Sat 17/11/2018 06:58AM
البث المباشر Live
سفراء أميركيون سابقون لدى الأمم المتحدة يطالبون بومبيو بإعادة تمويل "الأونروا" الأربعاء 17/11/2018 الساعة 06:58:48 صباحا




حث سبعة من سفراء الولايات المتحدة السابقين لدى الأمم المتحدة (خدموا في ظل ادارات اميركية جمهورية وديمقراطية)، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم الاثنين، 2 تموز 2018 على إعادة تمويل الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا".

وكان رئيس الوكالة بيير كراهينبويل قد أعلن مراراً أن الولايات المتحدة، وهي أكبر متبرع لوكالة الغوث "اونروا" قدمت هذا العام 60 مليون دولار فقط، من أصل مبلغ قدره 365 مليون دولار منتظرة لهذا العام، مما يشكل انخفاضا غير مسبوق ستكون نتائجه كارثية على مشاريع الوكالة الصحية والتربوية والغذائية لملايين الفلسطينيين.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر حجب هذه المساعدات في بداية العام الحالي، معتبرا أن لا قيمة لها (للولايات المتحدة)، وقال في حينها، ان واشنطن لن تقدم المساعدة إلا إذا وافق الفلسطينيون على استئناف محادثات السلام مع إسرائيل، بينما قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الوكالة بحاجة إلى إجراء إصلاحات غير محددة.

وتحاول الولايات المتحدة إعادة إطلاق محادثات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين وإسرائيل عبر ما بات يعرف بـ "صفقة القرن" التي لم تكشف تفاصيلها، ولكن الفلسطينيين يرفضون الحوار مع الإدارة الأميركية منذ أن اعترف الرئيس ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب الى القدس المحتلة وهو ما يعارضه العالم.

وقال السفراء في رسالة وجهوها لوزير الخارجية، (كما ووجهوا نسخا عنها إلى سفيرة الولايات المتحدة الحالية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، والى مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون الذي خدم سفيرا أميركيا لدى الأمم المتحدة في إدارة الرئيس بوش)، ان "الفجوة المالية (التي تسبب بها تقليص المساعدات الاميركية) تهدد قدرة الأونروا على الاستمرار في تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية لملايين الناس، وان لها تداعيات أمنية وطنية لأقرب حلفائنا، بما في ذلك إسرائيل والأردن، وعليه فإننا نحثك على إعادة التمويل الأميركي، وتقديم المساعدة (وفق المعايير السابقة) لسد هذه الفجوة".

ووقع الرسالة كل من: سامانثا باور وسوزان رايس (اللتان عملتا مع إدارة أوباما)، وبيل ريتشاردسون ومادلين اولبرايت سفراء من إدارة كلينتون (ديمقراطيون)، وجون نيغروبونتي، وادوارد بيركنز، وتوماس بيكرينج، الذين عينهم رؤساء جمهوريون.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريس الأسبوع الماضي، وهو يلتمس تمويلا للأونروا "إن الفشل في توفير الموارد التي نحتاجها بشدة، سيتسبب بالمزيد من الصعوبات الحياتية للفلسطينيين، وسيعزز المزيد من اليأس في المنطقة، والمزيد من عدم الاستقرار في عالمنا".

وأضاف "يجب أن نفعل كل شيء ممكن لضمان استمرار وصول الغذاء، وبقاء المدارس مفتوحة وأن لا يفقد الناس الأمل".

ويأتي كل ذلك وسط إدانة دولية واسعة للاحتلال الإسرائيلي، والانحياز الأميركي الكامل والصارخ للاحتلال الاسرائيلي ولاستخدام إسرائيل القوة المميتة والمفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة المحاصر، الامر الذي أدى لاستشهاد نحو 140 فلسطينيا واصابة اكثر 10 آلاف آخرين منذ بداية مسيرات العودة السلمية يوم 30 آذار الماضي.

يشار إلى "الأونروا" تأسست عام 1949 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى الأراضي التي اقتلعوا منها، وتقدم خدماتها لحوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وغزة وسوريا ولبنان والأردن، وتدير حوالي 700 مدرسة ، وأكثر من 140 عيادة صحية .


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك