Tue 26/03/2019 04:08AM
البث المباشر Live
السفير الاميركي ديفيد فريدمان .. عرّاب القرارات المنحازة لاسرائيل السبت 26/03/2019 الساعة 04:08:15 صباحا




- نشرت منظمة "أميركيون من أجل السلام"، وهي المنظمة الأميركية اليهودية الني تطالب بالسلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة حل الدولتين، تسلسلا زمنيا (كورونولوجي) تحت عنوان "ملف (سجل) فريدمان" تحدثت فيه عن السفير الأميركي لدى إسرائيل والذي يتصرف في كثير من ممارساته كشخص مدافع عن الرواية والأولويات الكولونيالية والأمنية لإسرائيل وللمستوطنين بشكل خاص، وليس العكس، اي انه لا يتحدث عن الأولويات الأمنية والمصلحة القومية الأميركية التقليدية التي اعتبرت القدس أرضا محتلة وكذلك الضفة الغربية وسعت من أجل تحقيق حل الدولتين.

ووضعت هذه المنظمة سجلها ليكون بمثابة إدانة الواضحة لفريدمان الذي لقبته بـ "المثير للجدل"، فيما اعادت التذكير بمعارضة الصحافة الأميركية للمصادقة على تعيينه في هذا المنصب خلال جلسة لمجلس الشيوخ الأميركي في عام 2017.

وتقول "استناداً إلى تصرفاته وبياناته وحواراتنا (غير الرسمية) مع المطلعين على كل تصرفاته، بات من الواضح أن ديفيد فريدمان هو المهندس الرئيسي والخفي وراء دفع إدارة ترامب لوأد حل الدولتين.

ملف فريدمان جرى اعداده وتتبعه وفق تسلسل زمني من الأحدث للأقدم، وإليكم هذا الملف :

31 تشرين الأول 2018 : في أعقاب المذبحة التي راح ضحيتها 11 يهوديًا في معبد "شجرة الحياة في مدينة بيتسبرغ (الأميركية)، تحدث السفير فريدمان بشكل مستفيض وبغضب عن موجة الهجوم التي طالت الرئيس ترامب من قبل العديد من اليهود الأميركيين الذين حملوا الرئيس على الأقل مسؤولية جزئيةً عن هذه الحادثة بالقول "لا يمكننا أبداً أن نسمح لأنفسنا بأن ننقسم على الممارسة غير المجدية لإلقاء اللوم على أحد" وهو السفير نفسه، الذي كان قد أشار في الماضي إلى أن اليهود الأميركيين الليبراليين هم خونة مستخدما كلمة "كابوس" لوصفهم.

24 تشرين الأول 2018 : أعلنت إدارة ترامب إغلاق القنصلية الأميركية في القدس والتي كانت بمثابة سفارة الأمر الواقع للفلسطينيين. وبموجب هذا الترتيب الجديد ستقوم "وحدة الشؤون الفلسطينية" في داخل السفارة الأميركية بإسرائيل بإدارة العلاقات مع الفلسطينيين. سيقود السفير فريدمان علاقات الولايات المتحدة مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيكون مسؤولاً عن الإشراف على التقارير المتعلقة بمستوطنات الضفة الغربية (التي كانت تقوم بها القنصلية في القدس سابقاً). وبهذا التحرك المتعاظم ، تشير إدارة ترامب إلى أنها ترى إسرائيل والضفة الغربية ككيان إداري واحد.

16 تشرين الأول 2018 : شارك السفير ديفيد فريدمان في مؤتمر أعمال في مستوطنة (أرييل) بالضفة الغربية استضافته غرفة التجارة والصناعة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، وذلك بمناسبة أول زيارة رسمية يقوم بها سفير للولايات المتحدة، باعتباره ممثلا للحكومة الأميركية، إلى مستوطنة في الضفة الغربية، حيث حافظت الإدارات السابقة بصرامة على سياسة عدم عبور السفراء الأميركيون إلى إسرائيل عبر الخط الأخضر (الحدود مع الضفة). وقد علّق رئيس بلدية مستوطنة (أريئيل) إلياو شافيرو على زيارة السفير فريدمان عبر موقع (فيسبوك) بالقول "هذه الزيارة علامة فارقة في استمرار مباشر للنقل التاريخي للسفارة الأميركية إلى القدس"

فريدمان توويت (موقع التواصل الاجتماعي - تويتر) علق عن هذا الحدث بالقول : "الناس يريدون السلام ونحن مستعدون للمساعدة ! هل القيادة الفلسطينية تصغي؟" وهو تساؤل ينطوى على استهزاء وسخرية.

4 تشرين الأول 2018: في مقابلة مع (آروتز شيفا - Arutz Sheva ) ذكر السفير فريدمان أن إدارة ترامب تعتقد أن إسرائيل يجب أن تواصل بناء المستوطنات. وقال: "وجهة نظرنا هي أنه، إلى أقصى حد ممكن، يجب أن يكون نمو المستوطنات من الداخل إلى الخارج ... أشار الرئيس (ترامب) إلى أنه، إلى أقصى حد ممكن ، يجب الحفاظ على الخيار في المنطقة (ج) لإتاحة الأرض للاستيطان".

إن هذا البيان يشكل انتهاكا لسياسة أميركية قديمة، تمسكت بها الإدارات الديمقراطية والجمهورية السابقة، والرافضة لكل النشاطات الإسرائيلية.

7 أيلول 2018 : أجرى السفير فريدمان مقابلة مع صحيفة (إسرائيل هيوم) التي يملكها الملياردير الأميركي الليكودي (الذي يمول ترامب ونتنياهو) قال فيها:

(1) إن قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس لم يتم مقابل التعاون الإسرائيلي أو "حسن النية" فيما يتعلق بعملية السلام.. نأمل أن نحصل على شيء في المقابل ، لكن لا يوجد طلب محدد. لا يوجد طلب، بصراحة، من أي نوع. لا يوجد مقايضة على الإطلاق.

(2) قال فريدمان بشأن المستوطنات: "نحن لا نقول لإسرائيل ما يجب فعله وما لا يجب فعله. إنها دولة ذات سيادة ويجب عليهم اتخاذ تلك القرارات. لا يحتاجون إلى طلب إذن من الولايات المتحدة. إذاً، عندما يتم الإعلان عن المستوطنات أو التخطيط لها، فإن موافقة الولايات المتحدة ليست عنصراً من عناصر هذه العملية.

(3) قال فريدمان إنه في حين أن الولايات المتحدة لا تناقش حالياً الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان "لا يمكنني تخيل ظروف حيث تعود هضبة الجولان إلى سوريا ... لا أستطيع أن أتصور بصراحة المكانة التي لا تكون فيها مرتفعات الجولان جزءًا من إسرائيل إلى الأبد.

(4) قال فريدمان إنه من غير المرجح أن تقوم أي إدارة اميركية مستقبلا بالتراجع عن قرار ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل .. على حد تعبيره ، "بغض النظر عن الحزب المسيطر ... سيكون الأمر متعارضاً تماماً مع الواقع ولا أعتقد أن هناك أي سياسي أميركي يتخذ موقفاً يتناقض تماماً مع الواقع".

4 أيلول 2018 : في خطاب بمناسبة السنة العبرية، دافع السفير فريدمان عن قرار الرئيس ترامب بقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). وقال إن الولايات المتحدة "ألقت أكثر من 10 مليارات دولار على شكل مساعدات إنسانية للفلسطينيين ... ووجدت أن هذه النفقات لم تقرب المنطقة من السلام أوالاستقرار ولا حتى بالملليمتر".

وأشاد فريدمان بإدارة ترامب كونها تقوم "بقتل الأبقار المقدسة للتفكير الحساس الذي أعاق التقدم على الجبهة الفلسطينية"، بما في ذلك "الحكمة التقليدية ... [التي] إذا أردت حل مشكلة، فألقوا المال عليها". "تقديم المساعدة للفلسطينيين هي استثمار سيء .. إنفاق أموال دافعي الضرائب التي حصلنا عليها بشق الأنفس لتمويل رواتب الإرهابيين وعائلاتهم، وإنفاق الأموال لإدامة وضع اللاجئين بدلاً من تخفيفه ، وتمويل الكتب المدرسية المليئة بالكراهية - أنا أسألكم ، كيف يمكن لهذا أن يقدم قيمة للولايات المتحدة أو للمنطقة؟".

28 آب 2018 : قدم السفير فريدمان إحاطة هاتفية خاصة لأعضاء الكونغرس الأميركي اليهودي حيث تحدث عن الشرق الأوسط قائلا : "إنه عالم مختلف، ويجب أن تكون قوياً هنا، لا توجد طريقة أخرى لاكتساب الاحترام في هذا الجزء من العالم ... لا يمكنك التحدث عن طريقك، عليك فقط أن تكون قويا".

وأكد فريدمان أيضا أنه "لا توجد قدرة على تحقيق السلام مع الفلسطينيين دون وجود سلام مع جميع الفلسطينيين، بما في ذلك مليون ونصف مليون شخص في غزة ، لأنه يجب أن تكون هناك حكومة واحدة (للفلسطينيين) ... إذا ذهبت إلى السلطة الفلسطينية وحاولت بطريقة ما إعادة هيكلة غزة بدونها فأنت تعطي جائزة هائلة لـ (حماس).. مع كل إخفاقات السلطة الفلسطينية إذا كان الخيار هو (حماس) فسوف نختار السلطة الفلسطينية.

وحول قانون الدولة القومية المثير للجدل، قال فريدمان: "إسرائيل دولة ديمقراطية ولها الحق في تمرير القوانين وحكم شعبها .. هناك قانون أساسي للكرامة الإنسانية ولا شيء في قانون ولاية الدولة ينهي ذلك".

16حزيران 2018 : كشفت مجلة (بوليتيكو) الأميركية أنه في تشرين الأول من عام 2017 قام السفير فريدمان بتثبيط وزارة الخارجية عن تعزيز التدقيق في المساعدات العسكرية لإسرائيل وفقا لقانون (ليهي). وقد طلب مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية من السفارات الأميركية في الشرق الأوسط أن تعمل على زيادة عمليات المراقبة للكشف عن أي انتهاكات محتملة لهذا القانون والتي تمنع توفير الأسلحة الأميركية والتدريب والتمويل وغير ذلك من المساعدات إلى الوحدات العسكرية الأجنبية التي يتبين أنها ارتكبت "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان". في رسالة بريد إلكتروني كتب فريدمان تعقيبا على ذلك يقول : "أنه لم يعتقد أننا يجب أن نوسع [المبادئ التوجيهية] الجديدة لإسرائيل في هذا الوقت. واضاف: "إسرائيل دولة ديمقراطية لا ينخرط جيشها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" و"يمتلك نظامًا قويًا للتحقيق والملاحقة القضائية في الظروف النادرة التي يحدث فيها سوء التصرف". وخلص فريدمان إلى أنه "سيكون ضد الولايات المتحدة" و "المصالح الوطنية" اتخاذ اي إجراءات قد تحول دون وصول الإسرائيليين إلى المعدات العسكرية "خاصة في وقت الحرب".

31 أيار 2018 : في مقابلة مع صحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، قال السفير فريدمان "لا شك في أن الجمهوريين يدعمون إسرائيل أكثر من الديموقراطيين". واضاف أن الديمقراطيين "لم يكونوا قادرين على خلق الدعم داخل دائرتهم الانتخابية لإسرائيل في نفس الوقت.

وواصل فريدمان قائلاً: "هناك جمهور ديمقراطي (من الحزب الديمقراطي الأميركي) كبير في الوقت الحالي ليس مؤيدًا لإسرائيل". حسب تعبير فريدمان الذي اضاف: "يجب ألا تكون إسرائيل أبدًا قضية حزبية .. سأستمر في العمل بأقصى ما أستطيع للحفاظ عليه". (دعم الحزبين).

22 أيار 2018 : تم تصوير السفير فريدمان في مقر منظمة (آخيا)، وهي منظمة غير ربحية إسرائيلية يمينية متطرفة تدعمها السفارة الأميركية، مع تصوير جوي للقدس يضم معبد يهودي مكان قبة الصخرة.

وقال فريدمان تعليقا على هذ الصورة إنه لم يكن يعلم، فيما أصدرت السفارة الأميركية بيانا ادعى أن الصورة وضعت أمام السفير دون معرفته (وهو يعلم تماما) .

15 أيار 2018: في اليوم التالي لافتتاح السفارة الأميركية في القدس، وهو من أكثر الأيام دموية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ حرب غزة 2014، أجرى السفير فريدمان مقابلة مع مجلة (بريتبارت) الأميركية اليمينية، حيث ألقى فريدمان باللوم على (حماس) ووسائل الإعلام. وقال"إذا كان بإمكاني تقديم نصيحة إلى وسائل الإعلام التي تزعم انها تهتم كثيراً بالقضية الفلسطينية: هذه التغطية للفلسطينيين الذين يركضون إلى السياج، يحرقون الإطارات - إنه الوقود أو مواد التحريض لمزيد من السلوك الخبيث"... "هذا حدث يتعلق بالعلاقات العامة".

وقال "أنه لا توجد دولة في العالم تتسامح مع المقاتلين الأعداء الذين ينتهكون حدودها بنية قتل المواطنين"، و"أن إسرائيل لا تزال تخضع لمعيار مختلف عن أي دولة أخرى".

14 أيار 2018 : ألقى السفير فريدمان الكلمة الافتتاحية في حفل بمناسبة افتتاح السفارة الأميركية في القدس. قال: "لا تخطئوا: إن حدث اليوم التاريخي يُعزى إلى الرؤية والشجاعة والوضوح الأخلاقي لشخص واحد ندين له بالدين العميق والهائل بالامتنان: انه الرئيس دونالد ترامب".

10 أيار 2018 : ظهر أن المؤسسة التي ترأسها فريدمان، وهي أصدقاء (بيت اليشيفا- مؤسسة دينية في مستوطنة بيت إيل القريبة من رام الله) في الضفة الغربية، كانت تتلقى دعما ماليا من مجموعة (كميميوت). ومن بين الناشطين في هذه المجموعة المتطرفة أولئك الذين يؤيدون طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية ويدعون اليهود الى عدم تأجير شقق للعرب وتمجيد باروخ غولدشتاين (الذي ذبح المصلين المسلمين في الخليل). من غير الواضح ما إذا كان (كميميوت) هي نفس المنظمة التي تنتمي إلى مجموعة مماثلة في قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية. وبعد تأكيده في البداية على أن المنظمة التي تبرعت بها مؤسسة فريدمان هي تلك المنظمة المدرجة في قائمة الإرهاب، نفى زعيم (كوميميوت)، موسى كوهين ، الصلة فيما بعد.

20 نيسان 2018: أصدرت وزارة الخارجية تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2017، حيث ظهر أن تقرير 2017 الذي يختلف عن تقرير عام 2016 في عدة جوانب يعكس تأثير السفير فريدمان الذي طلب في كانون الأول من عام 2017 من وزارة الخارجية التوقف عن الإشارة إلى "الضفة الغربية المحتلة".

هناك اختلافات مهمة بين تقارير 2017 و 2016 لجهة مناقشتها لإسرائيل والفلسطينيين ومنها:

(1) في تقرير عام 2016 يوجد قسم بعنوان "إسرائيل والأراضي المحتلة"، فيما سمي القسم المماثل في تقرير عام 2017 "إسرائيل ومرتفعات الجولان والضفة الغربية وغزة".

(2) تتم معاملة مرتفعات الجولان بشكل مختلف في تقرير عام 2017. ففي حين تمت مناقشة مرتفعات الجولان في نسخة عام 2016 ضمن قسم فرعي حول "الأراضي المحتلة" (إلى جانب الضفة الغربية وغزة) ، تم في تقرير عام 2017 تضمينه في قسم فرعي حول "إسرائيل ومرتفعات الجولان".

(3) يشير تقرير عام 2016 إما إلى الأراضي المحتلة أو إلى الاحتلال الإسرائيلي 36 مرة ، بينما تقرير 2017 يشير 4 مرات فقط إلى الاحتلال الإسرائيلي والأراضي المحتلة.

28 آذار 2018: في مقابلة مع جريدة (شفيعي) الإسرائيلية ، قال السفير فريدمان إنه "إذا كان أبو مازن غير مهتم بالتفاوض، فأنا متأكد من أن شخصًا آخر يريد ذلك" ، وأنه "إذا خلق عباس فراغًا، أنا مقتنع بأن شخصاً آخر سوف يقوم بملء هذا الفراغ، ومن ثم سنمضي قدماً.

وقال فريدمان ايضا " لقد أخطأ (يقصد الرئيس ابو مازن) في قراءة تقارير مختلفة نابعة من مقابلة نشرت اليوم. لا تسعى الولايات المتحدة إلى (استبدال) محمود عباس. من حق الشعب الفلسطيني أن يختار قيادته ".

6 آذار 2018: في كلمته امام المؤتمر السنوي للسياسة العامة لمنظمة (إيباك - AIPAC) ، اللوبي الإسرائيلي القوي، شجب السفير فريدمان المؤيدين للسلام من خلال انتقاد هذه العبارة. وقال أن "المؤيد لإسرائيل والمؤيد للسلام يبدو وكأنه موقف معقول تماما. أصدقائي، ألامر ليس كذلك. إن استخدام هذه العبارة يعني ضمنا أن هناك أناسًا مؤيدين لإسرائيل ومعادين للسلام أو حتى لا سمح الله، مؤيدًا لإسرائيل ومؤيدًا للحرب".

18 شباط 2018 : أبلغ السفير فريدمان في اجتماع مغلق مع أعضاء مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى أن "400،000 مستوطن في الضفة الغربية لن يذهبوا إلى أي مكان ... وأن الإخلاء الكبير قد يؤدي إلى حرب أهلية".

26 كانون الأول 2017 : أفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية بأن السفير فريدمان طلب من الدبلوماسيين المحترفين في وزارة الخارجية الاميركية التوقف عن الإشارة إلى الضفة الغربية بأنها "محتلة".

وفي الوقت الذي تم فيه رفض طلب فريدمان في البداية، وافقت وزارة الخارجية الأميركية لاحقا على مناقشة القضية بسبب إصرار فريدمان.

ووصف متحدث باسم السفارة الأميركية في إسرائيل تقرير الوزارة بأنه "مضلل" و "ملتو". ومع ذلك، فإن التقرير السنوي لوزارة الخارجية عن حقوق الإنسان لعام 2017، والذي نُشر في نيسان 2018 ، أسقط تعبير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

13 كانون الأول 2017: بعد أسبوع واحد من إعلان الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة سوف تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى هناك ، أضاء السفير فريدمان الشمعدان عند "الحائط الغربي" بالقدس. وقال فريدمان: "إنه شرف عظيم لي وأنا متحمس للغاية لأن أقف هنا في هذا الموقع المقدس وأن أضيء شمعة (هانوكا) الثانية في القدس، المدينة المقدسة وعاصمة دولة إسرائيل".

7 كانون الأول 2017: في اليوم التالي لإعلان الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستنقل سفارتها إلى القدس وتعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، قال السفير فريدمان لـقناة (فوكس نيوز): "ما فعله [ترامب] بالأمس هو ببساطة قول الحقيقة، تطوير سياسة خارجية تقوم لأول مرة على الواقع بدلاً من الخيال".

وأضاف: "الرئيس لم يكن يريد أن يظهر الإسرائيليون على طاولة المساومة وأن يضطروا للتفاوض من أجل شيء كان لديهم بالفعل". وتابع فريدمان: "لقد تفهمنا وتوقعنا رد الفعل العاطفي، وخيبة الأمل، لكن الناس الذين يتظاهرون اليوم لم يسمعوا بما يكفي لخطاب الرئيس .. لا يزال الرئيس ملتزمًا بعملية السلام، والتفاوض بحسن نية حول جميع قضايا الوضع النهائي".

12 تشرين الثاني 2017: في الحفل السنوي الذي تنظمه المنظمة الأميركية الصهيونية والذي استضاف ستيف بانون (المستشار السابق لترامب للشؤون الاستراتيجية)، هاجم فريدمان الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما لارتكابه "ربما أعظم خيانة لإسرائيل من قبل رئيس جالس في التاريخ الأميركي" وهو يقصد هنا الاعتراض على قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي أعاد التأكيد على وضع الضفة الغربية والقدس الشرقية كأرض محتلة.

28 أيلول 2017: في مقابلة مع موقع (واللا) الإسرائيلي للأخبار، ادعى السفير فريدمان أن المستوطنات هي جزء من إسرائيل وأن إسرائيل تحتل فقط اثنين في المئة من الضفة الغربية. "كان من المفترض دائمًا أن يكون هناك فكرة التوسع (اليهودي) في الضفة الغربية، ولكن ليس بالضرورة التوسع في الضفة الغربية بأكملها، وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما فعلته إسرائيل". (عندما سألت "القدس" في حينه عن الرد الرسمي على تعليقات فريدمان، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نوايرت إلى أن تصريحاته لا تمثل تحول في السياسة الأميركية الرسمية).

ايلول 2017 : في مقابلة مع صحيفة (جيروزاليم بوست)، أشار السفير فريدمان إلى "الاحتلال المزعوم" في الضفة الغربية، ملقيا بذلك السياسة الأميركية المتبعة منذ زمن طويل والتي تعتبر الضفة الغربية منطقة محتلة في سلة المهملات (كان على المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر ناويرت توضيح أن الولايات المتحدة لم تتغير السياسة الرسمية وأن تعليقات فريدمان لم تكن تعكس سياسة الولايات المتحدة).

22 آذار 2017 : صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل بهامش ضيق (52 إلى 46) بدعم من كل اعضاء الحزب الجمهوري واثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين.

16 شباط 2017: في جلسة المصادقة على تعيينه، أخبر ديفيد فريدمان لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: "أريد أن أؤكد لكم أنني أتفهم الفرق المهم بين المنافسة السياسية والمهمة الدبلوماسية" ولكنه في كل تصرفاته أثبت العكس.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك