Thu 15/11/2018 10:36PM
البث المباشر Live
الملتقي العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين يختتم أعماله بإسطنبول الأحد 15/11/2018 الساعة 10:36:32 مساءً




اختتم الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين وذلك في مدينة إسطنبول على مدار يومي ١٢ و١٣ أكتوبر تحت شعار "أمّة رائدة للقدس عائدة".

وأوصى المؤتمر في ختامه على ضرورة الإبداع في أساليب مواجهة المحتل وتوسيع دائرة الاحتجاج عليه عالميًا وإدانته دوليًا واستيعاب كل المقدرات المتاحة في ذلك واستخدامها.

وأكد أهمية "الدور الريادي للأمة وقواها الحية ومسؤوليتها تجاه فلسطين والقدس ودعم أهلها ومقاومتها الباسلة والمواجهة الجادة للمؤامرات وتوسيع التضامن بشكل أوسع"

واعتبر "التمسك بقضية القدس هو عنوان للصراع وقبلة للتدافع مع المشروع الصهيوني وإعادة تصدير القدس في سلم أولويات الأمة".

وأعلن المؤتمر "تضامنه الكامل مع جميع القضايا المركزية التي يتحرك فيها الشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس، وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ومواجهة مؤامرات ضرب القضية ورفض صفقة القرن وكل مفاعيلها السالبة ودعم مسيرات العودة وكفالة أسر الشهداء وعلاج الجرحى والمصابين والدفاع عن قضية الأسرى والعمل على تحريرهم".

وأكد دعمه لتخفيف الضغط الثقيل عن أهالي الضفة الغربية المحتلة، ودعم مواجهتهم للاستيطان والاحتلال والعمل على تفعيل أدوار الشتات الفلسطيني في الإسناد والدعم.

ودعا المؤتمر إلى العمل على إيجاد معادلة دقيقة تجمع بين الهموم الخاصة لكل قطر والأمة بالتركيز على القضية الفلسطينية وتكامل الجهود المنسقة نحو فلسطين بوصفها المشروع المركزي للأمة.

وأعلن في التوصيات عن إطلاق مشروع مركزي لدعم لشعب لفلسطيني بعنوان "حجر في أسوارها" على أن تتحرك فيه الوفود المشاركة في أقطارها وفق التزامات تتعهد بها.

كما أعلن مبادرةً لإنشاء تنسيقية لمناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيق في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والفنية والشعبية.

وأطلق إضافةً لذلك حملة دائمة لتجريم الاحتلال وإدانة "قانون القومية" اليهودي العنصري بالشراكة مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.

فيما أعلن المؤتمر عن مبادرة لمواجهة التحديات التي يتعرض لها التعليم في فلسطين والدعوة لدعم نموذج الجامعة الإسلامية في قطاع غزة أمام التحديات الكبيرة التي تواجهها، ومبادرة أخرى لإطلاق إطار ثقافي معرفي فني من أجل القدس واستثمار الجبهة الثقافية في المواجهة المباشرة مع المحتل.

كما وتبني العمل الكشفي الهادف إلى إسناد القضية الفلسطينية ودعمها لمواجهة الاحتلال.

ويأتي المؤتمر العاشر هذا العام في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من استهداف خطير؛ يتمثّل في الحديث المتزايد عن صفقة القرن، وإقرار قانون "قومية الدولة اليهودية"، والضغوط على "أونروا"، والخطر على حق العودة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وارتفاع وتيرة التهويد والاستيطان في القدس والضفة الغربية، في ظل اوضاع صعبة تمر بها المنطقة العربية والأمة الإسلامية.

ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية هذا العام، مع حرص كبير على حشد الطاقات بوجه التحديات الكبيرة، وسعي جدّي إلى عمل مؤسسي متطور يجمع الأمة بكل مكوّناتها، وقواها الحية، وتنسيق الجهود.

ويسعى المؤتمر بشكل لافت إلى حشد وسائل الإعلام والإعلاميين من أجل مساندة قضية فلسطين، والقدس والمقدّسات بشكل خاص.

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك