Fri 20/07/2018 05:44AM
البث المباشر Live
خطة ترامب حسب "هآرتس": أبو ديس عاصمة لفلسطين وبقاء البؤر الاستيطانية!! السبت 20/07/2018 الساعة 05:44:53 صباحا




قالت مصادر اسرائيلية أمس، إن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المرتقبة لتسوية القضية الفلسطينية، تتضمن عرض الإدارة الأميركية على الفلسطينيين، قرية أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية، عوضًا عن القدس، وذلك مقابل الانسحاب الإسرائيلي من 3 إلى 5 قرى من بلدات عربية واقعة شمالي وشرقي المدينة المقدسة، فيما تبقى البلدة القديمة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أنه وفقًا للرؤية الأميركية لخطة السلام، سيكون على إسرائيل في المرحلة الأولى الانفصال عن أربعة أحياء في القدس الشرقية المحتلة، شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس، ويتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية، وفصلها عن القدس.

وذكر المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن الخطة الأميركية المعروفة بـ"صفقة القرن" والتي بات الإعلان عنها وشيكًا وفقًا لمصادر صحافية تعززها التحركات الدبلوماسية الأخيرة، لا تضمن إخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك المستوطنات "المعزولة"، فيما تكون منطقة الأغوار تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة.

وأضافت الصحيفة أن الدولة الفلسطينية وفقًا للرؤية الأميركية التي تترجمها "صفقة القرن" ستكون "دولة ناقصة" بدون جيش أو أسلحة ثقيلة، وذلك مقابل ما وصفه هرئيل بـ"حزمة من الحوافز المادية الضخمة" الممنوحة من السعودية ودول خليجية أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى ما اعتبرته "تخوفات" أردنية من أن تمنح الخطة الأميركية موطئ قدم للسعودية ودول خليجية أخرى في الحرم القدسي الشريف، ما يسحب الامتياز الأردني في الإشراف على الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدس، علمًا بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التقى، الإثنين الماضي، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين في عمان، ونقل له التزام إسرائيل بـ"الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة" في القدس المحتلة.

وعقد هذا اللقاء للمرة الأولى منذ أزمة السفارة الإسرائيلية في عمان، في أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث أنه على خلفية نصب البوابات الإلكترونية من قبل الاحتلال على مداخل الحرم المقدسي، أطلق أحد حراس السفارة الإسرائيلية في عمان النار على مواطنين أردنيين في داخل مبنى السفارة.

يشار إلى أن الملك عبد الله سيجتمع مع الرئيس الأميركي الإثنين المقبل، في البيت الأبيض، وسط تقديرات صحافية تشير إلى مخاوف أردنية من انحياز خطة ترامب للسلام للإسرائيليين، ما قد يثير احتجاجات داخلية في الأردن.

وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن "هناك أزمة حقيقية بين عدد من الأطراف العربية (أطرافها أميركا والسعودية والإمارات من جهة، والأردن والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى)، بسبب المسوّدة التي صاغها كوشنر لـ‘لخطة السلام الأميركية‘، في وقت تتمسك فيه الأردن بإدخال تعديلات واضحة تتعلق بالإشراف الأردني على المقدسات في القدس المحتلة، والمدينة القديمة".

واعتبر هرئيل أن العرض الأميركي، إذا تطابق مع التسريبات المتوفرة، فإنه لن يرضي طموحات الفلسطينيين، الذين قطعوا فعلا العلاقات مع الولايات المتحدة إثر إعلان ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، في كانون الأول الماضي، ولا يمكن اعتبارها نقطة يمكن أن تستأنف منها المفاوضات المجمدة منذ العام 2014.

وفي المقابل، أشارت صحيفة "معاريف"، في عددها الصادر أمس، إلى تخوفات إسرائيلية من أن تتضمن "صفقة القرن"، إقامة قنصلية أميركية في الأحياء الشرقية لمدينة القدس المحتلة لتوفر الخدمات للمقدسيين، بالإضافة إلى التخلي عن السيادة الإسرائيلية، وبالتالي الانسحاب الإسرائيلي من أربعة أحياء في المدينة المحتلة وهي: شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس.

ويأتي ذلك وسط ترقب وصول كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إلى اسرائيل، وذلك ضمن جولة إقليمية تضمنت كل من مصر والسعودية والأردن لمناقشة التوقيت المحتمل للإعلان عن "صفقة القرن".

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك