Wed 12/12/2018 12:05AM
البث المباشر Live
إحصائيات صادمة عن السرطان.. العرب مهددون بمستقبل مظلم الأثنين 12/12/2018 الساعة 12:05:09 صباحا




حذرت منظمة الصحة من كارثة قادمة لدول الشرق الأوسط؛ إذ إن عدد حالات السرطان سيتضاعف خلال العقدين المقبلين ما لم تقم السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة. تم تشخيص ٥٥٥,٣١٨ حالة جديدة من السرطان، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى ٩٦١٠٩٨ حالة في العام ٢٠٣٠. نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والمعدة والكبد عند الذكور بشكل خاص من المتوقع لها أن تزيد، بالإضافة إلى حالات الإصابة بسرطان البلعوم والمريء، أما نسبة سرطان الرئة والتي هي أصلاً مرتفعة في عالمنا العربي فمن المتوقع لها أن تزيد بنسبة ١٣٪ بسبب التلوث.

القلق في العالم العربي لا يتمحور حول عدد الإصابات الحالية؛ لأنها ما تزال في بعضه أقل من عدد الإصابات في الدول الغربية، ولكن بينما العالم الغربي يسير نحو تراجع أعداد المصابين فإن العالم العربي يصير في خط تصاعدي. لبنان مثلاً وبسبب نسب التلوث العالية انتقل من ١٠٠ إصابة لكل ١٠٠ ألف مواطن عام ٢٠٠٦ إلى ٢٠٠ إصابة ثم ٣٠٠ إصابة والعام ٢٠١٦ وحده سجل ١٣ ألف إصابة جديدة.

المشكلة الثانية التي تجعل وضع الدول العربية مقلقاً هو أن التشخيص بالمرض يتم بشكل متأخر كما هي الحال في مصر، فرغم أن الأرقام هي وفق المعدل الطبيعي لنسبة الإصابات ولكن الكشف المتأخر عن المرض يؤدي إلى نسبة وفيات أعلى.

وفقاً للإحصاءات فإن معدلات الإصابة بالسرطان في الدول العربية تتفاوت، ففي لبنان سجلت ٢٠٠ حالة سرطانية لكل ١٠٠ ألف نسمة، تبعتها مصر ١٥٢٠٤ حالة ثم سوريا ١٤٥٩١، ثم العراق ١٣٥٢٧، الأردن ١٥٥٤، فلسطين ١٤٥٧٣، الكويت ١٠٢١٢ حالة، الإمارات: ٩٢٥٢، السعودية ٩١٠٦، عمان: ٨٢٠٥ ، السودان: ٩١١، اليمن ٨٠٣٦، ليبيا ١٢٤١٢، ١٢٣٤٩، المغرب ١١٧٨٤، تونس ١١٠٥٧حالة.

إحصائيات وأرقام حول السرطان في العالم الغربي

الأرقام والإحصائيات حول العالم في الدول الغربية تظهر تحسناً، بطبيعة الحال هذا لا يعني أن الحرب ضد المرض قد تم حسمها، بل على العكس المعركة ما تزال في بدايتها، ولكن وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة تشير الأرقام إلى تحسن سواء في العمر المتوقع أو في حالات الوفيات.

-نسبة الموت بسبب الأمراض السرطانية انخفضت بنسبة ٢٣٪ . الذروة كانت في العالم ١٩٩١؛ إذ كان معدل الموت هو ٢١٥ حالة من أصل ١٠ آلاف مصاب، ومنذ ذلك الحين ومعدلات الوفاة تنخفض بشكل ثابت وعليه خلال العقدين الأخيرين تم تفادي موت ١,٧ مليون شخص من خلال الكشف المبكر عن المرض وتحسين نوعية الحياة.

-أكثر من ٣٠٪ من الأمراض السرطانية تم تفادي الإصابة بها من خلال نظام صحي وممارسة التمارين الرياضية والإقلاع عن التدخين.

-معدل موت الأطفال بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بنسبة ٢٪ كل عام.

-معدل موت الرجال بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بمعدل ١,٨ ٪ كل عام.

-معدل موت النساء بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بمعدل ١,٤٪ كل عام.

-معدل البقاء على قيد الحياة للذين يعانون من الأمراض السرطانية ارتفع بنسبة ٦٩٪. عادة المعدل هذا يحدد بخمس سنوات وكان بين الأعوام ١٩٧٥ و١٩٧٧ كان ٤٩٪، ولكنه ارتفع إلى ٦٩٪ خلال السنوات الماضية.

-الكشف المبكر عن السرطان يرفع نسبة معدل البقاء على قيد الحياة إلى ١٠٠٪. رغم أن الأمر هذا ينطبق على كل الدول ولكن مشكلتنا في العالم العربي أننا ما نزال نفتقد الوعي والأدوات التي تؤدي إلى الكشف المبكر عن السرطان.

-معدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المصابين بالسرطان ارتفع أكثر من ٨٠٪.

-أكثر من ٩٥٪ من المصابين بسرطان الخصية يمكنهم العيش لخمس سنوات. النسبة هذه ترتفع إلى ٩٩٪ في حال كان السرطان لم ينتشر بعد.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك