Mon 15/10/2018 09:48PM
البث المباشر Live
الشيخ صلاح: الانتفاضة عرقلت مخطط إفراغ فلسطينيي 48 الجمعة 15/10/2018 الساعة 09:48:59 صباحا




أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح "أن إسرائيل أرادت شرق أوسط محترقًا لتحقق مجموعة من الأهداف أهمها، تقسيم الأقصى مكانيًا، وبناء هيكل في ساحاته، ثم الانتقال لما يعرف بخطة التخلص من الفلسطينيين في الداخل".

وقال في حوار مع وكالة "الأناضول" إن هذه الأهداف أرادت تحقيقها عبر مخططات ضم بعض مناطق الثقل السكاني للضفة الغربية، تمهيدًا لإجراء توسيعات على واقع يتيح لـ"إسرائيل" ابقاء احتلالها ل 88% من أراضي فلسطين.

وأضاف "مخططات إسرائيل ماضية الآن، وللأسف في ظل صمت عربي مخيف، لكن هناك من يعرقل هذه المخططات، حضور الشعب الفلسطيني ووقوفه في مواجهة هذه المخططات، كما قمنا بذلك في مسألة المسجد الأقصى".

وعن الملف الفلسطيني، اعتبر أن ما تحتاجه الساحة الفلسطينية، الآن الذهاب الفوري للوحدة، لأن القادم على القضية الفلسطينية ليس في صالح أي من الأطراف.

وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الآن، لا يرى في السلطة شريكًا، ولا يسعى لمفاوضات معها، لذلك ما يصوب مسار السياسة الفلسطينية العمل على إيجاد صيغة وطنية تجمع القوى الفلسطينية، للتخلص من الاحتلال.

وحول الحركة الإسلامية ونشاطها، شدد بالقول "رسالتنا الثابتة لمؤسسة الاحتلال الإسرائيلي، إن الحركة الإسلامية باقية، وقيادتها، وكادرها لن يغادروا ساحة العمل".

واستطرد "بل ما أحدثته مؤسستكم من حظر للحركة الإسلامية خلال المرحلة الماضية، ضاعف من قوتنا، وكثر سواد مناصرينا، بل جعل المجتمع الفلسطيني، في الداخل يقوم مقام كافة المؤسسات التي أغلقتها حكومتكم".

وأوضح الشيخ صلاح أنهم "حظروا الحركة لمواجهتها المخططات الإسرائيلية في الأقصى والقدس، واليوم وبعد حظر الحركة الإسلامية، تضاعف الرباط، وكثرت النشاطات الداعمة للمسجد الأقصى".

ولكنه أكد "نبشر الأمة، أن الحركة الإسلامية، لديها من البدائل الكثير، لتخطي المضايقات الإسرائيلية، ولذلك نعالج هذا الأمر بحكمة، وروية".

وحول الأوضاع في القدس قال، إن ما يجري في القدس الآن ليس بعيدًا عما يجري في سوريا والعراق، وما تحاول دول الاستعمار فعله ضد تركيا.

ونوه إلى أن التركيبة السياسية الإسرائيلية يمينية متطرفة، ويقودها رئيس وزراء "غبي" مارس كل أدوات الاستفزاز للشعب الفلسطيني، فأثار غضبهم اليوم، في كافة مناطق تواجدهم، عبر المس بالأقصى، والاعتداء على أمنهم الشخصي، وقتل افراد شرطته وجيشه للفلسطيني، في كل أماكن تواجده على الأرض الفلسطينية بطريقة الإعدام الممنهج.

وأضاف " إذا ظل الواقع على ذات السياسة، فإننا أمام انفجار الأوضاع، وبشكل أعنف وأوسع، وستدفع ثمن ذلك إسرائيل، التي أراد قادتها حريقا لا يعلموا مدى خطره".

وختم الشيخ رائد صلاح حديثه" برغم ها الواقع إلا أن الأمة ستنهض، لأنها تعيش ومعها إرث تاريخي لم تحزه أي من الأمم الأخرى، وحين تنهض، سيكون مجدها عدلاً، وأمنًا، للناس والأرض".

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك