Sun 18/08/2019 06:49PM
البث المباشر Live
محافظ نابلس: أكثر من 62 قضية دم بحاجة الى متابعة وتفعيل الأحد 27/01/2019 الساعة 03:58:59 مساءً




عقد في مسرح الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم، اجتماع تشاوري موسع بدعوة من محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، حضره حشد كبير من رؤساء المؤسسات والأجهزة الأمنية وممثلي الاتحادات والنقابات العامة والقوى والفعاليات الوطنية والمجالس والهيئات المحلية والقطاعات النسوية والشبابية والأكاديمية.

وجاء الاجتماع انطلاقا من رؤية المحافظة بالانفتاح على شركائها في القطاعات المختلفة، من أجل تحقيق التعاون المنشود الذي سيفضي إلى إنجازات على كافة المستويات المجتمعية والأمنية والاقتصادية.

وتمحور اللقاء حول أربع قضايا رئيسية هي: منظومة الأمن، والسلم الأهلي والمصالحة الوطنية المجتمعية في المحافظة، والتنمية والتكافل المجتمعي، وتنظيم الأسواق ووقف التعديات على الشوارع.

واستهل اللواء رمضان اللقاء بالترحيب بالحضور، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لأهالي المحافظة، متمنياً لهم المزيد من الازدهار والتقدم، وقال ان نابلس هي بلد الشهداء والجرحى، وعزيمة أهلها وقوتهم هي من قوة الفلسطيني المتجذر في أرضه.

وأكد اللواء رمضان أن موضوع الأمن عامل مهم وحيوي بكل أشكاله، بما فيه الأمن الغذائي والأمن الاقتصادي، ولن يحصل أي تراجع في هذا الموضوع، بل سيتم تكثيف الجهود لترسيخ الأمن في المحافظة، وطالب الحضور بأن يكونوا شركاء في صياغة أي قرار على المستوى العام للمحافظة.

أما بخصوص المصالحات المجتمعية والوطنية، فذكر اللواء رمضان أن هناك أكثر من 62 قضية دم في المحافظة بحاجة الى متابعة وتفعيل، ولا يوجد عمل دؤوب لحل هذه المشاكل، وقد تم البدء بالعمل ومتابعة بعض هذه القضايا، مطالبا الجميع بالمشاركة بإيجاد الحلول من اجل تحقيق الامن المجتمعي بالفعل وعلى ارض الواقع، وليس بالكلام فقط، مبينا أن ما يجب فعله على ارض الواقع لا يتم الا بتكاتف الجميع.

وأوضح انه سيتم التركيز على موضوع تنظيم الأسواق ووقف التعديات على الحقوق العامة، وهذا يخص كل ارجاء المحافظة من بلديات ومجالس قروية، حيث يجب تطبيق القانون في كل مكان لوقف هذه التعديات وإعادة الحقوق لأصحابها، كما يجب القضاء على المحسوبية واحقاق القانون على القوي والضعيف على حد سواء.

وأشار المحافظ الى انه تم التشاور ما بين المحافظة وجمعية اللجنة الاهلية في نابلس برئاسة منيب المصري، وتقرر دمج لجنة التكافل مع اللجنة الاهلية وإطلاق اسم جديد بعنوان "لجنة التكافل الاهلية" بحيث تكون لجنة واحدة، والباب مفتوح امام أي جمعية خيرية من اجل الانضمام الى هذه اللجنة للعمل على خدمة نابلس ومواطنيها.

ودعا اللواء رمضان كافة الاتحادات والنقابات والوزارات لان تتآلف في هذه الجمعية لدعمها من اجل ان تكون قادرة على أداء عملها وتحقيق أهدافها في تقديم المساعدات لفئات المجتمع المختلفة، على ان تخضع هذه الجمعية للرقابة والتدقيق وان يكون متاحاً للمواطنين جميعاً الاطلاع على ميزانيتها والخطط والاهداف التي حققتها، وان يكون جزء من عمل هذه اللجنة موجهاً نحو اعمار البلدة القديمة في نابلس.

وقال ان هناك حاجة ملحة لإيجاد إطار منبثق عن هذه اللجنة للتركيز على البلدة القديمة للعمل على تنميتها وإعادة اعمارها، كونها رمزا من رموز التراث الفلسطيني.

كما أكد المحافظ ان جزءا من عمل لجنة التكافل سيكون موجهاً نحو دعم الطالب المحتاج، بحيث يتوفر هناك مصدر دائم قادر على مساعدة الطلاب المحتاجين دون الحاجة للبحث عن مصادر لمساعدتهم من تبرعات رجال وفاعلي الخير.

وتمنى المحافظ ان تكون بنود هذا للقاء قابلة للتطبيق، واكد ان ذلك لن يتم الا بالمشاركة المجتمعية والتعاون وبذل المزيد من الجهود ما بين كافة اقطاب المجتمع في محافظة نابلس.

وأشار الى ان هذا اللقاء الموسع، هو لقاء اولي، حيث سيتم عقد لقاء اخر بعد ستة او سبعة شهور من اجل تقييم البرنامج والخطط وما هي العثرات التي واجهتها، وما هي الاليات الجديدة التي يجب اتباعها من اجل خدمة نابلس، فنابلس امانة في اعناق الجميع.

وبعد حديث المحافظ، فتح الباب للحضور للتعقيب وتقديم المداخلات والتوصيات، وتحدث العشرات من الحضور والذين ركزت مداخلاتهم حول العناوين الأربعة الرئيسية، وفي ختام الاجتماع الذي شارك به المئات من أبناء المحافظة توافق الحضور مع رؤية المحافظ وتفويضه بالتعبير عن إرادتهم الجماعية وعلى أساس الشراكة في المسؤوليات وإدارة شؤون المحافظة في مختلف المواضيع.

 

 

المصدر : غسان الكتوت القدس دوت كوم

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك