Fri 22/03/2019 06:08PM
البث المباشر Live
إطلاق حملة إعلامية للتذكير بضحايا التعذيب في معتقلات سورية الثلاثاء 22/03/2019 الساعة 06:08:10 مساءً




أطلقت شبكة المخيمات الفلسطينية (شامخ) حملة هاشتاغ عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حمل عنوان #شهيد_تحت_التعذيب؛ لتسليط الضوء على قضية ضحايا التعذيب والمعتقلين والمختفين قسرياً في السجون السورية.

ودعا القائمون على الحملة كافة النشطاء والوكالات للنشر والتذكير بشهداء السجون السورية عبر النشر والتغريد على الهاشتاغ السابق، مع ذكر سيرة شهيد في المعتقلات وصورة عنه، منوهين أن هدفهم التذكير بأن المأساة لم تنته وأن هناك قصص مئات الشهداء الفلسطينيين المؤلمة، وأن ذويهم لن ولم ينسوهم أبداً، وأن لكل شهيد قصة وهم ليسوا أرقاماً وليسوا للنسيان.

وشددوا على أنه "لا يمكن طي صفحة سوداء من الذاكرة الفلسطينية، فهناك آلاف اللاجئين الفلسطينيين في أقبية النظام السوري يخفيهم قسرياً ولا يعترف بأنهم معتقلون".

وتفاعل معه عدد كبير من الناشطين الفلسطينيين والسوريين، وتنوعت تغريداتهم بين الترحم على الأرواح المهدورة في السجون، والمطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم، وضرورة العمل على إطلاق سراح المعتقلين المختفين قسرياً في السجون وخاصة النساء والأطفال.

في السياق، ناشدت عائلة المعتقل الفلسطيني في السجون السورية محمد إبراهيم ابراهيم معرفة مصير نجلها، وخاصة المفرج عنهم من المعتقلات ممن تمكن من رؤيته أو حصل على معلومات بشأنه.

وكان الإبراهيم اعتقل في شهر شباط/ فبراير 2013 من قبل عناصر حاجز البطيخة أول مخيم اليرموك، ولم تتلق عائلته أي خبر عنه منذ اعتقاله، وهو من مواليد مخيم اليرموك عام 1982.

في شأن آخر، يواجه الفلسطينيون السوريون في المملكة السعودية واقعاً صعباً؛ بسبب تعسف السلطات باستخدام الحق في التعامل مع الحقوق التي حفظتها المؤسسات الدولية للمهاجرين والفارين من الحروب.

وتحرم السلطات السعودية اللاجئين الفلسطينيين السوريين من حق الإقامة، وبالتالي كل الحقوق المترتبة عليها من التعليم والطبابة المجانية، ووصلت إلى مجموعة العمل رسائل تصف أوضاع العائلات الفلسطينية بـ"القاسية".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك