Sat 24/08/2019 07:26PM
البث المباشر Live
العمادي يعود إلى غزة بعد مغادرتها لساعات الجمعة 25/01/2019 الساعة 10:19:40 صباحا




عاد السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة الليلة الماضية، بعد ساعات قليلة من مغادرته القطاع، عقب اجتماعه مع قيادة حركة حماس التي أعلنت رفضها المنحة القطرية وفق الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة، رغم إعلان إسرائيل قرارها إدخالها.

وذكرت مصادر مطلعة أن العمادي يسعى جاهداً لايجاد حل لأزمة المنحة القطرية ومنع تصعيد متوقع.

وكان نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية اعلن أمس الخميس، رفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية بسبب شروط إسرائيل التي منعت إدخال هذه الدفعة الأربعاء، بذريعة تجدد إطلاق النار قرب الحدود مع غزة.

وقال خليل الحية في مؤتمر صحافي "التقت قيادة حماس مع السفير القطري محمد العمادي، وتم الحديث عن مسيرات العودة وظروف الشعب الفلسطيني، واكدنا ان هذه المسيرات مستمرة حتى تسترد حقوق الشعب الفلسطيني وحتى تتحقق اهدافها".

واضاف: بهذا الصدد تدارسنا محاولة الاحتلال إدخال شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الفلسطينية في اتون الانتخابات الاسرائيلية، وتحدثنا عن ابتزاز الاحتلال للشعب الفلسطيني ومحاولة ابتزاز بعض الدول العربية، واحراج اخوتنا في قطر، وامام هذه السياسة نؤكد أننا نرفض استقبال المنحة القطرية بعد شروط الاحتلال.

وقال: تفهم العمادي شرحنا ورفضنا للمنحة، مؤكدا ان غزة "لن تكون جزءاً من الابتزاز أو مسرحاً للمهرجانات الانتخابية الإسرائيلية".

ولم يوضح الحية تفاصيل الشروط الإسرائيلية، لكنه أورد "قلنا بشكل واضح للاخ السفير اننا نرفض المنحة القطرية الثالثة رداً على سلوك الاحتلال ورداً على محاولات الاحتلال التملص من التفاهمات التي رعتها مصر والامم المتحدة وقطر، ونحمل الاحتلال مسؤولية هذا التلكؤ وهذا التراجع ومحاولة الابتزاز".

وبالتزامن تقريبًا مع رفض حماس، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تبني توصية الأمن الإسرائيلي والسماح بدخول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية إلى قطاع غزة.

وذكر موقع "والا" العبري على موقعه الإلكتروني أن "جميع الأذرع الأمنية الإسرائيلية أوصت بتحويل الأموال القطرية إلى غزة منعًا لتصاعد التوتر بشكل أكبر".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر خلال اجتماعه الأربعاء السماح باستئناف تحويل أموال المنحة القطرية إلى قطاع غزة غدًا (الخميس).

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني إن جميع الأذرع الأمنية الإسرائيلية أوصت بتحويل الأموال، منعًا لتصاعد التوتر بشكل أكبر، فيما تبنى "الكابينت" التوصية وقرر السماح بإدخالها.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من نتنياهو على موقعها "أن إسرائيل حاولت أن تجد حلا مبتكرا عن طريق السفير العمادي هو إيصال الأموال بدون ان تكون اسرائيل تحت تهديد حماس".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي "ان احدى الافكار هي ان توزع النقود اليوم الجمعة خلال فترة مسيرات العودة حتى يلتفت الناس الى الرواتب ولا يتوجهوا الى السياج الامني للمشاركة في اعمال "الشغب"، في اشارة الى "مسيرات العودة" التي ينظمها الفلسطينيون كل جمعة.

وثمة اقتراح آخر بحسب الصحيفة "يقضي بان تحول المنحة المالية الخميس على "حساب مؤتمن" متفق عليه، وأن يتم تحويله على البنوك في قطاع غزة الأحد. وتشترط اسرائيل، في هذه الحالة، انه إذا جرت مواجهات عند السياج الجمعة، أو جرى تصعيد من اي نوع، فإن المنحة لن تحول إلى سكان غزة".

ووصل سفير قطر محمد العمادي مساء الأربعاء إلى غزة، ولكن من دون إدخال أموال قدرها خمسة عشر مليون دولار لدفع رواتب موظفي حماس العموميين ودعم عشرات آلاف الأسر الفقيرة في القطاع، بعدما قررت إسرائيل منعها، ردا على التوتر الذي حصل الثلاثاء على حدود القطاع.

وأشارت مصادر مقربة من حماس إلى أن قيادة الحركة، أمرت وزارة المالية بغزة صرف دفعة مالية بنسبة 40% من الأموال المتوفرة من الجباية الداخلية وغيرها لهذه الأسباب.

وتقول المصادر، إن إسرائيل في كل مرة تحجب مزيدا من أسماء الموظفين عن المنحة، كما أنها تضغط في الأيام الأخيرة باتجاه استخدام آليات جديدة بهدف تشديد الخناق على الموظفين في استلام حقوقهم.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك