Mon 23/10/2017 02:11AM
البث المباشر Live
توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة الخميس 23/10/2017 الساعة 02:11:42 مساءً




وقع وفدا حماس وفتح اتفاق المصالحة في القاهرة بحضور وزير المخابرات المصرية خالد فوزي .

وأكد كل من عزام الأحمد وصالح العاروري مسؤولي وفدي حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة، على الاتفاق الكامل بشأن عودة الشرعية لقطاع غزة وتسلم حكومة الوفاق لكافة مهامها بما في ذلك المعابر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مبنى المخابرات المصرية بالقاهرة،ظهر اليوم الخميس، حيث تحدث مسؤول مصري قبيل المؤتمر أعلن فيه عن توجيه القاهرة دعوة للفصائل الفلسطينية للحضور في الحادي والعشرين من الشهر المقبل للمشاركة في مباحثات ما تبقى من ملفات بشأن المصالحة. مشيرا إلى أن المحادثات التي جرت خلال اليومين الماضيين تم التوافق خلالها على كافة إجراءات تمكين الحكومة وإزالة كافة آثار الانقسام.

وشكر المسؤول المصري الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال أنه "كان لسيادته الرغبة والإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام واستعادة اللحمة الوطنية". شاكرا وفدي حركتي "فتح" و"حماس" على الروح الإيجابية التي اتسم بها الجانبين.

من جهته قال عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة، أنه تم الاتفاق على تمكين الحكومة الشرعية للعمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها وفقا للقانون الأساسي المعمول به في الضفة الغربية، وأن تدير المؤسسات والهيئات والوزارات كافة دون استثناء.

ولفت إلى أن الحكومة ستعمل على إدارة المعابر مع الجانب الإسرائيلي و المصري. لافتا إلى أنه سيتم نشر قوات حرس الرئيس على امتداد الحدود المصرية وفي معبر رفح ولكن ذلك بحاجة لوقت، في انتظار انتهاء عملية الترميم التي يقوم بها الجانب المصري من أجل أن يعمل بشكل سلس فيما بعد.

وأشار إلى أن المعابر الأخرى مع الاحتلال الإسرائيلي ستتسلمها الحكومة ونشر قواتها الأمنية فورا في موعد أقصاه الأول من الشهر المقبل.

وأوضح أن كل ما تم الاتفاق عليه تم تحديد تواريخ وجداول زمنية له. مؤكدا أن هناك تعليمات من الرئيس عباس بعدم العودة إلا وقد تم الاتفاق على المصالحة وطي صفحة الانقسام إلى الأبد لتوحيد جهود الشعب الفلسطيني بكل قواه من أجل مجابهة مخططات الاحتلال ولإقامة الدولة الفلسطينية.

وأشاد الأحمد بالثقل المصري الذي تميز هذه المرة عن المرات السابقة بتجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي باعتبارها راعيةً له بما في ذلك الأمن الفلسطيني. مشيدا بالدور المميز لجهاز المخابرات المصرية واللواء خالد فوزي.

وأكد أن اللقاءات ستستمر لتنفيذ باقي البنود بما في ذلك قضية الموظفين وحلها بشكل جذري. مشيرا إلى أن اجتماع الفصائل سيتابع ما تم الاتفاق عليه.

وأشار إلى الجهود من الدول العربية الأخرى التي تابعت ما يجري للوصول لبر الأمان وطي صفحة الانقسام والسير بشراكة وطنية كاملة. كما قال.

من جانبه قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ورئيس وفدها للقاهرة، أنه لا يوجد لدى الفصائل الفلسطينية سوى أن تستمر في تحركاتها من أجل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وصولا لآماله وتطلعاته.

وقدم شكره للشعب الفلسطيني الذي صبر ولا زال يتحمل من أجل الوصول لتطلعاته. مقدما شكره للقيادة المصرية بكافة مستوياتها على الجهد الذي بذلوه ودورهم الكبير في خدمة القضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني.

كما قدم شكره لحركة فتح، قائلا "إن اختلفنا في وجهات النظر والسياسة والانتخابات وان تنازعنا في محطات مؤسفة هذا لا يغير أننا إخوة ودم وعقيدة ووطن وكل معاني الإخوة متجسدة فينا ونحن من بيوت واحدة ومستقبلنا ومصيرنا واحد".

وأضاف "لن نكل ولن نمل من تكرار الاتفاقيات المصرية، وسنصر على الوصول لهدفنا ونأمل أن يكون هذا اليوم يوم النجاح .. نحن وجادين وصادقين في هذه المرة وكل مرة لإنهاء الانقسام". مشيرا إلى مبادرة حركته بحل اللجنة الإدارية من أجل الوصول لهذه المصالحة.

وأكد على أن قيادة حماس كلها تقف خلف المصالحة وتتابع لحظة بلحظة ما يجري وتشكر كل من ساعد بإنهاء الانقسام.

وشدد على أن ما تم التوصل إليه إنما يأتي استكمالا لاتفاقيات سابقة برعاية مصرية، وأن حركته ملتزمة بها من أجل إزالة آثار الانقسام والتوجه باستراتيجية واحدة لإنجاز المصالحة. مشيرا إلى أن الحوار تركز على تمكين حكومة الوفاق أن تعمل بكامل صلاحياتها ومسؤوليتها في كل الوطن بالضفة وغزة.

وأضاف "أكدنا على ضرورة أن تمس المصالحة جميع القضايا والوضع الحياتي بغزة ولدينا الاستعداد والجاهزية للعمل بكل قوة لإنجاح موضوع المصالحة ليكون الأرضية والمنطلق الذي نتحرك منه جميعا لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يريد أن يقفز عن طموحات شعبنا ونتطلع لإقامة دولتنا وعاصمتها القدس".

 

القدس دوت كوم


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك