Mon 22/10/2018 08:11AM
البث المباشر Live
تيسير خالد: الرواية الاسرائيلية حول النكبة كاذبة الأثنين 22/10/2018 الساعة 08:11:11 مساءً




دعا رئيس دائرة شؤون المغتربين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد، بمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة، الى ضرورة التصدي للرواية الإسرائيلية للنكبة التي حلّت بشعبنا ومواجهتها ودحضها وذلك بان نقدم روايتنا نحن لهذه النكبة كما حصلت بالفعل .

وقال خالد: "للنكبة روايتان، واحدة إسرائيلية صهيونية اعتمدت الكذب وتزوير الحقائق منهجاً. والثانية فلسطينية قصرنا للأسف الشديد في تقديمها كما جرت احداثها فعلا، مقدماتها وتداعيتها للرأي العام العالمي".

وأضاف: "يجب التصدي للرواية الإسرائيلية لأنها مبنية على الأكاديب وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين وعندما نتصدى للرواية الإسرائيلية يجب ان نقدم روايتنا الفلسطينية كما حدثت منذ وعد بلفور وصك الإنتداب ومشاريع التطهير العرقي، وحتى ما بعد قيام اسرائيل والمجازر التي ارتكبتها، وكلها جرائم لا تموت بالتقادم وكان مخططاً لها ان تنفذ من قبل الوكالة اليودية والصهيونية لكي تسهل قيام اسرائيل".

واشار خالد الى "الخطة د" التي اقرتها الوكالة الصهيونية في بداية العام 48 وأوكلت تنفيذها "للهجاناه" بتوجيهات تفصيلية مثل القتل ودب الرعب ومحاصرة المدن والقرى الفلسطينية وحرق البيوت والممتلكات وزرع الألغام وسط الأنقاض لمنع الأهالي من العودة الى بيوتهم . فقد ارتكبت هذه العصابة وغيرها من منظمات الارهاب الصهيوني في ضوء تلك الخطة 28 مجزرة كان اشدها هولا في دير ياسين وتم تنفيذ هدم 531 بلدة وقرية وتهجير 800 الف فلسطيني وتحويلهم الى لاجئين ولاجئين في وطنهم سواء كانوا في داخل اراضي ال 48 أم في الضفة أو غزة.

وفي هذا الصدد، قال خالد "يجب ان نطرح هذه الرواية ويجب ان نقدم معها ما قاله بيغن وشامير عن دير ياسين وكلاهما أصبحا في ما بعد رؤساء لحكومات اسرائيلية. فقد قال بيغن انه بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل ان تظهر للوجود. ووصف اسحق شامير المجزرة بأنها كانت واجباً انسانياً. هذه الرواية اذا ما قدمناها نقدم للعالم الدليل القاطع على ما خططت له الصهيونية من جرائم تم ارتكابها ..والرواية الأخرى يجب ان تشمل المقدمات التي أدت للنكبة فهذه الرواية الفلسطينية التي في نظرنا اننا قصرنا في تقديمها لذلك أخذ العالم لفترة غير قصيرة بالرواية الإسرائيلية التي ادعت ان سكان فلسطين غادروا منازلهم استجابة لنداءات من الخارج . وقد تأخر العالم في سماع روايتنا بقدر ما تأخرنا نحن في طرح رؤيتنا وروايتنا.

وثمّن خالد التحول الكبير في موقف الرأي العام العالمي وقبوله روايتنا فالوضع بدأ يتغير أولاً نتيجة صمود أهلنا في مناطق الـ 48 في وجه العدوان ومحاولة الأسرلة الدائمة ومواجهتهم للمشروع الصهيوني كأقلية قومية حافظت على قضيتها وعلى وجودها وكذلك حافظت على قضية اللاجئين حية وعلى حقهم في العودة. كذلك نتيجة الصمود والضحايا في معاركنا كشعب سواء في الخارج او في الداخل والتمسك بحق العودة وانه لا يمكن ان يموت هذا الحق بالتقادم، نتيجة لسياسة التهجير والتطهير العرقي التي انتهجتها إسرائيل بحق شعبنا وليس كما تدعي اسرائيل بأن اللاجئين تركوا وطنهم وبيوتهم استجابة لنداءات من الخارج .

وتطرق خالد الى مسيرات العودة ، مشيراً الى ان الأجيال الشابة اثبتت انها أكثر تمسكاً بحق العودة من غيرها وهذا ينفي الآمال التي علقها قادة الصهاينة على ان الكبار يموتون والأجيال الشابة القادمة تنسى، فما نراه ونلم به يؤكد انه لم ولن تقع الأجيال الشابة في اخطاء تدفعها للتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن، وهي اكثر تمسكاً بالحقوق الوطنية والقومية المشروعة وعلى رأسها حق اللاجئين في العودة. واصبح واضحاً اليوم ان لا إسرائيل ولا الادارة الاميركية تستطيعان ان تفرضا حلاً على الفلسطينيين فيه تنازل عن حق العودة .


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك