Tue 16/10/2018 07:44PM
البث المباشر Live
غزة: إطلاق المسير البحري الـ 11 الاثنين الأحد 16/10/2018 الساعة 07:44:59 مساءً




أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار إطلاق المسير البحري الـ 11 غدًا الاثنين من منطقة الواحة شمال قطاع غزة صوب الحدود البحرية الشمالية.

وينطلق المسير بعنوان "جايينك يا فلسطين" في تمام الثالثة عصرًا من على شاطئ بلدة بيت لاهيا، حيث تشارك فيه عشرات القوارب بالإضافة لمؤازرة الآلاف من جماهير شعبنا برًا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الهيئة بميناء غزة اليوم.

وقال المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية إن المسير يأتي لتسليط الضوء على معاناة شعبنا، سيما الصيادين الذين يعانون جراء الحصار، والتي كان آخرها قرار وزير جيش الاحتلال ليبرمان تقليص مساحة الصيد إلى 6 أميال.

وأضاف أبو سلمية "كأن الاحتلال يأبى إلّا أن يتعامل بنفس العنجهية والإرهاب والإجرام مع شعبنا؛ بدلاً من أن يستجيب لإرادة الغاضبين، فها هو يمارس القوة بحق شعبنا".

وأكد أن مسيرات العودة ستتواصل حتى كسر الحصار، مشددًا على ما أسماه "أن كل محاولات الانقلاب على إرادة الناس واحتواء الفعل الشعبي الغاضب لن تنجح مادام الحصار متواصلاً".

وأضاف "في الوقت الذي يخوض مليوني محاصر بغزة معركتهم مع الاحتلال لرفع الحصار وارتقاء 200 شهيد وإصابة 21 ألفًا، وحين تتحرك بعض الدول الصديقة وتحديدًا قطر لتزويد محطة الكهرباء بالوقود؛ تأتي السلطة الشريك الرئيس في الحصار لمنع وصول الوقود".

وتساءل "أي جريمة أقبح من أن نحاصر ذواتنا؟ لمصلحة من؟ لا مستفيد من هذا الحصار إلاّ الاحتلال؛ "لذلك مؤسف تماما أن يحاول بني جلدتنا تشديد الألم والوجع على شعبنا".

ودعا أبو سلمية أبناء شعبنا وكل الأحرار لمتابعة مسير البحري 11 غدًا الاثنين تحت عنوان "جايينك يا فلسطين"، مؤكدًا أنه سيكون المسير الأكبر التي تنفيذه هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار.

وتابع حديثه "سيحتشد في هذا المسير الالاف من أبناء شعبنا في بيت لاهيا؛ لنقول لكل العالم أن مسيرات كسر الحصار ستتواصل حتى رفع الحصار والمعاناة عن شعبنا".

كارثة إنسانية

ووصف نائب نقيب المعلمين في غزة ماجد ياسين تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في القطاع بالكارثة الإنسانية، قائلاً: "أصبح لا يخفى على أحد ما آلت إليه الأمور في غزة من تدهور خطير في القطاعات الإنسانية والحياتية والتعليمية كافة؛ التي تسبب بها الحصار الظالم التي يفرضه العدو ومن تعاون معه".

وأضاف ياسين "هذا الحصار ما يزال يفتك بالعاملين بالعملية التعليمية، موضحًا أن ما تمر به العملية التعليمية من تدني من مستوى التعليم ما هو إلّا من جراء ويلات الحصار".

وطالب حكومة التوافق الوطني لتوفير راتب كامل للمعلمين بغزة، والإسراع بسد العجز الحاصل لدى المعلمين في بعض المدارس؛ "فالعام الدراسي له قرابة شهرين ولا زال العجز موجودًا ببعض المدارس".

ودعا لتوفير ميزانية تشغيلية لوزارة التربية والتعليم في غزة، وإيجاد الحل المناسب لمشكلة الباصات والتي يعاني منها بعض المعلمين كل يوم، وخاصة سكان المناطق الجنوبية، "فإما توفير الباصات بشكل دائم وعدد أكبر أو توفير بدل مواصلات".

كما ناشد بإيجاد حل جذري وسريع لمشكلة الكهرباء "التي تؤثر بشكل مباشر على العملية التعليمية بمجملها، وخاصة الطلبة وتدني تحصيلهم الدراسي".

وشدد ياسين على ضرورة ألاً تكون السلطة الفلسطينية أدارة لفرض العقوبات على غزة، داعيًّا إيّاها للتحرك العاجل لرفع معاناة سكان قطاع غزة، والعمل بشكل عاجل من أجل رفع الإجراءات العقابية.

وطالب المجتمع الدولي التحرك العاجل لإنهاء الحصار المفروضة على قطاع غزة، وتقديم الاحتياجات الضرورية اللازمة.

وحثّ ياسين المؤسسات والجمعيات والهيئات العربية والإسلامية والعالمية والجهات الناشطة بالعمل الإنساني لتدشين حملة لإغاثة عاجلة لإنقاذ القطاع من الكارثة إنسانية.

كما دعا "أونروا" لتقديم خدماتها دون تقليصها أو تأجيل، مطالبًا في ذات الوقت البنوك الفلسطينية بالكف عن إغلاق حسابات الجمعيات ومؤسسات العمل الخيري والإغاثي خدمةً للأيتام والفقراء.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو شهرين عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك