Wed 24/04/2019 09:18AM
البث المباشر Live
حصار وقيود قاسية على آلاف اللاجئين الفلسطينيين بسوريا الأثنين 24/04/2019 الساعة 09:18:32 مساءً




قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن آلاف اللاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق يواجهون قيوداً قاسية من قبل النظام السوري وأجهزته الأمنية، ويواصل حصارهم في بضع كيلومترات في البلدات الأربع جنوب دمشق- ببيلا، يلدا، بيت سحم، سيدي مقداد.

وذكرت المجموعة في تقرير لها على صفحتها الرسمية عبر الفيسبوك الاثنين أن النظام يمنع خروجهم من تلك البقعة إلا بشروط، ويستلزم موافقة الأجهزة الأمنية بعد تقديم أوراق وشهادة حسن سلوك من قبل موالين للنظام في المنطقة، بما فيهم طلبة الجامعات والمعاهد والمدارس الموجودة في العاصمة دمشق.

ونقلت عن أحد اللاجئين الفلسطينيين قوله "إن سنوات طويلة من حصار مخيم اليرموك والنزوح منه إلى بلدة يلدا، مرّت دون أن ألتقي بعائلتي التي تقطن في ضاحية قدسيا، وذلك بسبب سياسة الحصار والتضييق على حركة اللاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق المتواصلة.

وقال ناشطون جنوب دمشق إن الموافقة الأمنية تأتي بعد الانتهاء من عملية تسوية الوضع، ويجب على الشخص تقديم سند إقامة جنوب دمشق وعقد منزل مع أسماء أفراد العائلة، إضافة إلى طلب خطي للموافقة، وتقوم "لجان المصالحة" برفع الطلب.

وأضافوا أنه وبعد رفع الطلب للأمن السوري يقوم الأمن بمسح أمني على كامل أفراد العائلة، وإذا تمت الموافقة تقدم موافقة خطية من رئيس فرع "فلسطين" لإبرازها على الحواجز العسكرية، ليتمكن اللاجئ الفلسطيني من دخول العاصمة من معبر ببيلا.

علاوة على ذلك، يعيش الفلسطينيون جنوب دمشق أوضاعاً صعبة في ظل ارتفاع إيجار المنازل وضعف الموارد المالية، إضافة إلى حملات اعتقال وتضييق أمني على المتخلفين عن الخدمة العسكرية الإجبارية في جيش التحرير الفلسطيني.

وفي سياق أخر، قالت اللجنة المتحدثة باسم المهجرين الفلسطينيين من سورية إلى الأردن، إنها تلقت رداّ إيجابياَ من قبل مسؤولي "أونروا" في عمّان حول مطالبهم التي قدّموها في الاعتصام الأخير.

وأضافت اللجنة أن الوكالة طلبت من المتحدثين باسم المهجرين الفلسطينيين السوريين في الأردن إلى لقاء مدير عمليات الأونروا في الأردن "روجر ديفيز"، دون الإفصاح عن موعد محدد.

وأشارت إلى أنها ألغت الاعتصام المقرر اليوم بعد رد الوكالة، ووجّهت رسالة عبر صفحتها على "فيس بوك" للمهجرين الفلسطينيين بعدم الحضور للاعتصام، منوهةً إلى أنها ستنشر من خلال تسجيل صوتي ما يدور في اللقاء المرتقب مع مسؤولي الوكالة.

وكان المهجرون الفلسطينيون من سورية قدّموا قائمة مطالب خلال اعتصامهم الأخير في عمّان، وتضمنت صرف المساعدات الشهرية المقررة للفلسطينيين السوريين، صرف بدل إيجار المنازل وبدل محروقات وفواتير الكهرباء الماء، صرف مساعدات طارئة للحالات الصعبة، وزيادة المساعدات المقدمة من الوكالة.

ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن بأكثر من (17) ألف لاجئ فلسطيني سورية في الأردن، بينما يقدر أعداد من وصلوا إلى أوروبا (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي مصر (3500)، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك