Sat 15/12/2018 11:14AM
البث المباشر Live
انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني تجديد للشرعيات الثلاثاء 15/12/2018 الساعة 11:14:53 صباحا




قال محللون سياسيون ان اجتماع المجلس الوطني الذي سيعقد في 30 اذار المقبل في مدينة رام الله، يسعى الى تجديد الشرعيات الفلسطينية وترتيب الاوضاع الداخلية الفلسطينية، لكنهم استبعدوا امكانية ان نكون امام تحولات سياسية كبرى.
وسيجتمع المجلس الوطني في مدينة رام الله وسط خلافات على مكان انعقاده، وعلى وقع تغيرات كبرى في المنطقة، وذلك بالتزامن مع اقتراب طرح الرئيس الامريكي خطته لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق حلول لا تلبي الحد الادنى مما يطلبه الفلسطينيون، اضافة الى تأزم يشهده ملف المصالحة.
ويعتقد مراقبون ان هناك ضرورة لترتيب الحالة الفلسطينية بتجديد اعضاء اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الوطني.
وقال المحلل السياسي، طلال عوكل، في حديث مع "القدس" دوت كوم، ان "هناك ضرورة لانعقاد المجلس الوطني لاعادة ترتيب منظمة التحرير للمرحلة المقبلة؛ بالرغم من وجود اثار جانبية لانعقاده، حيث اصبح الوضع الفلسطيني بحاجة ماسة الى اعادة ترتيب منظمة التحرير وتجديد الشرعيات لاعضاء اللجنة التنفيذية واختيار شخصيات جديدة، خاصة انها على وشك ان تفقد نصاب انعقادها بسبب وفاة وشيخوخة بعض اعضائها، وكذلك لترتيب الاوضاع لمواجهة تحديات صفقة القرن المرتقبة" لافتا الى ان "هذا يؤشر على عمق الانقسام الفلسطيني وقد يلقي بظلاله على عملية المصالحة التي ما زالت ترواح مكانها".
واوضح عوكل ان "هناك توافقا فلسطينيا بخصوص الجهود السياسية التي يبذلها الرئيس محمود عباس في مواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي بالمنطقة، لكن بخصوص المسألة الداخلية هناك خلاف عميق حول انضمام حركتي حماس والجهاد الى منظمة التحرير التي لا يمكن ان تتم بدون المصالحة".
ويرى المحلل السياسي، عبد المجيد سويلم، بان "جوهر انعقاد المجلس الوطني هو تجديد الشرعيات بدون النظر للمراتب والمناصب، اضافة الى انه سيرسم سياسة فلسطينية عامة جديدة، والاهم انه سيؤسس لعقد مجلس وطني تمثيلي جديد، وسيضع المعايير، والجدول الزمني لعقد الجلسة المقبلة التي ستنبثق عنها حالة تنظيمة جديدة".
واشار سويلم الى ان "هذه الجلسة ستمهد لاعادة هيكلية المؤسسة الاعلى للشعب الفلسطيني، وستنبثق عنها لجنة تنفيذية ومجلسا مركزيا جديدين، وستحدد العلاقة مع المجلس التشريعي، بحيث يرسى النظام الفلسطيني على اسس ديمقراطية واضحة" لافتا الى ان "الجلسة ستتوقف امام توصيات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية".
واضاف سويلم "المجلس سيقف امام المتغيير الكبيرة في المنطقة ليحدد ملامح المرحلة القادمة، على ضوء المحاولة الامريكية لفرض وقائع على الارض تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية".
واستبعد ان ينعكس انعقاد المجلس الوطني (سلبا) على سير المصالحة، مشيرا الى ان "المصالحة متعثرة، والجهود المصرية تراوح مكانها".
من جانبه، قال المحلل السياسي اكرم عطالله، بان هذا الاجتماع سيركز على اعادة هيكلية الهيئات الفلسطينية في اللجنة التفيذية (بعد خروج ودخول اعضاء جدد) تمهيدا لاعادة هيكلية النظام السياسي في حال حدوث فراغ.
واستبعد ان يشهد الاجتماع حدوث تحول في السياسة الفلسطينية، مشيرا الى ان ذلك بحاجة الى مقدمات مختلفة، بما فيها الاتفاق مع كافة اطياف الشعب الفلسطيني.

 


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك