Mon 20/08/2018 07:54PM
البث المباشر Live
اعتقال 6 صحفيين وحظر قناة القدس خلال تموز الأثنين 20/08/2018 الساعة 07:54:39 صباحا




قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن شهر تموز/يوليو الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في اعتقال الصحفيين الفلسطينيين، وحظر عمل قناة القدس الفضائية في الداخل المحتل ومدينة القدس ومنع التعامل معها.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في تقرير صادر عن المركز، أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقالات والاستدعاءات والمنع من العمل والاعتداء بالضرب ومصادرة المعدات واغلاق المؤسسات الاعلامية وحظرها بهدف تخويفهم وابعادهم عن العمل لفضح جرائم الاحتلال، مما يعتبر انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي الذي كفل الحماية للصحفيين.
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل 6 صحفيين خلال الشهر الماضي وهم الكاتبة الصحفية لمى خاطر (42 عاما) من الخليل، ونقلها الى تحقيق مركز تحقيق عسقلان، حيث تتعرض لتحقيق قاسى ومكثف وهي مقيدة بكرسي صغير طوال الوقت لأكثر من عشر ساعات يومياً، ويوجه لها المحققين الشتائم والصراخ المتواصل بغرض ارهابها دفعها إلى تقديم معلومات، وقد مدد اعتقالها مرتين بحجة استكمال التحقيق.
وذكر الأشقر أن قوات الاحتلال اعتقلت مدير مكتب قناة القدس الفضائية في الضفة الغربية الصحفي علاء حسن الريماوي (40 عاماً) من محافظة رام الله، وصادرت سيارته ومعدات العمل الصحفي الخاصة به، وهو أسير محرر كان اعتقل سابقاً لعدة سنوات، كما اعتقل سياسياً لدى أجهزة السلطة الامنية في رام الله، وهو متخصص في الصحافة الإسرائيلية وشئون الاستيطان.
كما اعتقل الاحتلال ثلاثة صحفيين يعلمون في فضائية القدس وهم الصحفي قتيبة حمدان والصحفي محمد سامي علوان مراسل القناة في مدينة رام الله، ومصور القناة حسني عبد الجليل انجاص وصادرت سيارته كذلك وكاميرا تلفزيونية خاصة بالعمل، ونقلته الى التحقيق في عتصيون.
وكان الصحفيان علوان وانجاص قد اعتقلا في شهر فبراير الماضي وتعرضا لاعتداء بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال خلال تغطيتهم فعالية تضامنية مع الأسرى أمام سجن عوفر.
وأفاد المركز أن الاحتلال اعتقل الصحفي محمد أنور منى (36 عاما) في قرية زواتا غربي مدينة نابلس بعد أن داهمت منزله، وهو يعمل مديرا لإذاعة “هوا نابلس” المحلية، ومراسلا لوكالة أنباء “قدس برس”، وهو أسير سابق لعدة مرات، وشارك في الإضراب الجماعي عن الطعام الجماعي للأسرى الإداريين عام 2014.
وبين أن الكاتبة والشاعرة الفلسطينية دارين توفيق طاطور 36 عاما من قرية الرينة بالداخل الفلسطيني المحتل، من المفترض أن تسلم نفسها لإدارة سجن هشارون بالرملة بعد أن اصدرت محكمة الصلح في الناصرة بحقها حكماً بالسجن الفعلى لمدة 5 أشهر، وهي تخضع للحبس المنزلي منذ عامين ونصف، بتهمة "التحريض على العنف".
كما اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي حسن شعلان من داخل المحكمة المركزية في حيفا خلال تغطيته لمحكمة الاستئناف للشيخ رائد صلاح واقتادته إلى غرفة منعزلة، وتعتدى عليه بالضرب، ومن ثم تفرج عنه لاحقا.
وفى إطار حربها على الكلمة والصورة التي تفضح الاحتلال أصدر وزير الجيش الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان قراراً بحظر قناة القدس الفضائية في الداخل المحتل ومدينة القدس ومنع التعامل معها، وعلى إثر ذلك استدعت شرطة الاحتلال مدير شركة البشير برميديا إياد النائل والمصوّر محمد جبارين والمراسل أنس موسى، وحقّقت معهم حول الخدمات الإنتاجية التي تقدمها الشركة لقناة القدس.
واعتبر الأشقر اعتقال الصحفيين واغلاق المؤسسات الاعلامية يندرج في سياق مساعي الاحتلال لإرهاب الإعلاميين، وفرض سياسة تكميم الأفواه، والتغطية على الجرائم المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والضغط عليهم ومنعهم من تأدية واجبهم المهني، وهذا يشكل انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان.
وطالب أسرى فلسطين كافة المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية التدخل العاجل لحماية حرية الكلمة، والافراج عن الصحفيين الفلسطينيين، وخاصة من هم تحت الاعتقال الإداري التعسفي دون تهمه.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك