Tue 19/03/2019 10:48PM
البث المباشر Live
جنود الاحتلال أعدموا الشاب باسل سدر بعد إصابته قرب باب العمود الأحد 19/03/2019 الساعة 10:48:51 مساءً




كشفت صحيفة هآرتس العبرية، صباح اليوم الأحد، أن جنودًا من شرطة حرس الحدود، تعمدوا إطلاق النار على شاب فلسطيني في منطقة باب العامود بعد إصابته بهدف قتله، ولم يتم التحقيق معهم رغم اعترافهم بذلك.

وأوضحت الصحيفة، أن الحادثة وقعت في 14 أكتوبر/ تشرين أول 2015، عندما أطلق الجنود النار باتجاه الشاب باسل سدر 19 عامًا، من سكان الخليل في ساحة باب العمود، بعد إصابته بهدف قتله.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من اعتراف أحد الجنود بفعلته، إلا أن وحدة التحقيق الخاصة بالشرطة المسماة "ماحش" لم تحقق مع أي منهم.

وفي تفاصيل الحادثة، شاهد جنود الاحتلال الشاب سدر، يجلس فوق باب العمود، وكان يراقب حركة الجنود، وعندما اقتربوا منه لاحظوا أنه يحمل سكينًا، فأطلقوا النار على ساقه، وواصلوا اطلاق النار على رأسه حتى فارق الحياة.

وأجرت الشرطة تحقيقًا في المكان، وأقر أحد الجنود أنه أطلق النار على الشاب سدر من مسافة 7 أمتار على رأسه مباشرة وذلك بعد سقوطه، فيما قال الجندي الآخر أنه أطلق النار أيضًا على الشاب بعد أن حرك رأسه مجددا، وقالا للمحققين أنهم نفذا إجراء التحقق من القتل.

وتقول الصحيفة، إنه بالرغم من تلك الإفادات للجنود، إلا أن "ماحش" رفضت مرتين التحقيق في القضية تحت إدعاء أن الجنود كانوا في خطر، واعتبرت أن هناك محاولات لتشويه سمعة الجنود خلال موجة من العمليات.

وقال والد الشاب سدر للصحيفة، إنه يشعر بالعجز إزاء قرار عدم التحقيق في ظروف إعدام ابنه عمدًا. مشيرًا إلى أن عائلته تتعرض باستمرار لمضايقات وعمليات تفتيش من قبل الاحتلال، إلى جانب منعهم من السفر.

وبين أن التشريح الذي جرى لجثة ابنه في الخليل أظهر أنه أصيب بما لا يقل عن 27 رصاصة.

ويضيف "إن مقاطع الفيديو تظهر أن الشاب لم يكن يشكل خطرًا يستدعي إطلاق النار عليه بهذه الكثافة وإعدامه بعد إصابته في ساقه وسقوطه على الأرض". موضحًا أن الهدف من المطالبة بالتحقيق هو منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

وتابع "ليس لدي القدرة على التعامل وحدي مع الجهاز الأمني الإسرائيلي، لكنني على استعداد للمساعدة في تعزيز إمكانية فتح التحقيق".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك