Tue 16/10/2018 09:02AM
البث المباشر Live
"الخارجية": التحريض الإسرائيلي على عباس رفض ممنهج للمفاوضات الأحد 16/10/2018 الساعة 09:02:23 مساءً




دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات ما وصفتها "الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الرئيس محمود عباس"، واعتبرتها "رفضًا ممنهجًا للمفاوضات".

وحسب الوزارة  فإن التحريض يأتي في إطار المخططات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة.

ودانت بشدة التصريحات التحريضية التي أطلقها عدد من أركان اليمين الحاكم في "إسرائيل" ضد عباس وتكرار اتهاماتهم الممجوجة للطرف الفلسطيني بـ "التهرب من المفاوضات".

واعتبرت هذه الحملة العنصرية شكلًا من أشكال الإرهاب السياسي الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية في إطار دعايتها التضليلية للرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين، للتهرب من مسؤولية دولة الاحتلال المكشوفة عن تعطيل وإفشال جميع أشكال المفاوضات، وعرقلة وإفشال جميع الجهود الدولية المبذولة لإطلاقها من جديد.

كما اعتبرت أن تصريحات وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان" تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي الفلسطيني، وانعكاسا لعقلية البلطجة القائمة على عنجهية القوة وسياسة الغطرسة وفرض الإملاءات.

وحسب الوزارة فإن الدبلوماسية الفلسطينية بقيادة عباس تواصل تصديها لهذه الأسطوانة الإسرائيلية التحريضية، وتعمل على فضح سياساتها ودعايتها الكاذبة، وهو ما عكسه السيد الرئيس خلال مؤتمره الصحفي في العاصمة الفرنسية باريس.

والجمعة الماضية، أكد عباس في حديث للصحفيين بباريس، استعداده لمفاوضات سرية أو علنية مع "إسرائيل"، مشددًا على أن السلطة الفلسطينية لم ترفض المفاوضات يومًا، بل كان الرفض من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في إبريل عام 2014 بعد رفض الاحتلال وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت، إن إعلان عباس استعداده لاستئناف المفاوضات-حتى بشكل سري-يؤكد أن هذه القيادة مصرة على مواصلة الطريقة البائسة في التعامل مع الاحتلال.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن الجانب الفلسطيني أكد مرارًا وتكرارًا التزامه بعملية السلام والمفاوضات دون شروط مسبقة، على أن تكون جميع قضايا الحل النهائي مطروحة على طاولة التفاوض.

وأكدت أن الجانب الفلسطيني قدم كل ما يلزم لإنجاح جميع أشكال المفاوضات السابقة السرية منها والعلنية، في حين أن الجانب الإسرائيلي أفشل تلك المفاوضات، سواء من خلال تنكره المُعلن لمرجعيات عمليات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية، أو عبر إجراءات استيطانية استعمارية توسعية تقوض حل الدولتين.

وشددت على دولة الاحتلال تحاول إغلاق الباب نهائيا أمام قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك