Fri 22/06/2018 07:01AM
البث المباشر Live
ردود فعل رسمية وحزبية في كندا مناصرة للحقوق الفلسطينية الأحد 22/06/2018 الساعة 07:01:38 صباحا




أثارت التطورات الأخيرة في فلسطين، بدءاً من أحداث غزة ووصولاً إلى إفتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة ردود فعل عديدة في كندا، تصب معظمها في صالح الحق الفلسطيني.

وتمثل الموقف الرسمي الكندي بمقاطعة مراسم إفتتاح السفارة الأمريكية في القدس الشريف، علما ان كندا كانت إمتنعت في السابق عن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار القدس، في تطور ملفت في السياسة الخارجية الكندية.

واصدر مكتب رئيس الوزراء جاستين ترودو، بيانا قال فيه بأن "رئيس الوزراء يدين ويشعر بقلق بالغ حيال العنف في قطاع غزة الذي تسبب في فقدان وإصابة الكثير من الناس، حيث كانت الصدمة أنه من بين المصابين المواطن الكندي طارق لوباني، مع آخرين من مواطنين عزل، وصحفيين، وطواقم طبية وأطفال. وأفيد بالإستخدام المفرط للقوة والذخيرة الحية وهو أمر لا يمكن تبريره، حيث تدعو كندا لتحقيق مستقل لفحص الوقائع على الأرض، بما يشمل التحريض، العنف والإستخدام المفرط للقوة."

يشار أن مواطناً كندياً من أصل فلسطيني أصيب خلال أحداث غزة، وهو طبيب يعمل بمدينة لندن بمقاطعة أونتاريو.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند "أننا قلقون للغاية حيال اندلاع العنف في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل، والأرقام الكبيرة للقتلى من المدنيين، حيث لا يمكن تبرير أن المدنيين، والصحفيين والأطفال كانوا ضحايا".

أما الأحزاب الفيدرالية الممثلة في البرلمان الكندي، فكان موقف الحزب الديمقراطي الجديد NDP هو الأبرز، فقد أصدر بياناً رفض فيه نقل السفارة الأمريكية للقدس، وأدان عمليات القتل المتعمدة وإستخدام الذخيرة الحية في خرق واضح للقانون الدولي، كما وإنتقد موقف الحكومة والصمت حيال عمليات قتل المدنيين، وإدانة قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس. موقف الحزب الليبرالي الحاكم تمثل في موقف رئيس الوزراء ترودو، أما حزب البوك كيبكواه، فعبر تصريحات مسؤوليه كان موقفه واضحاً برفض قاطع لنقل السفارة الأمريكية للقدس، وإدانة أي محاولة للاعتداء على المدنيين والإستخدام المفرط للقوة. أما حزب الخضر، فتمثل موقفه في تغريدة لزعيمة الحزب السيدة أليزابيث ماي والتي قالت فيها بأن القرار المتهور لترامب بنقل السفارة وإفتتاحها أدى لزيادة العنف، وعلى كندا الضغط على إسرائيل لتوقف الإستخدام المفرط للقوة.

من جهة ثانية، فقد إلتقى موقف حزب المحافظين بموقف اللوبي الاسرائيلي، وهو الموقف الذي يدين تصريح رئيس الوزارء ترودو في مطالبته بفتح تحقيق وإدانة الإستخدام المفرط للقوة، إضافة لتحميل الطرف الفلسطيني المسؤولية الكاملة لإندلاع العنف على حدود قطاع غزة.

وذكر النائب عن الحزب المحافظ النائب بيتر في وقت سابق بأن إفتتاح السفارة الأمريكية في القدس "لحظة تاريخية"، وإنتقد حكومة ترودو لعدم إرسالها سفير كندا في تل أبيب ليحضر مراسم الإفتتاح.

من جانبها أصدرت المفوضية الفلسطينية العامة في كندا بياناً صحفياً تم توزيعه على وزارة الخارجية الكندية، والسفارات العاملة في العاصمة أوتاوا، ووسائل الإعلام، إضافة لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الفلسطينية، ادانت من خلال الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، واشارت إلى أن أي تغيير على الأرض لا يعني أي شيء وهو يخالف بشكل صارخ الشرعية الدولية.

وأشار البيان إلى حقيقية أن كسر الولايات المتحدة الأمريكية لقرارات الشرعية الأمريكية يشجع الأخرين على خرق القواعد الناظمة للعلاقات الدولية.

وابرق مجلس السفراء العرب في كندا بدوره برسالة لوزيرة الخارجية حول الأوضاع في قطاع غزة، وإفتتاح السفارة الأمريكية في القدس الشرقية، حيث أكدت الرسالة الموقف العربي الموحد الرافض لقرار نقل السفارة، والتنديد المطلق للأستخدام المفرط للقوة في حق متظاهرين سلميين. وكان رئيس إتحاد العمال الكنديين قد أرسل رسالة - بإسم 3.3 مليون عامل كندي للمفوضية الفلسطينية العامة، يندد بشدة بعمليات القتل المقصودة، ويرفض القرار الأمريكي وإفتتاح سفارته على أرض فلسطينية محتلة.

أما الجالية الفلسطينية والعربية فحراكها كان واسع، فخلافاً للدعوات إلى وتنظيم مسيرات وتظاهرات أمام مقر الخارجية الكندية أو السفارة أو القنصلية الأمريكية، أصدرت الكثير من المؤسسات الفلسطينية والعربية بيانات شجب وإستنكار، وتنديد بما قامت به إسرائيل، وإفتتاح السفارة الأمريكية في القدس. كما ارسلت العديد من المؤسسات الكندية رسائل لرئيس الوزراء الكندي ووزيرة خارجيته يطالبوهم بعد الوقف صامتين حيال ما يحدث في فلسطين. والحراك في الشارع الكندي لم يتوقف على الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية، بل تعدى ذلك ليصل لأصوات مؤسسات ومنظمات كندية أخرى وبعض الأصوات اليهودية مثل Independent Jewish Voices، التي أصدرت بيان يندد بما حدث في قطاع غزة، ويذكر بالنكبة الفلسطينية.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك