Wed 22/05/2019 08:13PM
البث المباشر Live
أعضاء كونغرس يتعهدون للمستوطنين بعدم إخلاء مستوطنات بالضفة الجمعة 22/02/2019 الساعة 08:42:24 مساءً




تعهد عضوان في الكونغرس الأمريكي، بأن لا يُقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طلب إخلاء أي مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، وذلك في خطته للسلام، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال النائبان الجمهويان؛ آندي بار، الجمهوري من ولاية كينتاكي، وآندي هاريس، من ولاية ميريلاند، أثناء حديثهما قبل أيام لمجلس مستوطنة "غوش عتصيون" شمال الخليل إن "أفضل طريقة للمضي قدمًا من أجل السلام والازدهار بالنسبة لليهود والعرب هو المزيد من التنمية الصناعية حيث يمكن تحقيق التكامل وليس الفصل".

وتعهد النائبان الأمريكيان بأن يواجه ترامب معارضة قوية في الكونغرس إذا كانت خطته للسلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تشمل إخلاء مستوطنات بالضفة الغربية.

وأجاب بار الذي كان يرد على أسئلة المستوطنين بالقول: "إن مهمتنا بعد أن رأينا ما رأيناه هنا اليوم هو أن نبلغ الإدارة بأن أفضل طريقة لتحقيق السلام والازدهار للجميع، هي تنمية صناعية أكثر، حيث يمكن أن يكون هناك تكامل وليس فصل: هذا هو الطريق إلى السلام". وأضاف أن "المشاريع الحرة، حيث يتمتع كل شخص بفرصة للحركة والازدهار والعمل المشترك هي أفضل طريقة لتحقيق السلام".

بدوره طمأن هاريس المستوطنين قائلًا: "أعتقد أن الرئيس أظهر من خلال تصرفاته حتى الآن أنه صديق حميم للشعب الإسرائيلي. أعتقد أن معظم الشعب الإسرائيلي سيجد أن (فكرة إخلاء أي مستوطنة) ليست بالفكرة الجيدة، لذلك لا أعتقد أنه سيقترحها".

وشكر رئيس المجلس الاستيطاني الإقليمي، يوسي داجان، أعضاء الكونغرس على زيارتهم، موضحًا أنها عززت من أمن إسرائيل.

وفي ردهما على مطالب المستوطنين بضم المستوطنات لإسرائيل رسميًا وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، قال بار وهاريس: "سوف نتبادل هذه الرسالة من أجل السيادة مع زملائنا في الكونغرس وناخبينا في الولايات المتحدة ونحن نردد مشاعرك بأن سيادة إسرائيل (على المستوطنات) هو ليس في مصلحة الشعب اليهودي، بل في مصلحة كل الناس بما في ذلك مصلحة الولايات المتحدة".

وبحسب وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية قال هاريس، الذي يعمل في لجنة مجلس النواب المعنية بالمخصصات والمساعدات، إنه يأمل أن تساعده زيارته على فهم الوضع على الأرض بشكل أفضل حتى يتمكن من تخصيص الأموال بشكل فعال (في مساعدة إسرائيل) مؤكدًا أن اللجنة تتخذ "قرارات حول أين يتم إنفاق أموالنا بشكل أفضل في تعزيز السلام والازدهار في العالم وخاصة بين حلفائنا، وبالتأكيد فإن إسرائيل هي واحدة من أعظم حلفائنا في العالم".

يشار إلى أن بار وهاريس يعارضان أي نوع من المساعدات الأميركية المالية للسلطة الفلسطينية. وقال هاريس إن "من غير المعقول تمامًا في العالم المتحضر دفع ثمن نتائج الارهاب" بالإشارة إلى قانون "تايلور فورس" الذي قطع فيه الكونغرس المساعدات المالية للسلطة بسبب دفع منظمة التحرير رواتب لأهل الأسرى والشهداء.

وأضاف أن "دولتينا تشتركان في مصلحة مكافحة الإرهاب ونعرف أن تهديد إيران هو القضية الرئيسية بالنسبة لنا [نحن] وإسرائيل" موضحًا أن "العديد من الأميركيين والمسؤولين الأميركيين المنتخبين يأتون لزيارة إسرائيل لان أميركا لديها حصة كبيرة في إسرائيل من حيث الأمن والاقتصاد والتحالف".

وقال هاريس"إن قرارات السياسة التي نتخذها لها تداعيات عالمية، وأعتقد أنه لا توجد طريقة أفضل لفهم هذه الانعكاسات والوصول إلى أفضل نتيجة من خلال رؤية الأشياء مباشرة".

وادعى بار عند زيارته أحد المصانع في المستوطنة أن "بعض الشركات هناك متنوعة للغاية من حيث موظفيها؛ إنكم تعملون مع العرب واليهود والروس معًا. وفي بعض الحالات يكون المديرون والمشرفون عربًا وفي حالات أخرى هم يهود، لكن في جميع الحالات تقريبًا ترى السلام والازدهار والتعاون ولااقتصاد المزدهر" مشددًا على أن "إن التنمية الاقتصادية والمشاريع الحرة بموجب قوانين دولة إسرائيل هي الطريق إلى الرخاء والسلام في هذه المنطقة".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك