Mon 10/12/2018 02:50AM
البث المباشر Live
مغاربة يطالبون بالالتزام بمقاطعة كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الخميس 10/12/2018 الساعة 02:50:30 صباحا




شدد ناشطون مغاربة على الالتزام بمقاطعة كل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، داعين المغاربة إلى رفض أي دعوة أو تمويل أو منحة مصدرها إسرائيلي.

ونادت "الحملة المغربية من أجل المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل" بالامتناع عن المشاركة في أي نوع من أنواع التعاون الأكاديمي أو العلمي مع هذا الكيان، خصوصًا في المشاريع مع الجامعات والمعاهد ومؤسسات الأبحاث المرتبطة بالدولة العنصرية، لكونها منخرطة دون استثناء في أعمال وأبحاث لصالح الجيش أو النظام الاستعماري.

ودعت إلى الامتناع عن قبول أي دعوة أو تمويل أو منحة من طرف أي مؤسسة لها صلة بالاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت هذه الدعوة بعد تقارير عن مشاركة مخرجين سينمائيين مغاربة في فعاليات مهرجان حيفا السينمائي وتنديد الأوساط الفنية والسياسية بهذه المشاركة، ليعلن بعدها المخرجون مقاطعتهم للمهرجان والطلب من شركات التوزيع سحب أفلامهم.

وقال الحقوقي سيون أسيدون في ندوة نظمت بالرباط إن" الكيان الإسرائيلي يريد أن يوحي بأن نخبة من المثقفين المغاربة لا مشكلة لديها في الحضور إلى إسرائيل".

وأشاد بنجاح حملة المقاطعة ضد عرض أفلام مغربية في الكيان الإسرائيلي، والدعاية التي كان من الممكن أن تتم بناء على ذلك إذا فاز فيلم مغربي بجائزة من جوائز المهرجان.

وأضاف أن "المخرجين المغاربة ليسوا مطبعين؛ فهم بريئون من العديد من الجوانب، ووافقوا في الأخير على العمل من أجل سحب أفلامهم من العرض بالمهرجان".

واعتبر أن نجاح حملة المقاطعة خطوة أولى، والعمل من أجل مناهضة التطبيع ووضع حد له قادم، مؤكدًا أن "المغرب لن يطبع، لا سينمائيًا ولا ثقافيًا ولا أكاديميًا ولا رياضيًا ولا مخابراتيًا".

بدوره، قال الناشط المغربي أنيس بلافريج عن حملة المقاطعة إن سبب المناداة بالمقاطعة هو أن كل واحد فينا يتألم من قسوة الاحتلال والتطهير العرقي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وطالب المواطنين بالامتناع عن العلاقات بأي وجه من الأوجه مع "إسرائيل"، ومقاطعتها تجاريًا وماليًا وثقافيًا وأكاديميًا ورياضيًا.

وأضاف أن" المقاطعة هي المسار الوحيد من أجل تغيير النظام الصهيوني بفلسطين، إضافة إلى ثبات الشعب الفلسطيني على الأرض".

وأكد أن هدف الحملة المغربية من أجل المقاطعة ليس التخوين، بل التنبيه إلى عدم الذهاب في مسار دولة تسفك وتضرب وتطلب تطبيع العلاقات معها وسيرها بشكل طبيعي.

من جهته، أكد الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي ضرورة وأهمية هذه المبادرة، معتبرًا أنه كان يجب أن تتم من قبل، مقرًا بأنه كلما جاءته دعوة كان يفكر ما الذي عليه القيام به، إلى أن قرر مقاطعة المشاركة في المؤتمرات التي تشارك فيها جامعات إسرائيلية منذ مدة تقارب 20 سنة.

ونقل موقع "هسبرس" المغربي عن حمودي قوله إنه من موقعه كأستاذ بجامعة برينستون الأمريكية "هناك منظمات ثقافية أمريكية تجمع 6000 إلى 7000 أنثروبولوجي صوتت لمقاطعة الأكاديميات الإسرائيلية، ولم يكن حظ من هم ضدها إلا 2 في المئة".

وتحدث حمودي عن الحساسية المفرطة للكيان ضد مقاطعته، خصوصًا ضد المقاطعتين العلمية والثقافية، مستحضرًا نقاشاته مع المطالبين بتجريم التطبيع التي عبّر فيها عن معارضته للتجريم وتحبيذ الإقناع كوسيلة لمقاطعة "إسرائيل"؛ "فلا يمكن أن نكون ضد السلطوية ونتسلط على من يريدون الذهاب لإسرائيل".

وأوضح حمودي أن المقاطعة الأدبية لـ "إسرائيل" ألحقت ضربة بالكيان الذي قنّن الميز العنصري، داعيًا الحملة المغربية من أجل المقاطعة إلى الارتباط بمبادرات المقاطعة العالمية، واستعمال اللغة العربية واللغات القوية مثل الإنجليزية والفرنسية لتكون واعدة أكثر.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك