Sat 31/10/2020 10:20PM
البث المباشر Live
رؤساء دول: لا أمن ولا استقرار بالمنطقة دون حل القضية الفلسطينية الأربعاء 23/09/2020 الساعة 04:06:38 صباحا




خلال كلماتهم في الجمعية العامة

أكد قادة ورؤساء عدد من دول العالم، في كلمات ألقوها أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مركزية القضية الفلسطينية، وأن لا حل للصراع في الشرق الأوسط دول حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يكون على أساس الشرعية الدولية وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني بإقامة دوله وعاصمتها القدس الشرقية.

أكد ملك الأردن عبد الله بن الحسين، أن الصراع الفلسطيني هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة ولا يزال يتفاقم، وقال: "السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في منطقتنا قائم على حلّ الدولتين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. والطريق الوحيد للسلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش في أمان وسلام إلى جانب إسرائيل".

وشدد الملك الأردني على ضرورة الحفاظ على القدس الشريف كمدينة جامعة ورمز للسلام لجميع البشرية: "كصاحب الوصاية الهاشمية من واجبي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكن مسؤولية حماية المدينة المقدسة تقع على عاتقنا جميعا".

من جانبه قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذا كنا ننشد حقا تنفيذ القرارات الدولية، وتحقيق السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التي مازال شعبها يتطلع لأبسط الحقوق الإنسانية وهو العيش في دولته المستقلة جنبا إلى جنب مع باقي دول المنطقة.

وأضاف الرئيس في كلمته:"لقد استنزف الوصول إلى هذا الحق أجيالا واستنفد العديد من القرارات إلى حد بات يثقل الضمير الإنساني. ولا سبيل للتخلص من هذا العبء وفتح آفاق السلام والتعاون والعيش المشترك إلا بتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية لكي يعم السلام والأمن كل شعوب المنطقة.

وتابع السيسي: إن على المجتمع الدولي تفعيل التزامه بتحقيق السلام.، الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام والتي بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.

بدوره أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن أي ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سميت سلاما، وقد يكون لها غايات أخرى غير الحل العادل لقضية فلسطين، وغير تحقيق السلام العادل والشامل والدائم".

وأضاف أن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا بالتزام إسرائيل بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، والتي قبلها العرب وتقوم عليها مبادرة السلام العربية، فيما تحاول اسرائيل الالتفاف عليها والتصرف وكأن قضية فلسطين غير موجودة.

وقال إنه "رغم الإجماع على عدالة قضية فلسطين إلا أن المجتمع الدولي يقف عاجزا ولا يتخذ أي خطوات فعالة في وجه التعنت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية إلى جانب فرض حصار خانق على قطاع غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان، وفرض سياسة الأمر الواقع، وذلك في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي".

 

هذا وقال الرئيس التونسي قيس سعيد إن حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدة.

وأوضح أن "الكثير من الحقوق لم تجد طريقها إلى التطبيق، ومنها حق الشعب الفلسطيني في أرضه".

وأضاف أن "الوقت حان للتفكير معا في مستقبل الإنسانية جمعاء ورفع الظلم عن كل إنسان في العالم".

ووصف الرئيس التركي القضية الفلسطينية، بــ"الجرح النازف أبدا للإنسانية"، وقال: "لا تزال القضية الفلسطينية تقض مضاجعنا، والأيدي القذرة التي تتعدى على القدس حيث توجد الأماكن المقدسة للديانات السماوية الثلاث تزداد جرأة ووقاحة والشعب الفلسطيني الذين انبرى للتصدي لسياسات إسرائيل العدوانية والعنف وسياسة الترهيب على مدى أكثر من نصف قرن يواصل كفاحه".

وقال أردوغان إن ما وصفها بمشاركة "بعض دول المنطقة في تلك اللعبة"- التطبيع- لا يعني إلا خدمة لجهود إسرائيل الرامية إلى تقويض كل المعايير الدولية الأساسية على حدّ تعبيره.

وقال: "لن تدعم تركيا أي خطة لا يوافق عليها الشعب الفلسطيني". وأضاف أنه لا يمكن حل النزاع إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.

كما انتقد الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس، وقال إن ذلك يساهم في تعقيد القضية لا حلها.

من جانبه دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الى اجراء مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين تحصيل حقوقهم بشكل نهائي.

وشدد ماكرون على أنه "يسعدني أن تحصل إسرائيل على اعتراف بدول عربية جديدة، فهذا وعد أمل في المستقبل"، وقال ماكرون "لكن السلام العادل يتطلب قبل كل شيء إيجاد السبل والوسائل لمفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين بالحصول على حقوقهم في النهاية".

وأوضح "أنا لا أؤمن بسلام يقوم على الهيمنة أو الذل، حتى لو كان هذا سيعوضه بالمال، لأننا لا نعوض إذلال شعب من خلال المال".

الى ذلك أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل رفض بلاده المحاولات الإسرائيلية لضم أراض في الضفة الغربية، وقال إنها تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، مجددا دعم بلاده لفلسطين.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس كلمة أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة المقبل.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك