Thu 15/11/2018 09:59AM
البث المباشر Live
"الإسلامية المسيحية": الاحتلال يصعد اعتداءاته على المقدسات بالقدس المحتلة الخميس 15/11/2018 الساعة 09:59:47 صباحا




صعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر اعتداءاتها على المقدسات والرموز الدينية المسيحية والإسلامية بالقدس المحتلة.

وافاد تقرير شهري أصدرته الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، رصد للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2018م، بأن القدس تواجه حملات تهويد مسعورة، شملت اقتحامات المسجد الأقصى والإجراءات التعسفية أمام أبوابه، واستهداف الأملاك المسيحية في المدينة المحتلة، عبر قوانين عدة، تهدف لتهويد عشرات الأملاك المسيحية المملوكة لكنائس القدس، والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، وبناء المشاريع الاستيطانية، إضافة إلى استمرار سلطات الاحتلال بتزوير المنهاج الفلسطيني، ومحاولة فرضه على المدارس الفلسطينية في القدس.

الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك:

واشار التقرير الى اقتحام عضو "الكنيست" المتطرف يهودا غليك باحات الأقصى المبارك وأدائه صلوات تلمودية داخله بحماية من قوات الاحتلال، والى مشاركة عضو "الكنيست" شولي معلم، عشرات المستوطنين في اقتحام الأقصى، وتصريحها بعيد اقتحامها أنها "سعيدة لتزايد أعداد المستوطنين، وهذه خطوة لإثبات السيادة هنا، لأن من يسيطر على الأقصى، يسيطر على كل البلاد".

كما اشار التقرير الى ابعاد سلطات الاحتلال 11 مواطنا عن المسجد الأقصى في يوم واحد، لفترات متفاوتة، شملت موظفين في دائرة الأوقاف ومقدسيين، لمددٍ تراوحت ما بين 15 يومًا و6 أشهر.

كما أطلق مستوطنون "بالونًا حراريًا" على الأقصى، حيث سقط في باحة قبة الصخرة، ويرجح أن البالون أطلق من منطقة حائط البراق، أو من إحدى البؤر الاستيطانية القريبة.

ونظم العشرات من المستوطنين احتفالًا في شارع الواد المؤدي إلى الأقصى، وتخلل الاحتفال رقصات استفزازية وهتافات عنصرية، ودعوات إلى بناء "المعبد" مكان المسجد، وقد أغلق المستوطنون الشارع بشكلٍ كامل، بحماية من قوات الاحتلال.

وكشف التقرير عن تآكل في سور الأقصى الشرقي، قرب قبري الصحابيّيْن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، وباب الرحمة المغلق، حيث تعطل وتعرقل سلطات الاحتلال أعمال ترميم هذا الجدار.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك