Tue 19/03/2019 06:04AM
البث المباشر Live
المباني القريبة من الأقصى وسوره قابلة للانهيار بأية وقت الأحد 19/03/2019 الساعة 06:04:59 صباحا




أعلن مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني بأن كافة المباني والأحياء القريبة من المسجد وسوره، مناطق خطرة وقابلة للانهيار في أية لحظة بسبب حفريات الاحتلال، الهادف لتهويد المدينة وتفريغها من أهلها الحقيقيين.

وأضاف الكسواني في تصريحات للإذاعة الرسمية بأن الحفريات تشكل خطراً على أساسات المسجد وسوره والأحياء المحيطة خاصة بلدة سلوان، مؤكداً أن الانهيارات في الشتاء كشفت ما تحت المسجد من أنفاق.

بدوره، اعتبر رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي الحفريات جزءاً من السياسة الإسرائيلية التي يحاول من خلالها الاحتلال البحث تحت الأرض عن ما يخص التاريخ اليهودي.

وأشار التفكجي إلى أن الحفريات التي تجري بشكل كبير في سلوان نتيجة الأنفاق التي افتتحت في البلدة وأن ما يحدث من انهيارات هي نتيجة لهذه الأنفاق التي بدأت منذ عام 1967 وحتى اليوم بقيادة الجمعيات الصهيونية وبدعم من حكومة الاحتلال.

وفي هذا السياق، كشف سفير فلسطين لدى اليونسكو منير انسطاس أن وزارة الخارجية والمغتربين تدرس إجراءات وطرق ووسائل أخرى للضغط بشكل دولي على إسرائيل كي تقبل بإرسال خبراء اليونسكو لتقصي حالة الحفاظ على المسجد الأقصى بشكل خاص والبلدة القديمة بشكل عام.

وقال أنسطاس إن هذا الأمر يأتي من أجل تنفيذ قرار سابق لليونسكو منذ تسع سنوات بإرسال الخبراء لكن إسرائيل رفضت ذلك مرة تلو الأخرى، مشدداً على أن هذا القرار قائم ويتم إعادة التأكيد عليه باستمرار في المجلس التنفيذي لليونسكو.

وأضاف أنسطاس أنه سيتم توجيه رسالة أخرى للمديرة العامة لليونسكو وتحضير ما يجب القيام به في لجان اليونسكو الأخرى التي تهتم بقضايا الحفاظ على وضع التراث العالمي مشيرا إلى أنه سيتم المطالبة بأن تكون القدس وبلدتها القديمة وأسوارها على لائحة الممتلكات الثقافية تحت الحماية المعززة.

وأشار أنسطاس إلى أن قرارات اليونسكو ورغم أنها غير ملزمة قانونيا لسلطات الاحتلال، إلا أنها تعتبر وثائق قانونية ودلالات عندما تقرر القيادة أنه حان الوقت لرفعها للمحاكم الدولية.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك