Thu 14/12/2017 12:21PM
البث المباشر Live
بلدية رام الله تقرر إطلاق اسم عبد المحسن القطان على أحد شوارع المدينة الأربعاء 14/12/2017 الساعة 12:21:50 مساءً




قرر مجلس بلدية رام الله، في جلسته الأسبوعية، إطلاق اسم القائد الوطني المناضل الراحل عبد المحسن القطان، على أحد شوارع المدينة الرئيسية، تكريما له ولمسيرته في دعمه السخي وعطائه الكبير في العمل الاجتماعي والخيري والإنساني والثقافي والتربوي.

وتقدمت بلدية رام الله إلى عائلة المرحوم ومحبيه، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله الصبر وحسن العزاء.

المرحوم عبد المحسن القطّان، ولد في مدينة يافا عام 1929، وبدأ دراسته بالمدرسة الأيوبية فيها، ثم التحق بكلية النهضة في القدس، التي كان يرأسها المربي خليل السكاكيني، وفي العام 1951، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

وانخرط عبد المحسن القطان في السياسة الفلسطينية والعربية، فمثل شعبه في زيارات دولية عدة، حيث رافق أحمد الشقيري إلى الصين في العام 1964، وانتخب متحدثا باسم المجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماع المجلس في القاهرة، وانتخب رئيسا للمجلس الوطني عام 1968، دعم منظمة التحرير الفلسطينية الوليدة في أيام مهدها في الكويت في العام 1969.

شارك القطّان في العمل الاجتماعي والخيري والتنموي على مستويات مختلفة منذ أوائل الثمانينيات، فكان أحد مؤسسي مؤسسة التعاون، ومحافظ فلسطين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو مجلس أمناء الجامعة الامريكية ببيروت، قدم القطان منحا للعديد من الطلاب الفلسطينيين والعرب في دراساتهم الجامعية، ووفر الدعم والمساندة للعديد من المؤسسات مثل مركز دراسات الوحدة العربية، ومؤسسة أحمد بهاء الدين، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، وجامعة بيرزيت.. وغيرها.

وفي نهاية عام 1993، أطلق مؤسسة عبد المحسن القطان في لندن، التي أصبحت بحلول العام 1998 نشطة تماما في فلسطين، من خلال مجموعة من البرامج والمشروعات في مجالي الثقافة والتربية، وفي أيار العام 1999، عاد إلى فلسطين وزار لأول مرة منذ العام 1948 مسقط رأسه يافا، ومُنح شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة بيرزيت.

وفي آذار 2011، أعلن القطان عن قراره تخصيص ربع ثروته لإنشاء صندوق لضمان استدامة واستقلالية المؤسسة التي تحمل اسمه، واستمرارها في إحداث التغيير المجتمعي المطلوب، كما أعلن عن دعم تأسيس معهد دراسات استراتيجية مستقل، يقدّم دراسات في زوايا متعددة ذات علاقة بالقضية الفلسطينية.

أصبحت مؤسسة عبد المحسن القطان اليوم إحدى أهم المؤسسات التعليمية والثقافية في العالم العربي، مجمل مصاريفها ممول ذاتيا من قبل صندوق عائلة القطان الخيري، والمؤسسة تمثل سابقة في الاستقلالية والشفافية والابتكار في مجالات عدة تدخلت فيها، وقد أنشأت المؤسسة كذلك شبكة واسعة من الشركاء أفراداً ومؤسسات في عدد كبير من الدول على المستويين الشعبي والرسمي.

وعلى مدى الأربعين سنة الفائتة، قدم عبد المحسن القطَّان كذلك دعما لعدد من المؤسسات الأخرى، ومنها: مؤسسة التعاون، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، والجامعة الأمريكية في بيروت، ومركز دراسات الوحدة العربية، وجامعتي بيرزيت والنجاح، ومؤسسة أحمد بهاء الدين في مصر.

وفي عام 2008 قلده الرئيس محمود عباس وسام نجمة الشرف الفلسطينية تقديرا لدوره النضالي.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك