Thu 27/06/2019 03:02PM
البث المباشر Live
سياسيون أوروبيون سابقون يرفضون "صفقة القرن" الأثنين 15/04/2019 الساعة 02:24:57 مساءً




وجّه سياسيون أوروبيون سابقون، رسالة للاتحاد الأوروبي، أكدوا فيها رفضهم لخطة السلام الأميركية المسماة "صفقة القرن" ما لم تكن عادلة للفلسطينيين وتضمن حقوقهم السياسية.

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، نصّ الرسالة التي وقّع عليها عدد كبير من الدبلوماسيين الأوروبيين السابقين الذين خدموا في الاتحاد الأوروبي، بعد أن وقّعها 25 وزيرًا، و6 رؤساء وزراء سابقين، وأعضاء سابقين في تحالف الناتو.

وشددت الرسالة على ضرورة أن يكون الاتحاد متيقظًا للخطوة الأمريكية وأن تتصرّف وفق استراتيجيتها الثابتة بدعم حل الدولتين. مشيرةً إلى أن "خطة السلام" الأمريكية تغيّب هذا الحل، وتدعم إسرائيل على حساب الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية الحالية ابتعدت عن سياسة الإدارات السابقة، ونأت بنفسها عن قواعد القانون الدولي، وتجاهلت البناء الاستيطاني، وأوقفت تمويل أونروا والبرامج الأخرى، في مقامرة بأمن واستقرار مختلف الدول ومنها تلك القريبة من أوروبا.

وقال الدبلوماسيون في رسالتهم، إن على الاتحاد الأوروبي أن يتبنى ويروّج لخطة سلام قائمة على احترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي على النحو الوارد في معايير الاتحاد لحل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، والتي تعكس الفهم المشترك للسلام القابل للحياة، ويتطلب ذلك إنشاء دولة فلسطينية على حدود 1967، إلى جانب إسرائيل، وأن تكون القدس عاصمةً للجانبين، وإجراء الترتيبات الأمنية وتبادل الأراضي، وأن يحترم كل طرف سيادة الآخر، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.

وأكد السياسيون الأوروبيون في رسالتهم على ضرورة رفض أوروبا أي خطة لا تفي بهذه المعايير، معتبرةً أي خطة من هذا القبيل ستؤدي بشدة إلى فشل جهود صنع السلام، وتسريع زوال خيار حل الدولتين، وإلحاق الضرر القاتل بإمكانية وجود سلام دائم وشامل.

وشددوا على ضرورة أن تضاعف الحكومات الأوروبية من جهودها لتحقيق نتائج مستقبلية قائمة على أساس حل الدولتين، وأن يضمن ذلك من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرار 2334 الذي يشير إلى عدم شرعية المستوطنات، ويحدد الحدود الإسرائيلية المعترف بها.

ودعت الرسالة إلى ضرورة أن تتحرك دول أوروبا لتعزيز مبادئها المشتركة والتزامها الطويل بضرورة تحقيق السلام، ومنع انزلاق الأوضاع إلى دولة واحدة لا يوجد فيها مساواة أو أي حقوق لطرف على حساب آخر، ومضاعفة العمل المدني للدفاع عن حقوق الإنسان، من أجل الوصول لسلام مستدام.

وختمت الرسالة بالقول إنّ "الفشل في اغتنام هذه الفرصة، سيكون له عواقب سلبية بعيدة المدى".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك