Mon 21/01/2019 12:08AM
البث المباشر Live
واشنطن بوست: إسرائيل تعزز علاقاتها مع اليمين المتطرّف في الغرب الجمعة 21/01/2019 الساعة 12:08:11 صباحا




نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الأربعاء، تقريراً تحت عنوان "إسرائيل تعزز علاقاتها مع اليمين المتطرف في الغرب"، قالت فيه إن السياسيين من أمثال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني اعتادوا أن يكونوا منبوذين في إسرائيل، ولكن هذا ليس هو الوضع السائد الآن "فقد وصل سالفيني – وهو أيضاً زعيم الرابطة، الحزب الإيطالي اليميني المتطرف والعضو في الحكومة الائتلافية في روما- إلى الدولة العبرية يوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق يومين".

وتقول الصحيفة إن هذه الزيارة التي تضمنت اجتماعًا يوم الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزيارة نصب ياد فاشيم التذكاري للمحرقة، تعكس تحولاً أوسع في السياسات العالمية. ففي ظل حكم نتنياهو، جمعت إسرائيل مجموعة من الحلفاء غير الليبراليين".

وتضيف الصحيفة "ويمثل البعض، مثل سالفيني ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، حركات سياسية تبنت في الماضي الفاشية الجديدة ومعاداة السامية؛ ويطبق آخرون، مثل الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي والرئيس البرازيلي المنتخب يائير بولسونارو، أجندات وخطابات الطغاة المحتملين الذين يعدون بتدمير أعدائهم بينما يسخرون من نشطاء حقوق الإنسان. ويبدو أن الجميع متحدون في دعمهم الواضح لحكومة نتنياهو، وهي حكومة تناضل باستمرار ضد العزلة الدولية في وجه احتلالها المستمر للأراضي الفلسطينية".

ويسلط التقرير الضوء على أنه "خلال السنوات الماضية، ومع ميل الائتلاف الحاكم في ظل نتنياهو بشكل متزايد نحو اليمين، بدأ الدعم الحزبي المطلق لإسرائيل في واشنطن يتداعى. وأعرب أعضاء في حكومة نتنياهو عن قلقهم بشأن تزايد أعداد اليهود الأمريكيين، خاصة بين جيل الشباب، الذين يديرون ظهورهم لإسرائيل. كما أصيبت العلاقات مع الحكومات في أوروبا الغربية –المستاءة من الوضع القاتم لحل الدولتين ومن دور نتانياهو في الهجوم على الاتفاق النووي مع إيران- بالجمود".

ولذلك، بحسب الصحيفة "بدأ نتنياهو يتودد إلى أصدقاء جدد كان من بين هؤلاء أوربان وسالفيني، وهما زعيمان أوروبيان يمثلان محوراً قومياً (شوفينيا) متصاعداً في القارة الأوروبية وتعهدا بشن حرب سياسية على مؤسستها الليبرالية. بينما تعرض أوربان في الداخل لانتقادات بسبب إشادته بالمتعاونين مع النازيين واعتناقه لشعارات معادية للسامية في حملته الانتخابية؛ وأشاد سالفيني في تغريداته الأخيرة بالديكتاتور الراحل بينيتو موسوليني، الذي قاد حملة للقضاء على السكان اليهود في إيطاليا، ويتحدث كلاهما بشدة عن تهديد الهجرة، ولا سيما دخول المسلمين، الذين يرون أنهم يشكلون تهديداً ثقافياً. وينظر كلاهما إلى إسرائيل في عهد نتنياهو كحليف محتمل؛ فإسرائيل التي يرونها الآن ليست ملاذاً ليبرالياً أنشأه الاشتراكيون، وإنما دولة لمجموعة عرقية متماسكة تشكك في أوهام القومية العليا وقوة عسكرية لا يستهان بها وحصناً ضد العالم الإسلامي".

وقد قام سالفيني يوم الثلاثاء بجولة على حدود إسرائيل مع لبنان، ودخل أحد أنفاق حزب الله اللبناني، واستغل الفرصة للتعبير عن معارضته لعنف المتشددين الإسلاميين. وكان سالفيني قد ربط يوم الاثنين، قبل التوجه إلى إسرائيل، بين اضطهاد اليهود ومواقف المسلمين، قائلاً للصحافيين إن "معاداة السامية تتزايد مع التطرف الإسلامي الذي لا يهتم به أحد".

ويشير التقرير إلى أن الحقيقة هي أن معاداة السامية بين اليمين المتطرف على جانبي المحيط الأطلسي كانت في ازدياد منذ سنوات -وبلغت ذروتها في حادث إطلاق نار جماعي على معبد يهودي في بيتسبيرغ، ولاية بنسلفانيا في شهر تشرين الأول الماضي.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك