Wed 19/12/2018 12:02PM
البث المباشر Live
أبو هولي يطالب الأمم المتحدة بحماية مؤسسات "أونروا" السبت 19/12/2018 الساعة 12:02:59 صباحا




طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي الأمم المتحدة بالعمل على حماية مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" من العبث الإسرائيلي الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.
ودعا أبو هولي في بيان تعقيبًا على عزم حكومة الاحتلال إغلاق جميع مؤسسات "أونروا" في مدينة القدس المحتلة، إلى إعادة النظر بعضوية "إسرائيل" الدولة القائمة على الاحتلال، في الأمم المتحدة ما دامت لا تحترمها ومؤسساتها الإنسانية ولا تطبق قراراتها.
وأكد ضرورة أن يكون للأمم المتحدة موقف صارم ورادع ضد "إسرائيل"، خاصة وأن التوجه الإسرائيلي يستهدف إحدى مؤسساتها وهي وكالة الغوث الدولية.
وأضاف أن القانون الدولي يلزم حكومة الاحتلال "باعتبارها عضوًا في الأمم المتحدة، وجزءً من المنظومة الدولية، توفير الحماية للمؤسسات الدولية، وتسهيل حركة وتنقل العاملين فيها، وأن تمارس المؤسسات والمنظمات الدولية عملها دون معيقات".
واعتبر أبو هولي توجه "إسرائيل" لإغلاق مؤسسات "أونروا" اعتداءً على القانون الدولي، مما يستوجب على المجتمع الدولي أن يكون له موقف رادع.
وأشار إلى أن "إسرائيل" منذ القرارات الأمريكية ضد الوكالة، والتي آخرها قطع المساعدات عنها، وهي تواصل حربها المعلنة ضدها وضد العاملين فيها، واتهامها بدعم الإرهاب وإدامة وضع اللاجئين وتأجيج دوامة الصراع في المنطقة لتبرير خطواتها القادمة ضد الوكالة.
وحذر من خطورة إقدام "إسرائيل" على إغلاق مؤسسات "أونروا" على الوضع الإنساني للاجئين الفلسطينيين المقيمين في القدس، داعيًا المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته للحفاظ على حياتهم من العبث الاسرائيلي.
ولفت إلى أن وكالة الغوث تدير مخيم شعفاط وهو المخيم الوحيد في القدس، والذي يزيد عدد سكانه عن 20 ألف لاجئ، متسائلًا "كيف سيكون مصيرهم عندما تغلق مؤسسات وعيادات ومدارس وكالة الغوث في القدس؟".
وأكد أبو هولي أن "أونروا" أنشأت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم المساعدة والحماية لـ 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس "الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى القدس، وستواصل تقديم خدماتها للاجئين لحين حل قضيتهم حلًا عادلًا وشاملًا طبقًا لما ورد في القرار 194.
ولفت إلى أن كل المحاولات والمساعي الإسرائيلية والأمريكية لإنهاء عمل "أونروا" ستفشل وستتحطم أمام إرادة وصمود اللاجئين الفلسطينيين الذي سيدافعون عنها باعتبارها الشاهد الحي على الجرائم الإسرائيلية وعلى مأساتهم ونكبتهم التي حلت بهم عندما طردوا من ديارهم عام 1948.
وثمن أبو هولي موقف "أونروا" وإصرارها على تقديم خدماتها الإنسانية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين بالرغم من تهديدات الاحتلال وقراراته.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك