Tue 16/10/2018 02:48PM
البث المباشر Live
اعتصام للنقابات الاردنية رفضاً لاستيراد الغاز من اسرائيل الخميس 16/10/2018 الساعة 02:48:56 صباحا




نظمت النقابات المهنية الاردنية اعتصاما في محافظة إربد امس الاربعاء رفضاً لاستيراد الغاز من اسرائيل وذلك بالتزامن مع بدء أعمال التجريف للاراضي التي سيمر منها خط الغاز الاسرائيلي.
وشارك في الاعتصام رئيس مجلس النقباء الاردنيين، نقيب الاطباء الدكتور علي العبوس، ونقيب المهندسين احمد سمارة الزعبي، ونائب نقيب المقاولين المهندس أيمن الخضيري، وفعاليات نقابية وحزبية وشعبية.
ووقع الاردن مع اسرائيل اتفاقية للتزود بالغاز الطبيعي ٍبقيمة 10 مليار دولار لمدة 15 عامًا سيحصل الاردن بموجبها على 225 مليون قدم مكعب يوميا، بدءا من عام 2019، وسط معارضة شعبية واسعة تجلت في هذا الاعتصام وفي عشرات الاحتجاجات الشعبية السابقة في عمان وفي المدن الاردنية، لكن ذلك لم يثني الحكومة عن المضي في ذلك.
وينطلق معارضو اتفاقية استيراد الغاز من اسرائيل، حسب رأيهم، من اعتبارات وطنية وقومية واقتصادية، كون اسرائيل ما زالت تحتل فلسطين وتهدد المصالح الاردنية، وكذلك انطلاقا من رفضهم ربط أمن الطاقة الاردنية مع الاحتلال الاسرائيلي.
وقال الدكتور العبوس، ان هذا الاعتصام يأتي امتدادا لدور النقابات المهنية الرافض للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، وان الاردن ليس بحاجة لهذا الغاز المسروق، نظرا لما يملكه من وسائل طاقة بديلة.
واشار الى ان "هذه الاتفاقية ستكبل أيدينا وايدي الاجيال القادمة، وستضع أمن طاقة الاردن في يد الاحتلال الاسرائيلي في حال رغب بقطع إمدادات الغاز عنا"، كما وانها ستؤثرا سلبا على الاردن "وهي قاهرة للاجيال القادمة وتمس كرامتنا ولا تصب الا في مصلحة اسرائيل".
واكد الدكتور العبوس ان النقابات الاردنية ستستمر في رفض التطبيع، ودفض اي شكل من التعاون مع الاحتلال ومع املاءاته.
بدوره حيا احمد سمارة نقيب المهندسين الاردنيين المشاركين في هذا الاحتجاج مؤكدا أنه "يشكل تعبيرا واضحا وصريحا من موقف مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها النقابات المهنية الرافض لاتفاقية الغاز".
وقال "كان لنا الشرف في نقابة المهندسين بالشراكة مع زملائنا في نقابة المقاولين برفض دخول الشركة المنفذة للمشروع وعدم ترخيصها مجددا".
وجدد التاكيد على ان "موقف النقابة الرافض لاي تعاون مع الاحتلال الاسرائيلي بدأ من اتفاقية كامب ديفيد واوسلوا مرورا باتفاقية وادي عربة وناقل البحرين واتفاقية الغاز وغيرها من اتفاقيات الذل".
وقال المهندس الزعبي ان "المطلوب من القيادات الوطنية ان تكون بحجم هذا التحدي، وان النقابة ستدعم بكل طاقتها الجهود المطالبة بايقاف هذا المشروع، وان المطلوب من الجميع هو الاستمرار في التصدي لاي تعاون مع العدو الذي يدنس ارضنا الطاهرة".
واشار في كلمة له خلال الاعتصام الى ان "المشروع النهضوي العربي قادر على التصدي للكيان الاسرائيلي ومخططاته الاستعمارية" مشددا على "ضرورة اطلاق عمل عربي مشترك وخصوصا مع دول الجوار لاقامة مشاريع مشتركة تعود بالنفع على الامة".
من جانبه قال نائب نقيب المقاولين المهندس أيمن الخضيري ان "نقابة المقاولين أسوة بباقي النقابات ترفض هذا المشروع، الذي سيكلف الاردن عشرة مليارات ستدفع للعدو دون حاجة لذلك، في ظل بدائل اخرى كالطاقة الشمسية، حيث ان الاردن لديه أعلى معدلات سطوع للشمس على مستوى العالم".
وبين الخضيري ان "هذه الاتفاقية غير مفهومة وغير واضحة، ولم تعرض على مجلس النواب" مشيرا الى انه "لا يوجد اي مقاول مصنف ومسجل في نقابة المقاولين يعمل على مد خط هذا المشروع".
من جانبه قال الدكتور هشام البستاني، رئيس الحملة الوطنية لاسقاط اتفاقية الغاز، ان "هذه الاتفاقية تعزز الهيمنة الصهيونية، حيث ان 40% من الطاقة ستولد من خلالها، وفي اي لحظة يمكن قطع هذه الامدادات، لذا فانها تعتبر تفريطاً بالمصلحة الاستراتيجية وبالامن القومي".
وانتقد موقف الحكومة الاردنية التي "تندد بالانتهاكات الاسرائيلية في القدس وفي الوقت نفسه تمد يدها لاسرائيل"، كما وان "الحكومة التي تفرض سياسة التقشف والحرمان على الشعب تدفع المليارات للعدو، وبدل ذلك فمن الاجدى ان توظف هذه الاموال في الاقتصاد وفي دعم الوطن خصوصاً في ظل معدلات البطالة العالية".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك