Mon 19/08/2019 06:23AM
البث المباشر Live
عريقات: إدارة ترامب تدفع نحو حرب دينية الجمعة 15/03/2019 الساعة 10:15:02 صباحا




قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات "لقد اصبح غرينبلات المروج لـ "صفقة القرن "رسميا رئيسا للحملة الانتخابية لنتنياهو وحزب الليكود .

وأضاف عريقات: يبدو أنه ولد لخدمة المستوطنين والمتطرفين الاسرائيلين ، ولتدمير المعتدلين من الفلسطينيين والاسرائيلين الذين كرسوا حياتهم للأمن والسلام من خلال تحقيق الدولتين على حدود ١٩٦٧.

وأوضح أن أمريكا تعتقد أن إنكار الحقائق ينفي وجودها، ومبعوثها لعملية السلام في الشرق الأوسط، ولد لخدمة مجموعة من المستوطنين والمتطرفين على حساب من يسعى لحل الدولتين. مضيفاً: بعد كل هذه الإجراءات الأمريكية، يخرجون علينا بالبيانات، ألا تغيير في سياساتنا وكأننا فقدنا عقولنا، متسائلاً: صناع القرار العرب ماذا ينتظرون.

وقال عريقات خلال لقاءات منفصلة مع القنصل البريطاني العام، وممثل إيرلندا لدى فلسطين، ووفد طلابي من جامعة أميري الأميريكية ، ووفد آخر من جامعة جورج تاون: هذه عملية تهويدية، وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية، وإدارة ترامب، تعمل على زرع بذور حرب دينية لا يعلم نتائجها إلا الله، وهذه المخططات يقومون بها ضمن منهج مدروس.

واضاف: وأخيرا اعترف السفير الأمريكي التوراتي ديفيد فريدمان ، ان صفقة القرن لا تشمل دولة فلسطينية ، وإنما هدفها: تحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين دون المساس بأمن اسرائيل، مؤكداً أن هناك تغييراً جذرياً في سياسة إدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال: أن إسقاط صفة "مُحتلة" في الإشارة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة ، والجولان العربي السوري المحتل، ليس مجرد تغيير في المصطلحات وإنما تغيير في السياسات.

وذكر إن قرار واشنطن بإزالة مصطلح احتلال على الأراضي الفلسطينية، والجولان، يعني أن إدارة الرئيس ترامب مستمرة في نهجها بتغيير سياستها، بما يتعلق بالقدس والاستيطان واللاجئين والأراضي المحتلة.

وقال عريقات إن خفض تمثيل واشنطن الدبلوماسي لدى السلطة الفلسطينية يمثل المسمار الأخير في نعش الدور الأمريكي في صناعة السلام. ومما لا شكّ أن إدارة ترامب شكّلت واقعا سياسيا جديدا وإدارة ترامب تعمل على مشروع نظام دولي جديد. وأوّل مَن استُهدف بنظام ترامب الجديد أو ما سيُسمّى في المستقبل مبدأ ترامب هي القضية الفلسطينية.

وأضاف عريقات: هو اختار أن يبدأ بالقضية الفلسطينية لاعتبارين، الأول الإعتبار الأميركي الداخلي، واعتقد، سواءً كان الحزب الجمهوري أو الديمقراطي لا خلاف بينهما حول تأييد أعمال إسرائيل، وبالتالي الفريق عبارة عن مجموعة من الأيديولوجيين من فيلدمان، الى غرينبلات الى كوشنر، الى هيلي، الى شيلدون أديسون، كلها أسماء تعتقد أنه لا يجب أن يكون هناك دولة فلسطينية وعندهم شعار سيُعلنون عنه قريباً أن السلم يُبنى على الحقيقة، هذا ما سنسمعه في المستقبل منهم، وعندما سمعنا بومبيو وزير خارجية أميركا في حواضر العرب يقف وبكل إستخفاف يقول أن القدس عاصمة لإسرائيل وهذا واقع يجب الإعتراف به، هذا إستخفاف، هم يلعبون لعبة أن الدول عبيد لمصالحهم.

وحذر عريقات من خطورة ما تقوم به إسرائيل في المسجد الأقصى المبارك، وقال أن الذين يقومون بتدنيس الأقصى واقتحامه، هم الوزراء وأعضاء الكنيست ورجال الشرطة والجيش، ضمن مسلسل ممنهج ومخطط، تنفذه الحكومة الإسرائيلية للسيطرة الكاملة على القدس الشرقية.

ودعا عريقات المجتمع الدولي الأخذ بعين الاعتبار ما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق لمجلس حقوق الإنسان، ومساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال، والتأكيد على رفضها لسياسات إدارة الرئيس ترامب المُخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية.

وتطرق عريقات لـ "مجموعة 77" التي تقلد رئاستها الرئيس محمود عباس، وبين أن رئاسة فلسطين للمجموعة جاءت بتكليف من 134 دولة من دول العالم المنضمة للمجموعة، حيث يبرز هذا أن فلسطين دولة جاهزة للاستقلال، وأن فلسطين تستطيع تطوير دول الجنوب في العالم التي تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية وصحية حيث هناك 132 مليون وفاة من الأمراض السارية، و700 مليون شخص بدون كهرباء و900 مليون شخص بدون ماء، كما وتستطيع أن تجري مفاوضات ما بين دول الشمال ودول الجنوب في العالم كونها صاحبة تجربة رائدة في هذا المجال.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك