Tue 18/12/2018 05:01PM
البث المباشر Live
حركة الجهاد الاسلامي تعلن انتخاب مكتب سياسي جديد بقيادة زياد النخالة الجمعة 18/12/2018 الساعة 05:01:08 مساءً




 انتخبت حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة امينا عاما جديدا للحركة، خلفا للدكتور رمضان عبد الله شلح، كما وانتخبت مكتباً سياسياً جديداً كما اعلنته الحركة في مؤتمر صحافي عقد ظهر اليوم الجمعة في غزة.

وضم المكتب السياسي الجديد المنتخب 9 أعضاء وهم: أكرم العجوري .. محمد الهندي، يوسف الحساينة، وليد القططي، محمد حميد، أنور أبو طه، عبد العزيز الميناوي، نافذ عزام، وخالد البطش، فيما اختير زياد النخالة امينا عاما للحركة خلفا للدكتور عبد الله شلح.

يذكر ان عبد الله شلح تولى قيادة حركة الجهاد الاسلامي منذ اغتيال جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" قائدها ومؤسسها فتحي الشقاقي عام 1995 في مالطا.

وقال داود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي خلال المؤتمر الصحافي ان الحركة كانت "بدأت التحضيرات لاجراء الانتخابات الداخلية منذ أكثر من عام بإشراف وتوجيه ومتابعة من قبل الأخ المجاهد الكبير رمضان شلح، فتم إقرار النظام الأساسي واللوائح الداخلية ولائحة الانتخابات، وتم تشكيل لجنة انتخابات مركزية ولجان فرعية في كل الساحات داخل وخارج فلسطين وفي بلدان الشتات والمهجر، وقامت هذه اللجان بدورها بتشكيل الهيئة الانتخابية التي مثلت كل قطاعات الحركة ومؤسساتها التنفيذية التي قامت بانتخاب الامين العام واعضاء المكتب السياسي".

واكد على ان حركة الجهاد "كانت ولا زالت تعمل على اشاعة التشاور بين قياداتها، حفاظا على القضية الوطنية".

واضاف "لقد كانت قواعد الحركة حريصة دوما على انجاح هذه الدورة الانتخابية بحرص مسؤول وكفاءة عالية، وقد جرت الانتخابات في مراحلها المختلفة في أجواء ديمقراطية ونزيهة تسودها روح الأخوة والحرص والمنافسة الشريفة، وفي كل الساحات وفي وقت متزامن وبعد يوم طويل وشاق من العمل والمتابعة بدأ مع الساعة الثامنة من صباح أمس الخميس، وحتى ساعات الفجر الاولى من اليوم الجمعة، انتهت الانتخابات وعملية النتائج".

واوضح "نسبة التصويت في الانتخابات الداخلية للحركة بلغت 99.3%، وكان أغلبية المصوتين من جيل الشباب، كما شاركت الاخوات النساء في هذه الانتخابات بشكل لافت، وانه تم انتخاب الاستاذ زياد النخالة امينا عاما للحركة خلفا للدكتور القائد الكبير رمضان شلح، كما وتم انتخاب 9 من أعضاء المكتب السياسي للحركة وهم: أكرم العجوري، محمد الهندي، يوسف الحساينة، وليد القططي، محمد حميد، أنور أبو طه، عبد العزيز الميناوي، نافذ عزام، خالد البطش وهناك اعضاء آخرين لساحات الجهاد الأخرى في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 والقدس والسجون، لن نفصح عنهم لاعتبارات أمنية".

وقال الناطق باسم الجهاد الاسلامي خلال المؤتمر الصحفي " إننا نتقدم بالشكر والعرفان والوفاء للأخ القائد المجاهد الكبير الفذ الدكتور رمضان عبدالله شلح، الذي قاد الحركة في مرحلة صعبة ومعقدة وحمل لواء الجهاد على مدار 23 عاما، وجعل الحركة تأخذ دورا هاما وطليعيا وقادنا من نصر إلى نصر وثبت متمسكا بكل الثوابت، لن يفت من قوته تهديد أو وعيد أميركي أو صهيوني، وكان مثالا للقائد الجهادي الصلب والأب الإنسان. كان مثال القائد الصلب لشعبه وأمته، فله منا كل الوفاء والعهد على البقاء على هذا النهج الوطني الجهادي الأصيل، وسيبقى الأخ الكبير الدكتور رمضان معلما ومرشدا لحركتنا .. كما نجدد وفائنا لعهد الشقاقي المعلم والمؤسس".

واضاف "نعاهد الله ونعاهد أميننا العام المنتخب الأخ المجاهد أبو طارق النخالة وكل الشهداء ومجاهدي الحركة ومجاهدي شعبنا وشهداء شعبنا على أن تبقى بوصلتنا نحو القدس. نصون وحدة شعبنا ونحمي ثوابته وحقوقه، وندافع عن أرضه ومقدساته، ونحافظ على وصايا الشهداء وتضحيات الأسرى الذين نعمل بإصرار وثبات من أجل حريتهم".

وقال في ختام المؤتمر "سيبقى سلاح المقاومة المقدس أمانة لا نساوم عليها ولا نفرط بها".


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك