Fri 22/03/2019 06:55PM
البث المباشر Live
الاحتلال يُقرر تقصير مدة حصول المقدسيين على "الجنسية" الأربعاء 22/03/2019 الساعة 06:55:37 مساءً




ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن "سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية" بدأت حملة لتقصير مدة الانتظار للحصول على "المواطنة الإسرائيلية" لمن يطلب ذلك من سكان القدس المحتلة.

وأوضحت الصحيفة أنه سيتم تقصير المدة من ستة أعوام إلى عام واحد فقط، وذلك بضغط من المحكمة الإسرائيلية العليا، مشيرة إلى أنه سيتم إطلاق موقع على الانترنت لتقديم الطلبات.

ووفقًا للتقديرات الاسرائيلية، فإنه في حال تم تنفيذ قرار تقصير المدة، فإن هذا "سيؤدي إلى زيادة حادة في عدد الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على الجنسية الإسرائيلية".

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 95٪ من سكان القدس المحتلة ليسوا من "مواطني إسرائيل"، رغم أنهم يعيشون في الأراضي التي ضمتها "إسرائيل" إليها، حيث قررت الحكومة الإسرائيلية منحهم الإقامة الدائمة فقط، ويحق لهم العمل والحصول على إعانات اجتماعية في "إسرائيل"، لكن لا يحق لهم التصويت في الكنيست.

ولفتت إلى أن "هناك ارتفاع في السنوات الأخيرة بطلبات الجنسية، حيث يصل المتوسط سنويًا إلى 1000 طلب، لكن الصعوبات التي وضعتها سلطة السكان أخرت لما يزيد عن 3 سنوات فتح كل طلب، فيما تم رفض العديد من الطلبات لأسباب مختلفة".

وتخطط "سلطة السكان" لفتح فرع جديد عند حاجز قلنديا، و8 محطات خدمة جديدة في المكتب الجديد، والسماح لسكان شرقي القدس بالتوجه لمكاتب غربي القدس.

ووفقًا للالتزام الذي قدمته "سلطة السكان" أمام المحكمة، فإنه خلال الأشهر المقبلة سيتم فحص جميع الطلبات المقدمة في أعوام 2016 و2017 و2018.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب قرار الإدارة الأمريكية، ودول أخرى تبعت واشنطن، اعتبار القدس عاصمة لـ "إسرائيل".

كما تأتي رغم أن تقديم طلبات الحصول على "مواطنة إسرائيلية" ليست الحالة السائدة في أوساط الفلسطينيين المقدسيين، في ظل مخططات الاحتلال لتقليص أعداد الفلسطينيين في القدس، من خلال التمهيد لفصل بلدات فلسطينية، مثل مخيم شعفاط وكفر عقب، أو عزلها عن المدينة بواسطة جدار الفصل، وفي الوقت نفسه توسيع مساحة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس لضم المستوطنات إليها، لتغيير الميزان الديمغرافي فيها.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك