Sun 24/03/2019 06:40AM
البث المباشر Live
تحذيرات أمنية إسرائيلية من تصعيد انتخابيّ ضد الفلسطينيين الأثنين 24/03/2019 الساعة 06:40:58 صباحا




ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الاثنين، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت القيادة السياسية مؤخرًا من أنّ تصعيد قراراتها ضد الفلسطينيين خاصةً في الضفة الغربية، لمصالح متعلقة بالانتخابات الداخلية الإسرائيلية، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الوضع الأمني، خاصةً في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تشهده المناطق الفلسطينية.

ورأت المؤسسة الأمنية، أن قرار خصم نصف مليار شيكل من إيرادات الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، جاء نتيجة للقيود السياسية التي تفرضها الأحزاب اليمينية على بعضها البعض، في إطار الدعاية الانتخابية.

وأشارت إلى أن السلطة الفلسطينية لن تتوقف عن نقل الأموال لمنفذي العمليات وعوائلهم، وأن مثل وقف نقل هذه الأموال سيتسبب في تصعيد داخل السجون. مبينةً أن هذا السبب وأسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى تصعيد كبير في الضفة الغربية، يمكن أن يؤدي إلى تبديل القيادة الفلسطينية الحالية والتي توصف بأنها "ضعيفة" وتتجنب اتخاذ أي قرارات فعلية هامّة ضد إسرائيل، وأن هذه القيادة تعاني من أزمة ثقة مع سكان الضفة ما يمكن أن يؤدي إلى ثورة ضدها تشمل موجة عنف، وفق قول القيادات الأمنية الإسرائيلية.

ووفقًا للصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية قدمت مؤخرًا للكابنيت عدة سيناريوهات من شأنها أن تشعل النار في الضفة الغربية، من بينها إمكانية وقوع حادثة أمنية أو قرار سياسي يمسّ بالوضع الديني، مثل قضية وضع أجهزة البوابات الالكترونية عند أبواب الأقصى في 2017، أو وقوع حدث كبير عند الأقصى، أو رفض الفلسطينيين لخطة السلام المقترحة من الإدارة الأميركية.

وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن اشتعال المواجهات في الضفة الغربية تعزز من موقف الرئيس محمود عباس بين الجمهور الفلسطيني، وأنه يستخدم الوضع الاقتصادي للسلطة وتخفيض الموازنة بسبب الإجراءات الإسرائيلية والأميركية من أجل تحريض الجمهور الفلسطيني ضد إسرائيل وحماس.

وقال مسؤول كبير في المؤسسة العسكرية، إن السلطة لم تنجح في جلب الجمهور الفلسطيني لمسيرات احتجاجية ضد سياسات إسرائيل، لكن الشوارع امتلأت بالمتظاهرين بسبب قانون التقاعد والضمان الاجتماعي. محذرًا من المساس بالوضع الاقتصادي بالفلسطينيين أكثر من ذلك، ما قد يشعل الأوضاع.

ووفقًا لتحليل المؤسسة الأمنية، فإنه منذ بدء بناء الجدار الفاصل، فإن الشعور بين الفلسطينيين هو انعدام الأمل بعدم وجود حل سياسي في الأفق. مشيرةً إلى أن ذلك دفع السلطة للتركيز على تأسيس حكومة تحل القضايا الداخلية وتعمل على فكفكفة الوضع الاقتصادي الصعب، وأن الرئيس عباس يجد صعوبات في إحداث تغيير اقتصادي مشجّع.

ويزعج الوضع الاقتصادي الصعب في الضفة، المؤسسة الأمنية والعسكرية والتي ترى بأنها قد تكون سببًا في الانفجار ضد إسرائيل. حيث تعارض المؤسسة أي إجراءات تضر بالاقتصاد الفلسطيني بالضفة، ولذلك يسعى الشاباك والجيش ومنسق الأنشطة الحكومية لـ "تسهيل ظروف" ما يقرب من 100 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك