Mon 21/01/2019 06:47PM
البث المباشر Live
ندوة بعمان تدعو لإنهاء الانقسام وبلورة رؤية وطنية لمواجهة الاحتلال الأحد 21/01/2019 الساعة 06:47:50 صباحا




أكد متحدثون في ندوة بعنوان "القضية الفلسطينية الواقع وآفاق الحل" على ضرورة الشروع في حوار وطني فلسطيني في الداخل والشتات لبلورة رؤية وطنية جامعة لمواجهة المشروع الاسرائيلي في ظل ما تواجهه القضية الفلسطينية من مخاطر غير مسبوقة ومحاولات تصفيتها.

وتحدث في الندوة التي نظمها حزب جبهة العمل الاسلامي في مقره بالعاصمة عمان السبت كل من وزير الخارجية الأردني الأسبق كامل أبو جابر، وأستاذ العلوم السياسية أحمد سعيد نوفل، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد.

وقال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد إن مختلف المؤشرات تفيد بتقدم المشروع الفلسطيني العربي على المشروع الاسرائيلي خلافاً للصورة التي تروج لها عدة جهات، لا سيما في ظل استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال وتمسكه بأرضه وحقوقه ورفض مؤامرات تصفية قضيته.

وأشار إلى ما شهدته السنوات الأخيرة من أربع مواجهات عسكرية مع الاحتلال في لبنان وغزة، واستمرار مسيرات العودة، ما يؤكد تراجع المشروع الاسرائيلي وفشل برنامجه التوسعي، رغم ما تشهده الحالة الفلسطينية من حالة انقسام فصائلي وارتهان للعامل الخارجي في ظل اختلاف التحالفات العربية والإقليمية.

ولفت إلى غياب مشروع فلسطيني موحد متفق عليه، وارتباط الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني في الضفة، واستمرار الضغوط الخارجية والتدخلات في الشأن الوطني الفلسطيني.

وأكد الحمد ضرورة الشروع في حوار وطني فلسطيني في الداخل والشتات وتطوير المشروع الوطني الفلسطيني وبناء مرجعية فلسطينية جامعة تحقق تمثيل الشعب الفلسطيني في الشتات وفي الأراضي المحتلة عام 1948 بحيث ينخرطوا في المشروع الوطني الفلسطيني، وبناء خطاب إعلامي وسياسي موحد وإعادة هيكلة المؤسسات الفلسطينية.

من جهته، اعتبر نوفل أن عددًا من الأنظمة العربية تسعى للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية لتحقيق مصالح هذه الأنظمة وإرضاء الإدارة الأميركية بما يتعارض مع المواقف الشعبية العربية والإسلامية الرافضة لأي تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الرهان هو على موقف الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته وليس على النظام العربي الرسمي، خصوصاً في ظل تراجع الاهتمام العربي الرسمي بالقضية الفلسطينية رغم ما تمثله باعتبارها قضية عربية إسلامية وليست قضية خاصة بالشعب الفلسطيني، وما يمثله المشروع الاسرائيلي من مخاطر على الأمة.

وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية تشارك في حصار المقاومة، خاصة في قطاع غزة، مع مشاركة بعض هذه الأنظمة في الترويج لصفقة القرن ومحاولة تطبيقها وتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر أن مواقف بعض الدول الإسلامية تجاه دعم القضية الفلسطينية تتقدم على مواقف الدول العربية، مشيراً إلى الضغط الماليزي والاندونيسي على استراليا للتراجع عن قرار نقل سفارتها إلى القدس.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني الأسبق كامل أبو جابر على نجاح صمود الشعب الفلسطيني في التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية رغم اختلال موازين القوى وما وصفه بحالة التخاذل العربي الرسمي تجاه فلسطين مع استمرار الدعم الغربي لـ"اسرائيل".

وقال أبو جابر "إن الدول الغربية عملت على زرع اسرائيل في العالم العربي لبناء حالة من الانقسام ومنعه من تحقيق النهضة ليبقى ضعيفا حفاظاً على المصالح الغربية".

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك