Fri 16/11/2018 01:28AM
البث المباشر Live
نتنياهو وليبرمان يهددان بـ"عملية عسكرية قوية" في غزة الأحد 16/11/2018 الساعة 01:28:37 مساءً




هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بشنّ عملية عسكرية ضد قطاع غزة، في حال استمرت الأحداث على الحدود.

وقال نتنياهو خلال جلسة لوزراء حزب الليكود الذي يتزعمه: "يبدو أن حماس لم تستوعب الرسالة أنه إذا لم يوقفوا الهجمات، فسوف يتم إيقافهم بطريقة مختلفة، وسيكون ذلك مؤلما للغاية".

وأضاف "نحن قريبون جدا من نوع آخر من النشاطات، ضربة قوية جدا ضد حماس، توجيه ضربات كبيرة .. إذا كان لحماس عقل فعليها أن تتوقف قبل أن تتلقى الضربة القاضية".

بدوره، قال أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه يجب توجيه ضربة شديدة وقاسية وساحقة لحركة حماس في قطاع غزة طالما استمرت الأحداث على الحدود.

وأشار ليبرمان في مقابلة مطولة مع استديو موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن إسرائيل مستعدة لحرب في غزة وأنه من المستحيل القبول باستمرار الأحداث على طول الجدار مع غزة.

وادعى ليبرمان، بأن حماس تستخدم المسيرات و"أحداث العنف" وتعتبره سلاحا استراتيجيا لتقويض صمود ومرونة الجيش، متهما الحركة بمحاولة الضغط على الجمهور الإسرائيلي والحكومة.

وقال: "حماس مصممة على استخدام العنف حتى رفع الحصار كاملا بدون التوصل لاتفاق حول السجناء والمفقودين ودون أن تتخلى عن البند الرئيسي في ميثاقها الداعي لتدمير دولة إسرائيل وبالطبع بدون نزع سلاحها".

وأضاف "هذا الوضع مستحيل، لقد وصلنا إلى النقطة التي يجب أن نوجه فيها أشد ضربة ممكنة لحماس"، مبينا أن ذلك بحاجة إلى موافقة المجلس المصغر والحكومة وعلى الوزراء أن يقرروا ذلك.

وتابع "نحن نقود سياسة متسقة وثابتة تجاه غزة، بالأمس رأينا إسماعيل هنية على الحدود، ومن الواضح أنه لا توجد لديهم نية لوقف العنف على السياج، لقد وصلنا إلى اللحظة التي يجب اتخاذ القرارات فيها".

وواصل "قبل الذهاب إلى الحرب يجب علينا استنفاد جميع الخيارات الأخرى لأنه عندما نقوم بإرسال جنود إلى المعركة أدرك أن البعض منهم لن يعودوا إلى ديارهم لذلك يجب علينا استنفاد كل وسيلة أخرى".

وأشار إلى أنه منذ توليه وزارة الجيش تم اكتشاف 20 نفقا لحماس.

وعن أحداث يوم الجمعة ووجود محاولة خطف جندي، قال ليبرمان "هناك بالفعل أحداث خطيرة ووضع عبوة ناسفة والتسلل من الحدود، لكن انتهت عند قتل المتسللين، لم يتعرض أي مواطن أو جندي تعرض للخدش، هناك 7 "إرهابيين" تم قتلهم منهم اثنان نشطاء في الجناح العسكري لحماس .. قاد هنية المسيرات ولكننا تصرفنا بحزم وقوة وبشكل صحيح".

وحول معارضة كبار المسؤولين بالجيش خطوة وقف الوقود، قال ليبرمان "لا أعرف من هم كبار المسؤولين، طالما استمر العنف لن يكون هناك وقود".

ولفت إلى أن الجيش يجري تحقيقا في ظروف حادثة "وفاة" فلسطينية عند حاجز حوارة.

وبشأن انتقادات الوزير نفتالي بينيت، قال ليبرمان "أقترح أن يعتني الجميع بنفسه وبمهامه، وأنا أتعامل بشكل أمني مع القضايا وليس وفق سياسة شخصية".

وعن فرض عقوبة الإعدام بشأن منفذي العمليات، قال ليبرمان إن الإدعاء العام العسكري والقضاة العسكريين ليسوا تابعين لسلطته، لكنه ناقش القضية وحملها كثيرا لمجلس الوزراء دون أي تقدم في هذا الملف الذي سيواصل طرحه.

وردا على سؤال، ماذا سيأتي أولا المواجهة بغزة أم الانتخابات؟، قال ليبرمان لا أعتقد أن الانتخابات هي ما نحتاجه في الوقت الحالي، الوضع في غزة والضفة معقد ولكن في الشمال أكثر تعقيدا".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك