Mon 17/12/2018 07:30PM
البث المباشر Live
هايلي: ما يقرره الفلسطينيون والإسرائيليون سندعمه و"صفقة القرن" قد لا تعجبهم السبت 17/12/2018 الساعة 07:30:24 صباحا




يوم أول امس الخميس، أعلنت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أنّ اقتراح واشنطن خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين "اكتمل تقريبا"، وقالت إنّها لا تتوقع أن يحب الفلسطينيون أو الإسرائيليون خطة ترامب المقبلة والمعروفة بـ"صفقة القرن".
هيلي التي كانت تلقي كلمة في معهد السياسة في جامعة شيكاغو، قالت إنّ "الخطة ما تزال مكتوبة، ولكنّها قد تكون في مراحل إعدادها النهائية".
وأضافت هيلي أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره الأول بشأن ملف السلام الفلسطيني الإسرائيلي ، وجيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس ترامب الخاص للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، "ما زالوا يتجهون ذهابًا وإيابًا" كجزء من عملهم على الخطة مشددة "إنني أعتقد أنهم يستكملون إعدادها" دون تحديد موعد لذلك.
وقالت هيلي فيما يتعلق بطبيعة الحل "لهم أن يقرروا ذلك" مبيّنة أنّه إذا ما قرر الفلسطينيون والإسرائيليون فإنّ الولايات المتحدة ستدعم حل الدولتين إذا ما اتفقوا على الحدود.
وفي سؤال لهيلي، طرحه المُحاور ديفيد أكسيلرود، المستشار السابق للرئيس باراك أوباما، ويعمل الآن لدى شبكة سي.إن.إن، حول تأييد واشنطن للدولة الواحدة، ردّت بالقول: "سيكون من الصعب بالنسبة لي أن أرى كيف سيقبلون بذلك "الدولة الواحدة"، واستكملت حديثها: "اعتقد أنهم (الفلسطينيون والإسرائيليون) يدفعون إلى حلّ الدولتين، وإننا سنؤيد فقط كل ما يريدون القيام به".
وأضافت السفيرة الأميركية التي طالما تتبنى مواقف إسرائيل بشكل كامل "إن لدي أمل، ولدي ثقة في التوصل إلى حل (...) وإذا كان القادة سيضعون جانبًا عنجهيتهم وفخرهم الشخصي وأنانيتهم، ويفكرون بشعوبهم، ويريدون تحسين نوعية الحياة، فإن عملية السلام هذه ستحقق ذلك".
ويوم أمس الخميس، قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، إنّ حكومتها ستظهر مرونة تجاه توسيع "اللجنة الرباعية" عندما يحين الوقت.
وحول ما قاله مسؤلون فلسطينيون من أنّهم يرغبون بتوسيع اللجنة الرباعية الدولية لتشمل دولًا مثل الصين والهند، ومنظمات مثل الجامعة العربية، قالت "هيذر ناورت" ردًا على سؤال لـ "القدس"، إنّ "الولايات المتحدة ملتزمة بمحاولة المساعدة في عملية السلام. وسيتطلّب ذلك أن يجتمع الفلسطينيون والإسرائيليون للعمل معًا بهذا الشأن". وقالت إنّه وعندما يحين الوقت، وإذا كان ذلك مفيدًا يمكن أن تشارك بلدان أخرى وتساعد في جلب هذين الجانبين إلى عملية السلام... من حيث نوع الآلية الرسمية، لا يسعني التطرّق إلى هذا الموضوع اليوم.
وفي وقت سابق كانت "ناورت" عقّبت على خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، ومطالبته بعقد مؤتمر دولي للسلام، بالقول إنّ "حكومتها ستدرس تأييد مشاركة دول أخرى في محادثات السلام مستقبلًا، إذا رأت أن ذلك سيفيد. وأضافت: "هل الوقت مناسب لذلك الآن؟ لست على يقين من أننا قررنا ذلك، لكن هذا بالتأكيد شيء قد يحدث في المستقبل".
وكانت القدس قد كشفت الخميس، أن الإدارة تستعد للإعلان عن "صفقة القرن" في نهاية الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل بعد إنتهاء مؤتمر اللوبي الإسرائيلي "إيباك" الذي سيخاطبه كل من نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، والسفيرة نيكي هيلي والسفير (الأميركي في إسرائيل) ديفيد فريدمان والذي ينعقد يوم 4 - 6 أذار المقبل في واشنطن ويشارك فيه 18 ألف شخص.
الجدير بالذكر أنّ مسؤلًا أمريكيًا قال لوكالة "رويترز" امس الجمعة، إنّ الإدارة الأمريكية تستعدّ لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس مع نهاية شهر أيار/ مايو المقبل. ولم يحدد المصدر ما إذا كانت السفارة ستعمل من مبنى القنصلية الأمريكية الحالية في القدس أم لا.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن نيته نقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يوم 6 كانون الأول 2017، قائلاً عندها إن عملية النقل ستستغرق عدة سنوات.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك