Sat 20/10/2018 09:36AM
البث المباشر Live
هيلي تدعي: الدول العربية لا تساعد في إرساء السلام بالمنطقة الأربعاء 20/10/2018 الساعة 09:36:57 صباحا




هاجمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس، الدول العربية، مدعية أنها لا تبذل جهدا كافيا "للمساعدة فعلا" في إرساء السلام بالمنطقة.
وقالت هيلي خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط "حان الوقت لتساعد دول المنطقة الشعب الفلسطيني بشكل فعلي بدل إلقاء الخطابات من على بعد آلاف الكيلومترات".
وأضافت: "أين الدول العربية حين يجب تشجيع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وهو أمر أساسي للسلام؟ أين الدول العربية حين يجب التنديد بإرهاب (حركة) حماس؟ اين الدول العربية حين يصبح ضروريا دعم التسويات من أجل السلام؟".
وردت هيلي أيضا على اتهام بلادها بعدم الاهتمام بالفلسطينيين، قائلة انه اضافة الى مساعدتها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، قدمت واشنطن العام الفائت 300 مليون دولار على شكل مساعدة ثنائية، ما يوازي منذ 1993 "اكثر من ستة مليارات دولار مساعدة ثنائية للفلسطينيين".
وتابعت بسخرية "كم أعطت الدول العربية للفلسطينيين، علما بان بعضها ثري؟ من المؤكد انها لم تعط بمقدار ما فعلت الولايات المتحدة".
ورد السفير السعودي عبدالله المعلمي في مداخلته، مؤكدا أن المملكة "قدمت خلال العقدين الاخيرين ستة مليارات دولار إلى الفلسطينيين على شكل مساعدة إنسانية ومساعدة في التنمية ووسائل إغاثة".
واوضح الدبلوماسي السعودي انه بالنسبة الى الاونروا بلغت قيمة المساعدة "مليار دولار" للفترة نفسها.
وقالت هيلي ايضا: "العام الفائت، كانت مساهمة ايران والجزائر وتونس في أونروا صفرا"، من دون ان تشير الى تقليص واشنطن في شكل كبير لمساهمتها المالية في الوكالة هذا العام.
وفي هذا الصدد، دعا السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر نظيرته الاميركية الى العودة عن هذا القرار، وقال "انطلاقا من دورها التاريخي في الاستقرار الاقليمي، ندعو الولايات المتحدة وديا الى تحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها في هذا الموضوع الحيوي" بهدف المساعدة في سد عجز الاونروا المقدر باكثر من مئتي مليون دولار.
وامام الصحافيين، اعرب السفير السويدي اولوف سكوغ الذي يتولى رئاسة مجلس الامن خلال تموز/يوليو عن خيبة أمله من السياسة الاميركية.
وقال "يحدثوننا منذ عام عن خطة ولم نرها بعد. عدم امتلاك خطة ذات صدقية يمثل مشكلة".
وفي حين طالب السفير الاسرائيلي داني دانون بادانة حماس دوليا، ندد نظيره الفلسطيني رياض منصور ب"فصل عنصري" يمارس بحق الفلسطينيين عبر قانون "الدولة القومية اليهودية" الذي اقر في اسرائيل اخيرا.
وقال منصور انه ينتظر في 13 اب تقريرا يرفعه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش مع توصيات، بناء على طلب الجمعية العامة، لايجاد "آلية حماية دولية للشعب الفلسطيني".
من جهته، اعتبر مساعد السفير الروسي ديمتري بوليانسكي ان "الحل الوحيد يكمن في حوار مباشر بين الجانبين"، لافتا الى ان بلاده عرضت استضافة قمة اسرائيلية فلسطينية وقد وافق الفلسطينيون على هذه الفكرة.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك