Fri 16/11/2018 01:34AM
البث المباشر Live
لماذا فلسطين الأعلى عالميًا في أسعار المحروقات؟ الأحد 16/11/2018 الساعة 01:34:48 مساءً




عزا المحلل والخبير الاقتصادي د. نصر عبد الكريم ارتفاع أسعار المحروقات في فلسطين خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما شهر ايلول الحالي، إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وعدم وجود منظومة جمارك وضرائب تراعي مستوى المعيشة في فلسطين.

وتعد فلسطين من أعلى دول العالم في اسعار المحروقات. وشهدت تلك الأسعارارتفاعًا جديدًا في شهر أيلول، بنسبة 3%، إذ بلغ سعر لتر البنزين 6.36 شيكل ولتر سولار5.97 شيكل.

وقال عبد الكريم في حديث لـ"رايــة"، إن الأمر يرتبط بتطورات اسواق النفط العالمية، موضحًا أنه على مدار السنة الماضية شهدت اسواق النفط ارتفاعات، سعر برميل النفط وصل إلى أقل من 30 دولار قبل 18 شهرًا، فيما اليوم اصبح على مشارف 80 دولار.

ولهذا رأى عبد الكريم أنه "من الطبيعي ان اسعار المحروقات تبدأ بالارتفاع".

لكن في الحالة الفلسطينية، هنالك أسباب اخرى دفعت بارتفاع المحروقات إلى حد لا يتحمله المواطن.

وقال عبد الكريم إن غياب السيادة الاقتصادية وعدم وجود كفاءة في إدارة السوق، ووجود منظومة جمارك وضرائب عالية، دفع باتجاه أسعار غير عادلة لشعب يعيش تحت الاحتلال.

ورأى الخبير الاقتصادي وجوب إعادة النظر في ضريبة الجمارك والقيمة المضافة والبلو وتخفيضها، مبينًا أن الاتفاقيات الاقتصادية مع الاحتلال تسمح بتخفيض السعر 15% عن السوق الإسرائيلي.

وقال إن الاختلاف في أسعار المحروقات بين الأردن كمثال وفلسطين، فقط يعود إلى عاملين اساسييين هما كفاءة ادارة السوق ومنظومة الجمارك والضرائب.

وأشار عبد الكريم إلى أن إجراءات يمكن ان تتخذها الحكومات للتخفيف على مواطنيها، مبينا أنه داخل دولة الاحتلال، هنالك معادلة طردية بين ارتفاع الأسعار والرواتب وقيمة غلاء المعيشة.

وقال "في الاحتلال لديهم الية تعوض المستهلك في ارتفاع الاسعار، عندما ترتفع الاسعار ينعكس ذلك في الراتب".

"لكن في الحالة الفلسطينية العبئ يبقى على المستهلك، ليس لدينا الية تضمن حقوق الناس في حياة كريمة"، أضاف عبد الكريم.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن تستقر أسعار النفط عند حدود 80 دولار للبرميل ما قد ينعكس على حركة اسعار المحروقات بالمثل.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك