Tue 25/09/2018 07:42PM
البث المباشر Live
نقل السفارة الاميركية الى القدس في ايار.. غضب فلسطيني وتحذير من التداعيات السبت 25/09/2018 الساعة 07:42:04 صباحا




اعتبرت القيادة الفلسطينية امس الجمعة ان القرار الاميركي بنقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل من تل ابيب الى القدس في ايار (مايو) المقبل يشكل "استفزازا للعرب" لافتة الى ان ادارة الرئيس دونالد ترامب باتت تشكل عائقا امام السلام.
وكان مسؤول اميركي اكد لوكالة (فرانس برس) امس الجمعة انه سيتم نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل من تل ابيب الى القدس في ايار (مايو) المقبل.
واوضح مسؤول اميركي اخر لوكالة (فرانس برس) ان نقل السفارة "سيتزامن مع الذكرى السبعين" لقيام دولة اسرائيل.
واضاف هذا المسؤول ان مقر السفارة سيكون في حي (ارنونا) ضمن مجموعة مبان تضم الاعمال القنصلية الاميركية في القدس، لافتا الى انه سيكتفى في مرحلة اولى بانتقال السفير وفريق صغير من تل ابيب.
واعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب في السادس من كانون الاول (ديسمبر) الماضي قراره "الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل"، ما شكل قطيعة مع جميع اسلافه رغم التحذيرات الدولية من عواقب هذا القرار.
وندد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات "بأشد العبارات بقرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في اليوم الذي تتزامن فيه ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني".
وقال عريقات ان "هذا القرار مخالفة فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية وتدمير كامل لكل اتفاقيات السلام الموقعة مع إسرائيل"، مؤكدا ايضا انه "استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين".
واعتبر ان ادارة ترامب "بهذه الخطوة تكون عزلت نفسها كليا واصبحت جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل".
كما حذرت الرئاسة الفلسطينية امس الجمعة من أن "أي خطوة أحادية" ستعرقل عملية السلام مع إسرائيل و"ستخلق مناخات ضارة".
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) تعقيبا على عزم الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس في شهر ايار (مايو) المقبل "إن أَي خطوة أحادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام ولا تعطي شرعية لأحد".
وحذر من أن "أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية ستعرقل أي جهد لتحقيق أي تسوية في المنطقة وستخلق مناخات سلبية وضارة".
ورأى "أن تحقيق السلام الشامل والعادل يقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعلى الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".
وأشار ابو ردينة إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي قبل أيام المستند على الشرعية الدولية هو "مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".
بدورها، اعتبرت حركة (حماس)، مساء امس الجمعة، أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس بمثابة صاعق تفجير للمنطقة في وجه الاحتلال.
وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع في تصريح صحافي مقتضب، "ان نقل السفارة لن يمنح الاحتلال أي شرعية أو يغير من حقائق ووقائع مدينة القدس ومعالمها".
من جهته، رحب وزير الاستخبارات الاسرائيلي اسرائيل كاتز بالقرار وكتب على (تويتر) مخاطبا الرئيس ترامب "لا يمكن ان نتلقى هدية افضل من ذلك. انها المبادرة الاكثر عدالة والاكثر حكمة. شكرا لصديقنا".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك