Sat 20/10/2018 04:04AM
البث المباشر Live
واشنطن: لا ترتيبات للقاء أميركي/ فلسطيني في الجمعية العامة السبت 20/10/2018 الساعة 04:04:49 صباحا




قالت ناطقة باسم الخارجيّة الأمريكية اليوم، في معرض ردّها على أسئلة الصحفيين، إنّ الوزارة لم ترتّب أي لقاءات مع الوفد الفلسطيني المشارك في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة الرئيس محمود عباس، ووزير الخارجية رياض المالكي، حيث تنطلق "المناقشات العامة" يوم الاثنين المقبل، 24 أيلول 2018.
ومن المقرر أن تصل الوفود الرسمية بما فيها الوفد الأميركي برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته بومبيو، كما الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس، نيويورك، يوم الأحد 23 أيلول 2018.
وردًّا على سؤال عمّا إذا كان الوزير الأمريكي بومبيو سيجتمع مع أي عضو في الوفد الفلسطيني، وإذا كان ثمة محاولة للاجتماع بالفلسطينيين أثناء تواجدهم في نيويورك، قالت المتحدثة الأمريكية هيذر ناورت إنه "ليس لدي علم بأي اجتماعات مماثلة. أكرر أنه ليس لدي الجدول الزمني الكامل ولكنني لست على علم بأي اجتماعات بين الوزير بومبيو والفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل".
وبشكل منفصل، بالنظر إلى الشعور العام بأن الجميع يعارض الولايات المتحدة بشأن قرارتها المتلاحقة العقابية للفلسطينيين، وما إذا كانت إدارتها تتوقع أي نوع من ردود الفعل ضد القرارات الأميركية الأخيرة بعدم تمويل الأونروا وسحب التمويل من مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، أجابت ناورت "أنتقل إلى مسألة المستشفيات وأعلم أن بعضكم قد طرح أسئلة حول هذا الموضوع في السابق لذلك سأتطرق إليه مباشرة وتعرفون جميعًا بما يجري في ذلك الموضوع. لا تعتبر حكومة الولايات المتحدة أنها مسؤولة عن الدفع للمستشفيات؛ قد يشكل سماع هذا الكلام صدمة للبعض، ولكن السلطة الفلسطينية هي التي يجب أن تغطي هذه الفواتير بالنيابة عن المواطنين الفلسطينيين وغيرهم ممن يحصلون على العلاج في ذلك المستشفى".
وأضافت "السلطة الفلسطينية هي وحدها المسؤولة عن دفع ثمن علاج الفلسطينيين في تلك المستشفيات، ولقد أهملوا (السلطة الفلسطينية) تاريخيًا دفع هذه الفواتير في مستشفياتهم بالنيابة عن هؤلاء المواطنين وغيرها من الفواتير ذات الصلة بالمستشفيات؛ لقد أنقذهم تمويلنا السخي في الماضي، ومع ذلك، رأينا أن السلطة الفلسطينية قد فشلت في إعطاء الأولوية لسداد ديونها واستخدمت الأموال بدلًا من ذلك لتمويل أمور مثل الدفع إلى عائلات "الإرهابيين" في إشارة لدفع مستحقّات الشهداء والأسرى.
وردًا على السؤال يخص الاستفسار عما قالته بأن السلطة الفلسطينية تأخذ الأموال التي كان يجب أن تستخدمها لدفع تكاليف العلاج الطبي للفلسطينيين في شبكة مستشفيات القدس الشرقية وتدفعها بدلًا عن ذلك لأقارب السجناء ومن ارتكبوا أعمالًا ضد إسرائيل أو قتلوا إسرائيليين، أجابت ناورت قائلة "سأجيب على سؤالك بثلاث كلمات: المال قابل للاستبدال، وهذا هو المال الذي نقدمه لمختلف الكيانات والمجموعات في مختلف أقسام السلطة الفلسطينية ويمكن استخدامه لأغراض أخرى. نحن نشهد على ذلك. نأمل أن يختار الفلسطينيون... أن تختار السلطة الفلسطينية إنفاق المال على شعبها في المستشفى وألا تجبر الولايات المتحدة بعد اليوم على تحمّل تلك الفواتير... لا ينبغي على الولايات المتحدة دفع هذه الفواتير بعد اليوم".
وحول ما إذا كان هناك أرقام بالنسبة لقيمة ما تدفعه السلطة الفلسطينية لأسر الأسرى والشهداء مقارنة بما تصرفه على المستشفيات قالت ناورت، "تستطيع (السلطة الفلسطينية) دفع هذه الفواتير من تلقاء نفسها، ولكنهم يختارون إنفاق الأموال على أسر "الإرهابيين".
وأضافت: "شاركت الولايات المتحدة وساعدت (في دفع الفواتير) في الماضي واتخذت الحكومة الأمريكية الآن قرارًا بعدم القيام بذلك في هذه المرحلة".
واستطردت "يسعدني التطرق إلى هذا الموضوع... أريد أن أسلط الضوء على موضوع آخر، إذ سمعنا تقارير تفيد بأن السلطة الفلسطينية قالت إنها ستدفع المال لعائلة الرجل الذي قتل المواطن الأميركي آري فولد. سمعنا عن هذا التقرير ونحن نتحقق في الموضوع. وفيما نقوم بذلك... لأننا لم نتحدث عن ذلك في هذا الإيجاز، أود أن أضيف أننا حزينون بشدة لفقدان هذا المواطن الأميركي ونقدم التعازي لأسرته وأصدقائه. أود أن أوضح أننا ندين مدفوعات السلطة الفلسطينية لأسر السجناء والإرهابيين المدانين والفلسطينيين المتوفين ونعارض بشدة أي برنامج يحفز أعمال العنف والإرهاب هذه. واسمحوا لي أن أذكر بأن هذا القانون، قانون "تايلور فورس"، أصبح قانونًا نافذًا، وكان مدعومًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي".
وحول سؤال يخص استشراء الاستيطان وحقيقة أن إدارة الرئيس الأميركي ترامب لم تعبّر يومًا عن غضبها من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية التي تشيّد بشكل جنوني يومًا بعد يوم، قالت ناورت: "سأكرر كلامي وهو أن الإسرائيليين أكدوا للرئيس أنهم سيأخذون مخاوفه بشأن المستوطنات بعين الاعتبار. لقد أكدوا ذلك للرئيس. لا يعزز النشاط الاستيطاني غير المقيد احتمالات السلام. لقد أوضحنا ذلك. لن يكون تحقيق السلام سهلا ونعرف جميعنا ذلك. سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكننا مستعدون للجلوس والمساعدة في تسهيل هذه المحادثات".
وتشير كافة الدلائل على أن "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في دورتها الـ73، ستكون حامية ومتأججة بسبب العديد من القضايا المهمة التي تخلق الشرخ والاستقطاب بشأن التوتر الفلسطيني الأميركي وقطع المساعدات الأميركية عن الفلسطينيين، وسلام الشرق الأوسط والحرب في سوريا، والعنف ضد الأقليات (كما في بورما ضد الأقلية المسلم) وقضايا المناخ وغيرها، وكوريا الشمالية، وإيران وما تلقبه الولايات المتحدة عبثها واستفزازها والاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة "لأنه اتفاق سيئ". الرئيس الأميركي ترامب الذي ما فتئ يصعد ضد الفلسطينيين وضد إيران، سيجد أن العديد من حلفائه يخالفونه الرأي.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك