Sun 23/09/2018 01:19AM
البث المباشر Live
مطالبات بإقالة وعزل البطريرك ثيوفيلوس فورًا الأحد 23/09/2018 الساعة 01:19:07 صباحا




دعت مؤسسة القدس الدولية إلى تحقيق مطلب الشارع الفلسطيني الوطني بإقالة البطريرك اليوناني كيريوس ثيوفيلوس الثالث، لا سيما بعد تهديد الاحتلال الإسرائيلي باجتياح بيت لحم لحمايته من الجمهور الفلسطيني الرافض لزيارته.

وكان مئات الفلسطينيين اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس خلال محاولته الوصول إلى كنيسة المهد في بيت لحم بحراسة مشددة، قبل أن يُرشق بالبيض والأحذية، وسط هتافات تطالبه بالرحيل الفوري بسبب بيعه أراضي فلسطينية للاحتلال الإسرائيلي.

وقال مدير عام مؤسسة القدس ياسين حمود إننا" نحيي الجماهير العربية في بيت لحم التي عبرت عن موقف تاريخي برفض استقبال ثيوفيلوس المتورط ببيع أملاك ومقدسات الكنيسة المسيحية وتسريبها، وهو موقف وطني يؤكد تكاتف شعبنا الفلسطيني جنبًا إلى جنب لحماية مقدساته والحفاظ عليها".

وأضاف أن رفض أهالي بيت لحم دخول ثيوفيلوس لكنيسة المهد هو موقف كل الشعب الفلسطيني بأطيافه كافة، وعلى المعنيين أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بقاء ثيوفيلوس في مكانه، معتبرًا أن حماية الأملاك العربية مسؤولية أخلاقية وطنية دينية لا يمكن المساومة عليها.

ودعا حمود الأردن والسلطة الفلسطينية إلى التوقف عن الحلول الوسطية والاستثمار في الانقسام، واللعب على المتناقضات ما بين نخبة يونانية قديمة متورطة بفضائح وصفقات مع الاحتلال، وكتلة عربية أرثوذكسية أصيلة ترفض التفريط بمقدسات وأملاك وعقارات المسيحيين في القدس المحتلة.

وطالب بتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس بهدف الحفاظ على المقدسات المسيحية وحمايتها واستعادة ما تمّ تسريبه، ومنع أي تفريط مستقبلي.

بدوره، دعا المجلس المركزي الأرثوذكسي الفلسطيني والشباب العربي الأرثوذكسي والحراك الشبابي ولجنة المتابعة ولجنة الحقيقة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي، إلى مراجعة الحسابات مع البطريرك ثيوفيلوس وسحب الاعتراف الفوري به مقدمة لعزله ومحاكمته.

وبحسب بيان صادر عنهم، فإن البيوعات التي قام بها ثيوفيلوس تتساوق وتكمل "المشروع الصهيوني" بتهويد مدينة القدس وتنسجم تمامًا مع قرار ترمب الأخير باعتبار القدس عاصمة للاحتلال.

وتوجهوا للشعب الفلسطيني مسيحيين ومسلمين بالتهنئة بعيد ميلاد السيد المسيح على أرض فلسطين، مؤكدين على التلاحم المصيري بين أبناء هذا الشعب ومكوناته بمسلميه ومسيحييه.

وأشادوا بالوقفة الصادقة والمخلصة لأبناء مدينة بيت لحم الذين تصدوا وتحت المطر محاولين منع بائع الأرض ثيوفلوس من دخول كنيسة المهد، قائلين "لقد أكدتم على عمق انتمائكم لقضيتكم الوطنية الأرثوذكسية بالتفافكم حول المطالب المنبثقة عن المؤتمر الوطني لدعم القضية الأرثوذكسية، فقد كنتم كما هو العهد بكم دائمًا الأبناء الحقيقيين للقضية الأرثوذكسية والمدافعين عنها في وجه بائعي العقارات والأوقاف".

وثمن البيان موقف رؤساء بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا ومجالسها، وكذلك الجمعية الوطنية الأرثوذكسية في بيت لحم وكافة المجموعات الكشفية المشاركة ووسائل الإعلام على وقفتهم المشرفة بمقاطعة ثيوفلوس، داعيًا إلى استمرار هذا الحراك والاستمرار في مقاطعة المعزول شعبيًا ثيوفلوس وصولًا لمحاكمته كبائع للأوقاف.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك