Sat 20/10/2018 11:39AM
البث المباشر Live
أمريكا تواصل تحريضها للإيرانيين وتحذر النظام السبت 20/10/2018 الساعة 11:39:00 مساءً




واصلت الولايات المتحدة تحريضها للإيرانيين، محذرة النظام من أن العالم يراقب رده على الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فيما رفضت روسيا التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول شأن الوضع في طهران، إن "النظام الإيراني بات الآن على علم بأن العالم سيراقب ما سيفعله، وأبلغت المجلس أن الشعب الإيراني ينتفض في أكثر من 79 موقعا في ارجاء البلاد".

وأضافت أنه "عرض قوي للناس الشجعان الذي سئموا حكومتهم الظالمة ولا يبالون في المخاطرة بحياتهم للاحتجاج" ضدها، متهمة الحكومة الإيرانية بدعم حملة عسكرية مؤيدة للنظام السوري، ودعم ميلشيات في العراق، فيما الشعب الإيراني يعاني.

وأوضحت هايلي أن الشعب الإيراني يقول لحكومته "توقفي عن دعم الإرهاب، توقفي عن إعطاء بلايين الأموال للقتلة والديكتاتوريين، توقفي عن اخذ ثروتنا وانفاقها على مقاتلين أجانب وحروب بالوكالة"، على حد قولها.

وقتل 21 شخصاً وأوقف المئات في تظاهرات احتجاجية في مناطق عدة في طهران تخللتها أعمال عنف.

من جانبه، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشر خلال الاجتماع، إن "لدى حكومته أدلة دامغة على أن الاحتجاجات التي وقعت في إيران موجهة بشكل واضح من الخارج".

وأضاف أن "الولايات تجاوزت سلطاتها بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن بدعوتها لعقد اجتماع لمناقشة الاحتجاجات".

وتابع "للأسف، فعلى رغم اعتراض بعض من أعضائه فإن هذا المجلس سمح لنفسه بأن تتعدى الإدارة الأميركية الحالية عليه بعقد اجتماع في شأن قضية تقع خارج نطاق تفويضه".

بدوره، اعتبر وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف أن الاجتماع الذي عقد وتركز على الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران كان "خطأ فادحًا" آخر لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجال السياسة الخارجية.

وقال على حسابه في "تويتر" إن "مجلس الأمن رفض محاولة الولايات المتحدة المكشوفة لخطف تفويضه. خطأ فادح آخر لإدارة ترمب في مجال السياسة الخارجية".

وفرضت واشنطن عقوبات مالية من طرف واحد على خمس شركات إيرانية اتهمتها بالارتباط ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

من جهتها، حذرت روسيا مجلس الأمن من أنه يجب عدم التدخل في شؤون إيران حتى لو أدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى سقوط قتلى.

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا "نأسف للخسائر بالأرواح نتيجة للتظاهرات التي لم تكن سلمية جدًا"، مضيفاً "مع ذلك، دعوا إيران تتعامل مع مشاكلها الخاصة".

واعتبر ان ما يحدث في إيران هو "وضع داخلي يعود إلى طبيعته"، متهما واشنطن بأنها "تهدر طاقة مجلس الأمن".

وتحدث عن "أعذار خيالية" من اجل عقد هذا الاجتماع وعن "تدخل في الشؤون الايرانية الداخلية".

وحصلت روسيا خلال الاجتماع على دعم من بوليفيا واثيوبيا وغينيا الاستوائية.

وقال نائب السفير الصيني لدى الامم المتحدة وو هايتو إن "الوضع الايراني لا يهدد الاستقرار الإقليمي".

وعلى الجانب الأوروبي، أظهرت انقسامات في بعض المواقف، إذ وجدت بريطانيا أن عقد اجتماع لمجلس الأمن في شأن إيران أمر "مشروع تمامًا"، بينما كانت فرنسا أكثر حذراً.

وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرانسوا دولاتر إن "أحداث الأيام الماضية (في إيران) لا تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدولي".

وأضاف "على رغم أن الأحداث التي وقعت في الأيام القليلة الماضية في إيران مقلقة، إلا أنها لا تشكل في حد ذاتها أي تهديد للسلام والأمن الدوليين".

وتابع "علينا أن نحترس من أي محاولات لاستغلال هذه الأزمة لمصالح شخصية، لأنه سيكون لذلك نتائج معاكسة تماما لما هو مرجو".

وأكدت بريطانيا وفرنسا مجددا على ضرورة احترام إيران حقوق المتظاهرين الايرانيين.

وقبل عقد مجلس الأمن جلسته، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بـ "التدخل" في شؤون باكستان وإيران.

وقال في مؤتمر صحافي متلفز في اسطنبول: "من المستحيل لنا أن نجد من الصحيح ان تتدخل بعض الدول وخصوصاً الولايات المتحدة واسرائيل في الشؤون الداخلية لإيران وباكستان".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك