Sun 24/03/2019 10:09PM
البث المباشر Live
تفاصيل جديدة عن عملية رام الله ومطالبات باستئناف سياسة الاغتيالات الخميس 24/03/2019 الساعة 10:09:35 مساءً




تواصل وسائل الإعلام العبرية المختلفة، نشر مزيد من التفاصيل حول العملية التي وقعت قرب مستوطنة جفعات اساف القريبة من رام الله والتي أدت لمقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح حرجة ومستوطن بجروح فوق المتوسطة.

ووفقا للناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي تحدث لبعض وسائل الإعلام، فإن منفذ العملية شخص واحد كان يقود سيارة نزل منها وأطلق النار تجاه جنود ومستوطنين في المكان .

من جهتهم نقل بعض المراسلين العسكريين عن ضباط ميدانيين في الجيش الإسرائيلي قولهم أن الاشتباه بأن هناك شخصين نفذا العملية، أحدهم كان يقود السيارة والآخر أطلق النار ثم ترجل منها وأطلق النار مرةً أخرى من مسافة صفر ما أدى لإصابة الجنود بطلقات نارية في الرأس والمناطق العلوية من أجسادهم خلال تواجدهم داخل كابينة حراسة في المنطقة .

وبحسب بعض الأنباء فإنه تم العثور على السيارة التي استخدمت في الهجوم قرب مستوطنة بساغوت دون العثور على أي شخص فيها. مرجحةً أن يكون المنفذين أو المنفذ الوحيد قد فر على الأقدام سيرا إلى إحدى القرى .

وأشارت بعض المصادر العسكرية، إلى أن من نفذ الهجوم قد يكونوا من باقي أفراد خلية عوفرا الذين لم يتم اعتقالهم، مشيرين إلى أن السلاح الذي استخدم في العملية لم يعثر عليه وقد يكون استخدم في الهجوم. الأمر الذي استبعده الناطق باسم الجيش وقال أنها عملية تقليدية لما جرى في عوفرا وقد تشهد الفترات المقبلة عمليات مماثلة تقليدا لما جرى .

وفي أعقاب الهجوم، توالت ردود الفعل السياسية والعسكرية الغاضبة على الحكومة الإسرائيلية وسياستها تجاه حماس والفصائل الفلسطينية.

ودعا أفيغدور ليبرمان وزير الجيش المستقيل، الحكومة لاتخاذ خطوات قاسية ومؤلمة ضد نشطاء حماس بغزة.

وقال "هجوم اليوم خطير وهو نتيجة مباشرة لعدم كفاءة الحكومة في حربها ضد حماس بغزة .. أطالب الحكومة فورا بوقف أي مساعدات قطرية لغزة واتخاذ خطوات قاسية ومؤلمة ضد نشطاء حماس بغزة".

من جانبه هدد وزير الزراعة المتطرف أوري اريئيل بالاستقالة من الحكومة في حال لم تتخذ أي خطوات رادعة وفورية ضد الفلسطينيين.

من جهتها دعت ميري ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة إلى العودة لسياسية الاغتيالات. وهو أمر أيده جنرالات سابقين.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك