Mon 20/05/2019 08:21AM
البث المباشر Live
هذه ابرز مخاطر الاستثمار بالدول العربية في 2019 الخميس 03/01/2019 الساعة 12:25:09 مساءً




لم يكن 2018 عام الوداع للبطالة والفقر وانتهاج الكثير من الحكومات العربية سياسات جبائية وتقشفية أرهقت كاهل ملايين الأسر، ما أدى إلى تأزم الشارع واندلاع احتجاجات في 9 دول، تطالب بتحسين الظروف المعيشية، وإن تطور بعضها إلى مطالب إسقاط النظام لتعيد إلى الأذهان ما رفعته ثورات الربيع العربي قبل نحو ثماني سنوات.

وتعتبر الاحتجاجات المستمرة في السودان الأشد حدة، كما تصاعدت في كل من تونس، المغرب، الجزائر، العراق، لبنان، الأردن، اليمن، ليبيا، لتمتد تداعياتها إلى العام الجديد.

ويتوقع أن تمتد الاحتجاجات إلى بلدان أخرى في العام 2019، حيث الغضب المكتوم من سياسات الحكومات الاقتصادية التي تأتي غالبا على حساب الفقراء والطبقة والوسطى، وغالبا ما يكون تطبيقها استجابة لأجندات تفرضها مؤسسات إقراض دولية تفرض على الحكومات اتباع سياسات تقشفية وتحرير أسعار الوقود وإلغاء الدعم ورفع أسعار سلع أساسية كالخبز والوقود والكهرباء أو فرض ضرائب إضافية.لائحة المخاطر المحتملة للمستثمرين في بعض الدول العربية في العام 2019 طويلة، فالمنطقة لم تكن في العام 2018 لضعاف القلوب. التجار الذين اقتحموا الأصول السعودية في النصف الأول من العام، شاهدوا السوق تتحول ضدهم بعد مقتل الكاتب الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول، واليوم يقومون بتمويل خسائر حادة.
البحرين في أزمة اقتصادية، في حين ألقى تأجيل صفقة بيع أرامكو ضربة قوية لثقة المستثمرين.

ويقول تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" اليوم الأربعاء، إنه يوجد بعض المخاطر الكبرى التي من شأنها أن تبقي المستثمرين في قلق في العام 2019.

إذ تحتاج المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى ارتفاع الأسعار لتتخطى حاجز 80 دولاراً للبرميل لتوازن ميزانيتها، وفقاً لشركة "فيتش" للتصنيف الائتماني.

وقال كريسانيس كروستينز، وهو مدير مقر هونغ كونغ في مؤسسة فيتش ريتنغز، إن الأسعار الأضعف في عام 2019 قد تعزز الضغط على الميزانيات العمومية لمصدري النفط الآخرين بعد التخفيف المالي الذي شهدته في 2018.

ويجري تداول النفط حول 54 دولاراً للبرميل على الرغم من إعلان منظمة أوبك والمنتجين المستقلين، على رأسهم روسيا، في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، لخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يومياً منذ مطلع 2019.

ولا يزال المستثمرون يشعرون بالقلق إزاء احتمالية وفرة المعروض، مدفوعة بالمخاوف من أن التخفيضات لن تكون كافية لمواجهة الإنتاج الأميركي الصخري المزدهر.

في هذه الأثناء، فإن النشوة التي أحاطت بوعود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بإصلاح الاقتصاد تفسح المجال للشك والقلق بشأن المشكلات المتزايدة في السياسة الخارجية والتي لا يمكن التنبؤ بها في هذه البلاد.

ومن الأمور السائدة هنا القلق بشأن انعكاسات مقتل خاشقجي. ويقول مارك موبيوس، وهو مستثمر مخضرم في الدول النامية، إن قرار شركة إم إس سي آي بإدراج أسهم البلاد في مقاييس الأسواق الناشئة، لن يكون كافياً لاستعادة الاستثمارات.

في لبنان، حيث توازي تكلفة خدمة الدين العام ما يقرب من نصف إيرادات الدولة، يواصل السياسيون البحث في تشكيل حكومة جديدة، مما قد يؤدي إلى عرقلة خطط الدمج المالي.

وقال كروستينز إنه من المحتمل أنه يوجد مخاطر دائمة في لبنان، من ناحية تصاعد حدة المنافسة بين السعودية وايران، أو يعود الصراع بين إسرائيل وحزب الله، ما ينعكس على ثقة المستثمرين.

ثم هناك روسيا، التي سيؤدي تدخّلها المتزايد في الشرق الأوسط إلى التخفيف من تأثير واشنطن، مضيفًا مستوى آخر من التعقيد للسياسة الإقليمية، كما قال عبد الكاج أدجريو، وهو مدير للتمويل في شركة أميركان سينشري إنفستمنتس في لندن.

وتابع: "يركز ترامب بشكل أكبر على التجارة والقضايا التي تتمحور حول الولايات المتحدة أكثر من السياسة العالمية، مما يترك مساحة أكبر للنشاط الروسي".

ويلفت مارشال ستوكر وهو مدير تمويل في شركة إيتون فانس كورب في بوسطن، إلى أن من المرجح ألا ينتهي الحظر الذي تفرضه السعودية على قطر في 2019. في الوقت الذي عوضت فيه الدولة الغنية بالغاز الضغوط على اقتصادها من خلال إيجاد طرق للالتفاف على المقاطعة المفروضة على البلاد منذ عام 2017.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك