Fri 16/11/2018 01:18AM
البث المباشر Live
انتخابات بلدية اسرائيلية بمشاركة دروز الجولان للمرة الأولى تثير جدلا حول الهوية الثلاثاء 16/11/2018 الساعة 01:18:23 مساءً




يصوت الإسرائيليون الثلاثاء في انتخابات بلدية تشهد مشاركة الدروز في هضبة الجولان للمرة الأولى منذ احتلاله في 1967، بينما يسعى مرشح مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو للفوز بمنصب رئيس بلدية الاحتلال بالقدس.

ويبلغ عدد الناخبين 6,6 ملايين. وفتحت صناديق الاقتراع الساعة 07,00 ويستمر التصويت حتى الساعة 22,00 بالتوقيت المحلي . ولا يتوقع أن تصدر النتائج الرسمية قبل الأربعاء.

وينظر إلى انتخابات البلديات والمجالس المحلية التي تجري كل خمسة أعوام في إسرائيل على أنها شأن محلي بمعظمه يحمل انعكاسات محدودة على الصعيد الداخلي، رغم أنها شكلت في الماضي منصة انطلاق للسياسين الطموحين .

ويعد العنصر الجديد البارز في انتخابات الثلاثاء إدلاء أبناء الأقلية الدرزية بأصواتهم في أربع بلدات في الجولان للمرة الأولى منذ احتلت اسرائيل الهضبة.

ويأتي تنظيم الانتخابات في بلدات مجدل شمس وبقعاتا وعين قنية ومسعدة بعدما قدم محامون دروز شكوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للحصول على قرار بإجرائها، إذ كانت اسرائيل في السابق هي التي تعين المسؤولين المحليين في القرى.

لكن الانتخابات أثارت جدلاً في الأوساط الدرزية حيث يخشى كثيرون ممن يشعرون بأنهم على ارتباط بسوريا من أن تكون اسرائيل تسعى عبر الاقتراع إلى إضفاء شرعية على سيطرتها على الهضبة السورية التي لم يعترف المجتمع الدولي بضمها من جانب اسرائيل.

وتظاهر الثلاثاء مئات الأشخاص الذين حاولوا إغلاق مداخل مراكز الاقتراع في مجدل شمس، داعين الى مقاطعة الانتخابات، بحسب ما افاد صحافي في وكالة( فرانس برس). ورفع بعضهم أعلاما سورية.

وأفادت الشرطة عن حوادث في بلدتين أخريين خارج الجولان، أحدها في بلدة يرقة الدرزية حيث جرح عشرة أشخاص. وأقفل مركزا اقتراع في المنطقة بعد إلقاء قنبلة صوتية أحدثت دويا قويا.

كما يوجد جدل حول عملية الاقتراع في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل منذ 1967 قبل أن تعلن ضمها.

وبخلاف الانتخابات العامة، يحق لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على الجنسية الاسرائيلية التصويت في الانتخابات المحلية. لكن الأغلبية يختارون مقاطعة العملية الانتخابية للتعبير عن رفضهم الاعتراف بسلطة الاحتلال على هذا القسم من المدينة التي يعتبرونها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

ويعيش نحو 300 ألف فلسطيني في القدس الشرقية.

وبين الفلسطينيين القلة الذين ترشحوا الى الانتخابات، رمضان دبش الذي يتصدر قائمة من 12 مرشحاً عربياً يسعون للفوز بمقاعد في بلدية الاحتلال .

ويحمل دبش الجنسية الاسرائيلية، وهو أمر نادر بين فلسطينيي القدس. وكان المرشح عضواً سابقاً في حزب نتانياهو اليميني (الليكود).

ولا يرتبط المرشحون الذين يخوضون الانتخابات البلدية عادة رسمياً بالأحزاب الوطنية، وينظمون حملاتهم مع تحالفات تشكلت محلياً.

وقال جدعون راهت من معهد الديموقراطية في اسرائيل والجامعة العبرية في القدس "هناك محاولات لتحويل السياسات المحلية إلى سياسات وطنية".

وأضاف "في بعض المناطق، ينظم اليمين حملات ضد العرب أو ضد العمال الأجانب. وهذه محاولة لنقل القضايا الوطنية إلى الانتخابات المحلية، إلا أنني لا أعتقد أنها ناجحة كثيراً".

ويتنافس ستة مرشحين على رئاسة بلدية القدس، ما يزيد من احتمال إجراء جولة ثانية من الاقتراع في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، في حال لم يحظ أي منهم ب40 بالمئة على الأقل من الأصوات.

ويسعى المرشحون للحلول محل نير بركات الذي يغادر المنصب بعد ولايتين، ويسعى الى الحصول على مقعد في الكنيست.

أما نتانياهو، فيدعم وزيره زئيف اليكين رغم المنافسة الشديدة وصعوبة التنبؤ بمن سيكون رئيس بلدية الاحتلال بالقدس.

وبين الآخرين الذين حظوا باهتمام بارز موشيه ليون المدعوم من مجموعات من اليهود الأرثوذكس المتشددين دينياً أو المرشح العلماني عوفر بركوفيتش إلى جانب مرشح اليهود المتدينين يوسي ديتش.

ويشكل اليهود المتدينون نحو 10 بالمئة من سكان اسرائيل ويتمتعون بنفوذ في القدس خصوصاً حيث كان رئيس بلدية المدينة سابقاً ينتمي إلى هذه الشريحة.

لكن سيتعين على أي رئيس بلدية التعامل مع المجموعات المتباينة الممثلة في مجلس بلدية الاحتلال بالقدس الذي يضم 31 مقعداً.

وأكد ناطق باسم الشرطة أنه تم نشر نحو 16 ألف شرطي ومتطوع لتأمين الانتخابات.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك