Thu 14/12/2017 12:19PM
البث المباشر Live
التشريعي: قرار ترمب لن يضيف شرعية للاحتلال الخميس 14/12/2017 الساعة 12:19:56 مساءً




أكد المجلس التشريعي في جلسة طارئة عقدها الخميس بمدينة غزة بشأن القرار الأمريكي بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة إليها، أن القرار لن يُضف شرعية للاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين والقدس.

وشدد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على ضرورة شطب اتفاقية أوسلو، مطالبًا المقاومة بالرد على الجريمة.

وناشد أبناء شعبنا وفصائله وقواه الفاعلة بإتمام المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية على الثوابت الفلسطينية.

وقال "إن الرد على القرار الأمريكي لن يتحقق بالأماني والأحلام ولا بالشعارات والتصريحات، بل عبر حركة مقاومة وطنية عربية وإسلامية فاعلة تؤلم الاحتلال ودبلوماسيةٍ سياسية ضاغطة تكون قادرة على عزل الاحتلال ومحاصرة سياساته في المنظمات والمحافل الدولية والمحاكم الجنائية".

وأضاف "لم تضع الولايات المتحدة في اعتباراتها حين اعترفت بالقدس عاصمة للكيان وأعلنت نقل سفارتها إليها، أنها ترتكب جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدوليين".

واعتبر بحر خطوة أمريكا، "مجزرة قانونية بحق القوانين والمواثيق الدولية التي أقرت أن القدس مدينة محتلة لا يجوز تغيير واقعها ومعالمها، بل إن الوقاحة الأمريكية بلغت مداها حين جاهر الرئيس الأمريكي بالاتصال بالكثير من قادة وزعماء العالم ليبلغهم قراره بخصوص الاعتراف ونقل السفارة، دون أي اعتبارات سياسية أو دبلوماسية أو قانونية".

وخاطب القادة العرب والمسلمين قائلاً: "إن القدس أمانة في أعناقكم جميعاً ستسألون عنها يوم القيامة وأن الاعتداء على القدس هو اعتداء على مكة والمدينة فماذا أنتم فاعلون؟!".

كما أكد أن القرار الأمريكي بخصوص الاعتراف ونقل السفارة سيضع أمريكا في حالة مواجهة مع الشعب الفلسطيني ومع الأمتين العربية والإسلامية.

من جانبه، قال مقرر لجنة القدس والأقصى النائب أحمد أبو حلبية، إن القرارات الأمريكية التي صدرت عن الرئيس الأمريكي "خطوة خطيرة جداً، تعبر عن دعم مباشر للاحتلال في عدوانه المتواصل على القدس ومسجدها الأقصى وإجراءاته القمعية بحق أهلها المقدسيين".

وأوصت اللجنة أهل القدس بالنفير دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس، مؤكدة دورهم الكبير في إفشال مخططات الاحتلال وحلفائهم بالسيطرة على القدس والمسجد الأقصى.

وطالب أبو حلبية الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة برئيسها ترمب بالتراجع عن هذه القرارات الظالمة والاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه الإساءة له باتخاذ هذه القرارات.

ودعا جماهير شعبنا في كل مكان في الداخل والخارج للاستمرار في استنكار الموقف الأمريكي الداعم للاحتلال بالمسيرات الحاشدة واتخاذ المواقف الفاعلة والقوية وتفعيل مقاومته للاحتلال في الأرض الفلسطينية جميعها والدفاع عن درتها القدس والأقصى بشتى الوسائل.

وطالب الفصائل الفلسطينية والشباب والشابات بتفعيل انتفاضة القدس وإشعال جذوتها من جديد رداً على العدوان الأمريكي الجديد الداعم للاحتلال.

كما طالب السلطة الفلسطينية وقادتها بإلغاء الاعتراف بالكيان الاسرائيلي على أي جزء من أرض فلسطين وعلى أي جزء من القدس، داعيًا إلى وقف ملاحقة الأجهزة الأمنية للمقاومين من كل الفصائل في الضفة "حتى يقوم هؤلاء المقاومون بمقاومة الاحتلال، وضرورة وقف التعاون والتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية".

وأكد على قرارات منظمة اليونسكو والأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي أكدت على حقنا المقدس في القدس كلها شرقيها وغربيها، وأنها أرض فلسطينية عربية إسلامية خالصة لنا نحن شعب فلسطين، وأنها لا علاقة للكيان الاسرائيلي فيها من قريب أو بعيد.

وناشد العرب والمسلمين وأحرار العالم، وخاصة منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بجميع مؤسساتها ورابطة برلمانيون لأجل القدس، بدعم حقنا الكامل في القدس وفلسطين واستنكار ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية من قرارات جائرة ضد الشعب وقضيته وقدسه وأقصاه لصالح الاحتلال.

كما طالب المجلس بتسيير مسيرات حاشدة والاعتصام أمام السفارات الأمريكية في العالم استنكارًا للعدوان الأمريكي.

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك