Thu 13/08/2020 05:26PM
البث المباشر Live
بلدية نابلس تبحث سبل التعاون مع القنصلية الفرنسية الثلاثاء 03/12/2019 الساعة 06:48:59 صباحا




أعرب المهندس سميح طبيلة عن سعادته بلقاء نائب القنصل الفرنسي السيد ريمي بوليغ، مشيرا إلى عمق العلاقة بين الشعبين الفرنسي والفلسطيني والمواقف الفرنسية الداعمة للقضية الفلسطينية. وعرج طبيلة على علاقة التوامة التي مضى عليها أكثر من عشرين عاما بين بلدية نابلس وليل الفرنسية، والتي أفضت إلى العديد من المشاريع التنموية والتبادلية والثقافية بين الجانبين، أهمها مشروع المخطط الحضري والحفاظ على الارث التاريخي والحضاري للمدينة

وفي اجتماع منفصل، التقى الوفد الفرنسي أيضا الذي تضمن مسؤولة التعليم واللغة الفرنسية في القنصلية، المهندس محمد الشنار، نائب رئيس البلدية والسيدة سماح الخاروف مقررة اللجنة الثقافية في البلدية، وبحضور السيد أيمن الشكعة، مدير مركز تنمية موارد المجتمع والسيدة رجاء الطاهر مديرة العلاقات العامة والدولية. وقدمت الخاروف ملخصا عن دور بلدية نابلس في تعزيز الجوانب الثقافية في المدينة من خلال المراكز الثقافية الخمس التابعة للبلدية والتي تعد الحاضنات الأساس للحركة الثقافية في المدينة، والتي تقدم برامج ومشاريع متنوعة تستهدف مختلف الفئات المجتمعية. وأضافت الخاروف أن بلدية نابلس تعد من أنشط المؤسسات على مستوى الوطن من حيث العلاقات الدولية خاصة مع المدن التي تربطها علاقة توأمة، وأضافت أن البلدية حاليا تسعى إلى توطيد العلاقة مع مدن عربية منها مدينتي المرسى وتونس، موضحة أن وفدا من بلدية نابلس سيزور مدينة المرسى خلال الشهر الحالي لتوقيع اتفاقية توأمة معها، والعمل جار على توأمة مع العاصمة التونسية خلال العام المقبل. وحول احتياجات مدينة نابلس من المشاريع، أوضحت الخاروف إلى الحاجة الماسة لإقامة قصرا ثقافيا ومتحفا نموجيا، نظرا لأن نابلس تعد مركزا حضاريا وتاريخيا بامتياز.

أما المهندس محمد الشنار، فقد سلط الضوء على أهمية إنشاء حاضنات شبابية شبيهة بتلك الموجودة في مدينة ليل مع التركيز على القطاع التكنولوجي، بهدف استيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين الجامعيين، وتوجيه اهتماماتهم لإنشاء مشاريعهم الخاصة وتحويل توجهاتهم من باحثين عن وظائف إلى أصحاب مشاريع منتجة، لتكون هذه الحاضنات مركزا لريادة الأعمال. وأضاف أن البلدية تعمل حاليا على تنفيذ مشروع المدرسة المهنية في المنطقة الغربية من المدينة بحيث تسهم في توجيه الفئات الشابة إلى أهمية تعلم مهن وحرف أخرى لسد الفجوة في قطاعات مختلفة من المهن والأعمال الحرفية.

وقال السيد ريمي أن الحكومة الفرنسية متمسكة بمواقفها الداعمة تجاه القصية الفلسطينية، واستعداد دولته لتقديم الدعم والتمويل للمشاريع التنموية الفلسطينية من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية، موضحا أن هناك زيادة في حجم الدعم لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين. وأعرب عن اعتزازه بعلاقة التوامة مع بلدية نابلس والتي تم الاحتفال بمرور 20 عاما على هذه العلاقة الذي يعتبرها متميزة ومثمرة. وعلى هامش الزيارة، قام الوفد الفرنسي بزيارة مركز تنمية موارد المجتمع حيث افتتح معرضا للفن الشكيلي بعنوان من الجليل الى القدس.

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك