Fri 19/10/2018 08:35PM
البث المباشر Live
النخالة يطرح مبادرة جديدة للمصالحة ويدعو لإنهاء حصار غزة السبت 19/10/2018 الساعة 08:35:34 صباحا




طرح زياد النخالة الأمين العام الجديد لحركة الجهاد الإسلامي، امس الجمعة، مبادرة وصفها بـ"جسر العبور للمصالحة" الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة له في حفل أقيم شرق غزة عند نقطة المواجهات ضمن فعاليات جمعة الصمود والثبات.
وبين النخالة أن مبادرته تقوم على خمسة نقاط أساسية، تتمثل باعتبار المصالحة أولوية وطنية في الصراع مع الاحتلال، وأنها مفتاح لتجاوز الخلافات والصراعات داخل المجتمع الفلسطيني. وثانيا الدعوة لاسترداد المصالحة خاصةً وأن جميع الشعب الفلسطيني ضحية لهذا الخلاف، وثالثا الدعوة فورا إلى لقاء اللجنة التحضيرية التي التقت في بيروت بتاريخ (10 كانون الثاني 2017) ومثلت الكل الفلسطيني إلى لقاء في القاهرة والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات وأن يتم البناء على القرارات التي اتخذتها في حينه.
وشدد في رابع شروط المبادرة التي أطلقها التأكيد من قبل قوى المقاومة بأن التهدئة لن تلزمها بعدم الدفاع عن الشعب وعدم الذهب بها إلى اتفاقيات سياسية مع الاحتلال وأن ما يجري بحثه في مصر هو هدفه إنهاء الحصار عن الشعب وهو خيار من موقع المسؤولية الوطنية وليس من موقع الضعف الميداني. مضيفا "فتلك مسؤولية يجب أن نعمل جميعاً ومن دون استثناء على إنهاء الحصار الظالم وهذه العقوبات غير المبررة التي أتت في سياق لي الأذرع ومكاسرة الأخوة".
وأكد في خامس البنود على أن يلتزم الجميع بتطوير سبل المقاومة بكافة أشكالها وبحسب ما هو ممكن في الضفة والقدس من أجل مواجهة "صفقة القرن" والتي هي الإخراج الحديث لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية وإنهاء حقوقنا إلى الأبد. كما قال.
ولفت إلى أن حركته لا زالت متمسكة بمبادرة النقاط العشرة التي طرحها الأمين العام السابق رمضان شلح عام 2016 للخروج من حالة الانسداد في مسيرة الشعب الفلسطيني .
وأشار النخالة إلى أن ملف المصالحة العالق بين فتح وحماس له علاقة مباشرة بالحصار على قطاع غزة، قائلا "لقد آن للسلطة الفلسطينية أن تدرك أن المشروع الوطني الفلسطيني يتآكل لصالح المشروع الصهيوني، لذلك نقول للأخ أبو مازن لا يمكن أن تخاطب العدو التاريخي لشعبنا وأمتنا بالسلام ومبادرات السلام وتقديم التنازلات وتخاطبنا بلغة الحرب ولغة العقوبات".
وأضاف "هناك متسع لنا ولك في هذا المكان على قاعدة وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية لمواجهة محاولات تصفيات القضية الفلسطينية والتي ابتدأت باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل".
وتابع "نحن نرى أن الوقت قد حان لأن نجلس ونبني جسور الثقة ونتجاوز الحزبية القاتلة، ونبدأ مع شعبنا العظيم مسيرة الحرية من جديد لذلك ليس من حق أحد منفرداً أن يتجاوز تضحيات شعبنا بعد أكثر من 70 عاما على النكبة".
وحول مسيرات العودة، قال "إن التغول الصهيوني على المسيرات من قتل واستهداف مميت يجب أن يتوقف".
وتابع: "إن المقاومة الباسلة تملك القدرة والإمكانيات لتجعل غلاف غزة والمستوطنات المحيطة مكانا لا يصلح للحياة"، مشيراً إلى أن قوى المقاومة لن تستمر بصمتها وسوف تتقدم في الوقت المناسب لتلجم هذا الاستهتار بدماء الشعب الفلسطيني .


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك