Fri 20/10/2017 01:15AM
البث المباشر Live
اشتية: لا خيار أمام اسرائيل إلا حل الدولتين الجمعة 20/10/2017 الساعة 01:15:41 صباحا




اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه، تصريحات نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بمثابة نسف نهائي لحل الدولتين، وبرهان على مساعيه "لشرعنة" قتل إمكانية قيام دولة فلسطين".

وقال اشتيه في حديث لبرنامج "حال السياسية" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" إن نتنياهو قد لمح بكلام يريد ممارسته فعلاً على الأرض،أي " شرعنة " قتل إمكانية قيام دولة فلسطين "

وأضاف اشتية " قول نتنياهو بأن نهر الأردن هو الحدود الأمنية والجغرافية لاسرائيل ​ يعتبر نسفاً نهائياً وتاماً لحل الدولتين، وقتل امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة"، مؤكداً أن الجانب الاسرائيلي حاول زرع فكرة انعدام قابلية مبدأ حل الدولتين للتطبيق العملي في عقل سيد البيت الابيض ، داعياً لأن يكون الرد الفلسطيني والدولي حاسماً وقوياً، مشدداً على أن " اسرائيل" ستدرك أن لا خيار لديها سوى حل الدولتين".

واعرب اشتية عن قناعته بأن الرئيس الأمريكي بدا وكأنه غير مستعد لأي فكرة سياسية جديدة، ما يعني غياب الموقف الأمريكي فيما يتعلق بالرؤيا الشاملة للحل، وأن هذه الإدارة لم تضع سياستها حتى اللحظة"، ووصف ماجاء في المؤتمر الصحفي بالمتناقضات ".

وأشار اشتيه لوجود متغيرات جديدة في المنطقة، فقال:" قد يكون هناك تفاهم روسي أمريكي، وهنا يجب علينا البحث عن موقع فلسطين في "يالطا" الجديدة، وألا نذهب للولايات المتحدة الامريكية منفردين، معرباً عن أمله بأن يشهد مؤتمر القمة العربي المقبل الذي سيعقد في عمان، مجموعة مصالحات عربية -عربية، وأن يذهب العرب مجتمعين بلغة المصالح وبموقف واحد، للتعاطي مع الإدارة الامريكية الجديدة، وتصويب حقيقي لمبادرة السلام العربية.

وعلى الصعيد الداخلي شدد اشتيه على ضرورة تحقيق المصالحة، وأكد تمسك القيادة الفلسطينية بها، منوها أن الانقسام يوازي خطورة العدو المانع لتحقيق دولة فلسطين المستقلة على الارض، وقال:"المشكلة تكمن بحسابات حركة حماس ، وطبيعة ولاء تيارات فيها ".

وفيما يتعلق بالحديث عن "دولة غزة"، قال اشتيه:"هناك مؤامرة ​ وتدخلات اقليمية، والوضع الحالي في القطاع يمنح اسرائيل هامشاً للحديث عن "دولة غزة" وتوسيع رقعتها"، مطالباً بعودة حرس الرئاسة إلى معبر رفح وفتحه 24 ساعة، طيلة أيام الاسبوع ، بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية،لإنهاء معاناة أهل القطاع، وللحفاظ على وحدة الجغرافيا والكيانية الفلسطينية، ومسؤولية الشرعية .


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك