Sat 23/03/2019 02:16PM
البث المباشر Live
أبو بكر يًشدد على وحدة الحركة الأسيرة لمواجهة خطر سياسات الاحتلال السبت 23/03/2019 الساعة 02:16:17 مساءً




شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر السبت، على ضرورة وأهمية وحدة الحركة الأسيرة وتماسكها الصلب، لمواجهة السياسات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تجاههم، والتي كان أخرها ما اوصت به "لجنة أردان الإجرامية" لانتزاع العديد من حقوق المعتقلين الحياتية.

وأكد أبو بكر في تصريح له، على أهمية استنفار الجهود الفلسطينية كافة وعلى مختلف الصعد لمجابهة التصعيد الإسرائيلي الأعمى تجاه الأسرى وإنجازاتهم التي انتزعت بالدم واللحم.

ودعا مؤسسات حقوق الانسان لحماية حقوق الأسرى التي تتفق مع الحد الأدنى للمعايير الدولية الإنسانية، وأن يكون مستوى التدخل القانوني أكثر جدّية حتى لا تنقض إدارة السجون على حقوق ومنجزات المعتقلين.

ولفت أبو بكر إلى أن أسرى فتح في سجن "ريمون" أكدوا أمس، على ضرورة بلورة الحركة الأسيرة وبأسرع وقت سياساتهم الخاصة في التصدي لقرارات لجنة أردان النازية، وضرورة إسنادها بالفعاليات الخارجية سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي أو الحقوقي والإعلامي لفضح التطرف الإسرائيلي غير المسبوق تجاه الأسرى خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت تصريحات أبو بكر، في ذكرى دخول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب الأسير كريم يونس، غدًا الأحد، عامه السابع والثلاثين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير يونس في السادس من كانون ثاني/ يناير 1983 بتهمة الانتماء لحركة فتح وقتل أحد الجنود الإسرائيليين، وتم الحكم عليه بالإعدام هو وابن عمه الأسير ماهر يونس، وكذلك عمهم والأسير المحرر المرحوم أبو نادر الذي تم الافراج عنه في "صفقة شاليط"، وتوفي بعدها وتم تخفيف حكم الإعدام بحقهم إلى السجن المؤبد مدى الحياة وتحديد حكم المؤبد بحق كريم وماهر يونس إلى 40 عامًا.

ولد كريم يونس يوم 24/12/1958م في قرية عارة /المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان، وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية، ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية، وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية.

وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة "الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وقتل جندي إسرائيلي"، وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا، وفيما بعد بالحكم المؤبد المحدد بـ 40 عامًا.

وقال أبو بكر "كريم يونس عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب هذا المناضل الكبير والصخرة الشماء والعطاء المستمر منذ أن دخل المعتقلات وهو يعمل على خدمة كل أبناء الحركة الأسيرة، وكان دومًا موجهًا عامًا لحركة فتح وقائد لها وصاحب رؤية ثاقبة ومواقف رجولية ووطنيه، تجاوزته كل صفقات الأسرى وكل الإفراجات التي تمت كونه من قرية عاره المحتلة منذ عام 1948".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك