Thu 21/11/2019 10:02AM
البث المباشر Live
استطلاع: 44% لا يثقون بأي فصيل سياسي الثلاثاء 10/09/2019 الساعة 05:31:29 صباحا




استطلاع للرأي العام أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال JMCC بالشراكة مع فريدريش إيبرت شتيفتونغ FES، أن غالبية المستطلعين (74.9٪) قالوا أنه من المهم أن ينتخب أعضاء الأحزاب السياسية قيادات أحزابهم بشكل دوري، في حين قال (25.1٪) أنه أمر غير مهم. في ذات الوقت، ما زال الفلسطينيون يعبرون عن تدني مستوى الثقة في الأحزاب والفصائل السياسية.

و أفاد (44.7٪) من المستطلعين أنهم لا يثقون بأي فصيل سياسي، حيث إن الشعور بعدم الثقة في الضفة (52.9٪) أعلى بكثير منه في قطاع غزة (32.6٪). على الرغم من التدني الكبير في مستوى الثقة بشكل عام، ما زال الفلسطينيون يعبرون عن ثقتهم الاكبر في حركة فتح، بنسبة (28.2٪)، بواقع (23.4٪ في الضفة و 35.3٪ في قطاع غزة) ، تليها حماس بـنسبة 11.5٪، بواقع (7.4٪ في الضفة و 17.5٪ في قطاع غزة).

الغالبية العظمى من الفلسطينيين تعتبر خدمات الأونروا ضرورية

هناك إجماع قوي بين الفلسطينيين على أن الخدمات التي تقدمها الأونروا مهمة للفلسطينيين. فيما يتعلق بخدمات التعليم ، فإن 85٪ من الفلسطينيين يعتقدون أنه من المهم للغاية أن تقدمها الاونروا ، بينما قال 12.5٪ أنها مهمة إلى حد ما. ويمكن رؤية توجهات مماثلة فيما يتعلق بالخدمات الصحية التي تقدمها الأونروا ، حيث قال 86.6٪ أنها مهمة للغاية ، وقال 11.7٪ أنها مهمة إلى حد ما ، وبالنسبة للخدمات البيئية المقدمة، مثل جمع النفايات، 85.3% قالوا أنها مهمة، 12.2% قالوا أنها مهمة إلى حد ما.

آفاق الحلول وفرص المفاوضات:

وما زالت النسبة الأكبر والبالغة 39.3% ترى أن حل الدولتين هو الأفضل لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، علماً أن نسبة تفضيل حل الدولتين في قطاع غزة أعلى منها في الضفة الغربية، بنسبة 46.4% في قطاع غزة مقابل 34.5% في الضفة، في حين فضل 28.8% حل الدولة الواحدة ثنائية القومية على كل فلسطين، بواقع 26.2% في قطاع غزة مقابل 30.5% في الضفة.

من جانب أخر، فضلت النسبة الأكبر 40.6% المفاوضات السلمية كإحدى السبل لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة، حيث كانت في قطاع غزة أعلى من الضفة الغربية بنسبة 46.8% في قطاع غزة مقابل 36.4% في الضفة الغربية، في حين فضل 26.8% المقاومة المسلحة، و 21.3% المقاومة الجماهيرية السلمية كسبيل أفضل لتحقيق الأهداف.

من جهة أخرى،عارضت أكثرية من 54.5% فكرة إقامة اتحاداً كونفدرالياً بين الأردن و فلسطين، مقابل 45.5% أيدوا ذلك، وانقسمت النسبة التي أيدت الكونفدرالية مع الأردن إلى 53.3% تؤيدها ولكن فقط بعد إقامة الدولة الفلسطينية، و 43.6% تؤيدها في أي حال من الأحوال، وكان هناك معارضة واضحة لفكرة الكونفدرالية مع اسرائيل بنسبة 84.5%، مقابل 15.5% أيدوا ذلك.

تقييمات متباينة بعد 100 يوم على حكومة إشتيه :

بيّن الإستطلاع أن 41.6% من المستطلعين غير راضيين عن أداء الحكومة الجديدة بعد مرور 100 يوم على تشكيلها، مقابل 37.4% راضيين عن أدائها. اعتبر نصف المستطلعين 50.2% أن التغيير الحكومي الأخير لم يكن ايجابياً ولا سلبياً، مقابل 20.8% اعتبره تغييراً ايجابياً، و 13.6% اعتبره تغييراً سلبياً.

وجواباً على سؤال من هو رئيس الوزراء الحالي، قالت نسبة 53.3% أنها لا تعرف من هو رئيس الوزراء الحالي، مقابل 45% قالوا بأنه د. محمد اشتيه. وفيما يخص أداء رئيس الوزراء د.محمد اشتيه بيّن الإستطلاع أن 21.5% وجدوا أنه يقوم بعمله بشكل سيء، مقابل 15.6% أنه يقوم بعمله بشكل جيد، في حين 38.9% وجدوا أنه يقوم بعمله بشكل متوسط.

أداء السلطة الوطنية ومؤسساتها

أظهر الإستطلاع وجود تباين في تقييم الجمهور فيما يتعلق بأداء مختلف هيئات ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث حازت المنظومة التعليمية الفلسطينية، على أعلى تقييم ايجابي عند المستطلعين، فقال 53٪ من المستطلعين أن أدائها جيد، بينما 12.6٪ قالوا أن أدائها سيئ.

في ذات السياق، لم يكن تقييم مجلس الوزراء ووزارة الشؤون الإجتماعية ايجابياً، حيث قال 23.5٪ أن أداء الأولى جيد، و25.3٪ من المستطلعين قالوا أن أداءالأخيرة جيد.

نرى أيضاً التباين في تقييم هيئات ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة حيث 55.9٪ من المستطلعين في الضفة يرون أن أداء الشرطة جيد، مقابل 19.8٪ في قطاع غزة. أما بالنسبة لوزارة الداخلية، قال 64.2٪ من المستطلعين في الضفة أن أدائها جيد مقابل 30.5% في قطاع غزة. أما لنظام الصحة الفلسطينيي، قال 47.3٪ من الضفة أن أداءها جيد، مقارنة مع 29.1٪ في قطاع غزة.

ومن ناحية أخرى، أعربت أغلبية مكونة من 71.8%، عن اعتقادهم بوجود فساد في السلطة الوطنية الفلسطينية ، في حين قال 17.5٪ أنه لا يوجد فساد.

وفيما يتعلق بمستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية ، قال 69.2٪ أنه يجب الإبقاء على السلطة الوطنية الفلسطينية، مقابل 23.2٪ قالوا أنه يجب حلها، ويلفت الإنتباه إلى الفرق بين قطاع غزة والضفة في هذا الصدد ، حيث قال 28.7٪ أنهم يؤيدون حل السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، مقابل 19.4٪ فقط في الضفة.

الإنتخابات وتوازن القوى:

فيما لو جرت انتخابات للمجلس التشريعي اليوم فإن 35.6% سينتخبون فتح، و12.3% لحماس، و 2% للجبهة الشعبية، في حين قالت نسبة 34.5% أنها لن تصوت.

ويلاحظ الإختلاف في الميول الإنتخابية ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كانت نسبة الذين سينتخبون فتح 32.9% في الضفة الغربية، مقابل 39.6% في قطاع غزة، ونسبة الذين سينتخبون حماس 8% في الضفة مقابل 18.6% في قطاع غزة، وكذلك نسبة الذين سينتخبون الجبهة الشعبية في الضفة 1.1% مقابل 3.3% في قطاع غزة، وأما من قالوا أنهم لن يصوتوا، فهم 41.7% في الضفة الغربية، و 23.9% في قطاع غزة.

اهتمام ضئيل بالإنتخابات الإسرائيلية:

بيّن الإستطلاع أن الجمهور الفلسطيني غير مهتم ولا يعول أمالاً على الإنتخابات الاسرائيلية الجارية في 17 أيلول المقبل. فقد أظهرت نسبة أكثرية مقدارها 69% أنهم غير مهتمين، بينما 26.5% قالوا أنهم مهتمين بها، وحول التأثير المحتمل لهذه الانتخابات فقالت النسبة الأكبر والبالغة 41.1% أن تأثيرها سيكون سلبي على القضية الفلسطينية ، مقابل 7.5% قالوا أن تأثيرها ايجابي، بينما 18.8% قالوا أن تأثيرها سيعتمد على نتائج الإنتخابات.

الفلسطينيون يؤيدون موقف السلطة من ورشة البحرين:

اعتقدت أغلبية بنسبة 73.8% أن موقف السلطة الفلسطينية من ورشة البحرين صحيح، مقابل 11.3% اعتبروه موقف خاطئ. وأيدت أكثرية 61.3% قبول المساعدات الأمريكية في حال قررت الولايات المتحدة الأمريكية استئناف مساعداتها للشعب الفلسطيني، مقابل 34% رفضوا ذلك.

أكثرية بين الرجال والنساء ضد زواج الفتاة تحت سن الـ 18:

وإجابة على سؤال مباشر حول ما اذا كنت تؤيد زواج الفتاة تحت سن الـ 18 عاماً، أجابت أكثرية من 81.8% أنها لا تؤيد ذلك، بواقع 82.4% في الضفة ،81% في قطاع غزة، في حين قالت نسبة 18.2% أنها تؤيد ذلك، بواقع 17.6% في الضفة ، 19% في قطاع غزة.
وما يلفت الإنتباه، إلى أن الإناث أكثر معارضة للزواج المبكر من الذكور ، حيث كانت نسبة الإناث من الذين كانوا ضد الزواج دون الثامنة عشر 84.5% مقابل 78% من الذكور.

الآلية :

تم مقابلة عينة عشوائية بلغ عددها 1200 شخص تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة وقطاع غزة بين 31 تموز و 5 آب 2019. تمت المقابلات في المنازل وتم انتقاء المستطلعين من المنزل بناءاً على جدول Kish. لقد تمت المقابلات في 134 موقع سكني بطريقة عشوائية بناءاً على عدد السكان.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك